كشفت دراسة نُشرت في دورية Nature عن مشهد غير مسبوق لموت النجوم، برصد 22 موجة صدمية عملاقة في الأطراف الخارجية لسديم الحلزون (NGC 7293) الملقّب بـ«عين ساورون». وقاد الدراسة الباحث بيتر فان دوكوم باستخدام منظومة تلسكوبية جديدة «MOTHRA» تجمع 1140 عدسة. وبيّنت أن النجم المحتضر يقذف مادّته على شكل «رصاصات غازية» بسرعات تفوق الصوت، مولّدةً موجات صدمية مضيئة، في ما يمثّل الحلقة المفقودة في فهم توزّع بقايا النجوم لتصبح مادّة لكواكب وحياة جديدة.
تكنولوجيا
تستعدّ أبل لإطلاق «آيفون 18 برو» و«برو ماكس» الشهر المقبل بـ12 ميزة جديدة تتصدّرها ترقيات الأداء وتصميم أصغر لـ«الجزيرة التفاعلية»، إلى جانب «آيفون ألترا» القابل للطيّ، بحسب «ماك رومرز». وتشير التسريبات إلى شاشة LTPO Super Retina XDR OLED قياس 6.9 بوصة بمعدّل تحديث 120 هرتز، ومعالج أكثر تطوّراً، وبطارية أكبر، ووزن نحو 240 غراماً بمعيار IP68 لمقاومة الماء والغبار.
أعلنت حكومة فيتنام أنها تخطّط لتأهيل ما لا يقلّ عن 10 آلاف خبير مؤهّل في مجال الذكاء الاصطناعيّ بحلول عام 2030، ضمن «البرنامج الوطنيّ لتطوير الموارد البشرية في الذكاء الاصطناعيّ» الذي صادق عليه نائب رئيس الوزراء لي تيان تشاو. ويستهدف البرنامج تأهيل باحثين ومهندسين قادرين على تطوير وإدارة أنظمة الذكاء الاصطناعيّ، إضافةً إلى تدريب 50 ألف شخص من حملة الشهادات الجامعية في قطاعات ذات أولوية.
أعلنت شركة غوغل إتاحة خيار لإزالة العلامة المائية المرئية عن المحتوى المُنتَج بالذكاء الاصطناعيّ في أداتَي «جيميني» و«فلو»، مع الإبقاء على بيانات تعريفية خفيّة تحمي المصدر. وتمنح الخطوة المستخدمين تحكّماً أكبر في مخرجاتهم، لكنّها تثير في الوقت ذاته نقاشاً حول صعوبة تمييز المحتوى الاصطناعيّ عن الحقيقيّ.
أعلن باحثون روس ابتكار وحدة هندسية قادرة على استخلاص نحو 1000 لتر من مياه الشرب من الهواء يومياً، في إنجاز قد يسهم في مواجهة شحّ المياه بالمناطق الجافّة والصحراوية. ووفق المطوّرين، تعتمد المنظومة على تقنية لتكثيف بخار الماء في الجوّ وتحويله إلى مياه صالحة للشرب، ما يفتح آفاقاً لتطبيقات في المناطق النائية.
دخل سباق الذكاء الاصطناعيّ مرحلة أكثر حساسية مع انتقال المنافسة إلى مجال الأمن السيبرانيّ، حيث تتسابق الشركات على تطوير نماذج قادرة على اكتشاف الثغرات البرمجية وتحليلها. ويثير هذا التحوّل تساؤلات حول ازدواجية استخدام هذه النماذج، بين تعزيز الدفاعات الرقمية من جهة، وإمكان توظيفها في هجمات إلكترونية أكثر تطوّراً من جهة أخرى.
توصّل فيزيائيّون إلى أوّل أدلّة تجريبية قوية على أن الخاصية الأساسية التي تحدّد هوية جسيمات مثل البروتونات والنيوترونات في نواة الذرّة لا تحملها الكواركات، بل بنية «الغلوونات» التي تربطها معاً. وبحسب دراسة نُشرت في مجلّة «ساينس»، يمثّل ذلك منعطفاً مهمّاً في جدل علميّ مستمرّ منذ خمسين عاماً حول بنية المادة المستقرّة. وأجرى باحثو تعاون «STAR» في مختبر بروكهافن الوطنيّ بنيويورك تجارب على مصادم الأيونات الثقيلة (RHIC)، خلصوا فيها إلى أن القياسات تتوافق مع نظرية «تقاطع الباريونات» التي طُرحت في السبعينيات أكثر من النماذج القائمة على الكواركات.
أعلن وزير الصناعة والتكنولوجيا التركيّ محمد فاتح كاجير أن تركيا ستُطلق مركبتها القمرية المحلّية إلى الفضاء في الأشهر الأولى من عام 2027، مؤكّداً أن جدول الإطلاق بات واضحاً وأن جميع الاختبارات أُجريت بنجاح. وأوضح كاجير أن المركبة تعتمد نظام دفع صاروخيّ هجينيّ محلّيّ الصنع، وأن تركيا تعمل على بناء ميناء فضائيّ خاصّ بها في الصومال، بما يمكّنها من إطلاق أقمارها ومركباتها الفضائية بصواريخها الخاصّة من أراضٍ تابعة لها. وشدّد على أن الوصول المستقلّ إلى الفضاء هدف استراتيجيّ لتركيا.
يثير حجم رؤوس الأموال الضخمة المتدفّقة إلى قطاع الذكاء الاصطناعيّ نقاشاً جديداً في عالم المال حول ما إذا كانت المرحلة «ثورة» تقنية أم «فقاعة» مرشّحة للانفجار. وبحسب تقرير نقلته «سي إن إن»، فإن تدفّق الأموال بوتيرة تفوق كثيراً سرعة تحوّلها إلى أرباح زاد مخاوف المستثمرين والاقتصاديّين من انهيار محتمل. وحصلت «إنفيديا» على تمويل بقيمة 500 مليار دولار من مجموعة تضمّ عمالقة مثل «أبولو» و«بلاك روك» و«غولدمان ساكس». ويحذّر خبراء من نموذج «التمويل الدائريّ» الذي قد يخلق وهم نموّ يشبه فقاعة «دوت كوم» أواخر التسعينيات.
اضطرّت محطّة «غرافلين» النووية في شمال فرنسا إلى وقف الإنتاج بسبب سرب كثيف من قناديل البحر سدّ محطّات ضخّ المياه المستخدَمة في تبريد المفاعلات، وذلك للعام الثاني على التوالي في التاريخ نفسه تقريباً. وكانت المحطّة ذاتها قد أوقفت أربع وحدات في 11 آب/أغسطس 2025 لسبب مماثل. ورغم إنفاق الشركة المشغّلة «إي دي إف» مئات آلاف اليوروهات لتفادي تكرار الحادث، تكرّر بعد 12 شهراً. ويرى خبراء أن ذلك من النتائج الخطيرة لتغيّر المناخ، إذ يزيد ارتفاع حرارة مياه البحر من تكاثر قناديل البحر.
ثار بركان كيلاويا في جزيرة هاواي الأمريكية للمرّة الثالثة والخمسين منذ كانون الأول/ديسمبر 2024، إذ اندفعت حمم بلغ ارتفاعها 150 متراً. وبحسب المعلومات، ظلّ النشاط البركانيّ محصوراً في فوّهة القمّة داخل حديقة براكين هاواي الوطنية. ويُعدّ كيلاويا من أنشط براكين العالم، وقد بدأت موجة ثوراناته الأخيرة في 23 كانون الأول 2024، واستمرّ معظمها أقلّ من يوم. وكانت ثورانات 2018 التي دامت نحو ثلاثة أشهر قد دمّرت أكثر من 700 منزل.
أعلن وزير الصناعة والتكنولوجيا التركيّ محمد فاتح كاجير أن بلاده ستُطلق مركبتها القمرية — المزوّدة بنظام دفع صاروخيّ هجين محلّيّ — إلى الفضاء في الأشهر الأولى من عام 2027، مؤكّداً أن جدول الإطلاق بات واضحاً وأن جميع الاختبارات أُجريت بنجاح. وقال كاجير — خلال فعالية «تيبيتاك» لرصد السماء في أفيون قره حصار — إن الوصول المستقلّ إلى الفضاء هدف استراتيجيّ لتركيا، مشيراً إلى قدراتها في تقنيات الأقمار الصناعية والصواريخ.
اكتشفت مركبة ناسا «برسفيرنس» الجوّالة على سطح المرّيخ معدن الكوروندوم — المادّة الخام لحجرَي الياقوت والزفير الكريمين — لأوّل مرّة على الكوكب الأحمر. ورصدت المركبة المعدن بأنظمة الليزر خلال تحليلها صخوراً فاتحة اللون في فوّهة «جيزيرو»، ما فاجأ العلماء لأن هذا المعدن يتكوّن عادةً على الأرض في بيئات غنيّة بالألمنيوم فقيرة بالسيليكون وتحت حرارة عالية وحركات تكتونية. ويرجّح فريق البحث أن الكوروندوم تشكّل تحت الحرارة والضغط الهائلين الناجمين عن الاصطدام النيزكيّ الضخم الذي كوّن الفوّهة قبل مليارات السنين.
أعلن علماء فلك اكتشاف نوع جديد كلّياً من الأجرام الكونية يعود إلى المراحل المبكّرة من عمر الكون، بتحليل بيانات تلسكوب جيمس ويب الفضائيّ (JWST). ويُطلق على الجرم — المسمّى «نجم الثقب الأسود» أو رسمياً MoM-BH*-1 — بنية هائلة بحجم المجموعة الشمسية، رُصدت في اتجاه كوكبة الحوت وتعود إلى نحو 660 مليون سنة بعد الانفجار العظيم. ويُصدر هذا الجرم طاقة تفوق 100 مليار مرّة ما تُصدره كلّ النجوم المعروفة، بما يتجاوز ما يمكن تفسيره بالاندماج النوويّ ويوافق طاقة ثقب أسود نشط.