تستعد تركيا لتحديث مناهج التعليم المهني وتوسيع التدريب العملي وربط المدارس بالمناطق الصناعية ضمن برنامج المدى المتوسط 2027-2029.
الدراسة في تركيا
كشفت دراسة نشرتها مجلة لانسيت الطبية أن أكثر من 2.7 مليار شخص حول العالم، بينهم 767 مليون طفل، تعرضوا للتدخين السلبي عام 2023، وأن هذا التعرض ارتبط بنحو 1.7 مليون حالة وفاة.
أصدرت هيئات طبية أمريكية كبرى توصيات جديدة بشأن لقاحات الإنفلونزا وكوفيد-19 والفيروس المخلوي التنفسي لموسم 2026-2027، استناداً إلى مراجعة مستقلة لأكثر من 5800 دراسة علمية لم تكشف عن مخاوف أمان جديدة.
عرضت وزارة الصحة التركية، في «أسبوع الصحة العامة»، خريطة خدماتها لمكافحة الإدمان: عيادات للإقلاع عن التدخين في عموم البلاد، وعيادة إلكترونية عبر منظومة المواعيد، ودعم دوائي مجاني، وخطّان هاتفيان يعملان على مدار الساعة. وهذا دليل عملي إلى أبواب الخدمة وأرقامها ومَن تشملهم — لا نصيحة طبية.
قال اختصاصي طب الأعصاب البروفيسور الدكتور علي أكيول، في شهر ألزهايمر العالمي، إن من أهم التدابير التي يمكن اتخاذها لتجنّب الإصابة بألزهايمر إجهاد القدرة الإدراكية، بحسب ما أوردته صحيفة «حرييت» التركية. وأوضح أن «القيام بأنشطة تُجهد القدرة الإدراكية مثل تعلّم العزف على آلة موسيقية ولعب السودوكو وتعلّم لغة وحفظ الألغاز يحقق فائدة كبيرة، حتى في الفئة العمرية المتقدمة». وأشار إلى أن النسيان، وهو الشكوى الأساسية، قد لا يلفت الانتباه في المرحلة المبكرة لأنه يُربط غالباً بالسن ولأن المرض يسير ببطء وخفاء، وأن المرضى ذوي القدرة الإدراكية الجيدة قد لا يُشعرون من حولهم بحالتهم مبكراً باستخدامهم قدرتهم الاحتياطية جيداً، لكن المحيطين يلاحظون بعد فترة عدم تذكّرهم بعض الكلمات أثناء الحديث ونسيانهم مكان أغراضهم وتراجع عدد المفردات التي يستخدمونها وطرحهم أسئلة متكررة، بل وتكرار السؤال أثناء الإجابة عليه. وذكر أن معدل الإصابة السنوي في جميع الدول يبلغ نحو 3 لكل مئة ألف شخص، بينما يرتفع إلى 300 لكل مئة ألف في الفئة العمرية 60 إلى 69 عاماً، وإلى 3200 في الفئة 70 إلى 79 عاماً، وإلى ما فوق عشرة آلاف بعد سن الثمانين.
كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة «بي إم جيه» أن تناول كميات أكبر من البقوليات وفول الصويا قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، بحسب ما أوردته «آر تي» بالعربية. واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات من دراسات تابعت الأنظمة الغذائية للمشاركين لفترات زمنية مختلفة وشملت مناطق عدة من بينها الولايات المتحدة وآسيا وأوروبا. وحلّل الباحثون بيانات عشر مجموعات بحثية لدراسة العلاقة بين تناول البقوليات وارتفاع ضغط الدم، وشملت 309 آلاف و853 مشاركاً من بينهم 86 ألفاً و98 حالة إصابة، وأظهرت النتائج أن من تناولوا أكبر كميات من البقوليات كانوا أقل عرضة للإصابة بنسبة 16 بالمئة مقارنة بمن تناولوا أقل الكميات، وأن تناول نحو 140 غراماً يومياً ارتبط بأكبر انخفاض في الخطر. أما تحليل فول الصويا فشمل سبع مجموعات بحثية بإجمالي 278 ألفاً و200 مشارك من بينهم 93 ألفاً و934 حالة، وكان من تناولوا أكبر كميات منه — بما في ذلك أطعمة مثل التوفو والإدامامي — أقل عرضة للإصابة بنسبة 19 بالمئة، مع استقرار الفائدة عند نحو 70 غراماً يومياً.
تشير تجربة سريرية جديدة أجراها باحثون في المملكة المتحدة إلى أن زيت النعناع قد يكون أحد الخيارات الواعدة للمساعدة في خفض ضغط الدم، بحسب ما أوردته «آر تي» بالعربية. وشملت التجربة أربعين شخصاً تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عاماً، وكان جميع المشاركين إما في مرحلة ما قبل ارتفاع ضغط الدم أو في المرحلة الأولى منه. وتلقّى نصف المشاركين خمسين ميكروليتراً من زيت النعناع النقي ممزوجاً بمئة ملليلتر من الماء مرتين يومياً لمدة عشرين يوماً، بينما تناول النصف الآخر دواءً وهمياً. وأظهرت النتائج أن من تناولوا زيت النعناع شهدوا انخفاضاً متوسطاً في ضغط الدم الانقباضي بمقدار 8.48 مليمتر زئبق مقارنة بمجموعة الدواء الوهمي، وانخفاضاً في الضغط الانبساطي بمقدار 4.57 مليمتر زئبق، فيما كان معدل ضربات القلب أثناء الراحة أقل بنحو 8.92 نبضة في الدقيقة بعد إجراء التعديلات الإحصائية. ويرى الباحثون أن أحد التفسيرات المحتملة قد يرتبط بالمنثول الموجود في النعناع، مرجّحين أنه قد يساعد على إرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم، مع التأكيد على أن هذه الآلية لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث.
لم يعد الاستشفاء في الرياضة الحديثة مرحلة ثانوية تأتي بعد التدريب أو المباراة، بل صار جزءاً أساسياً من منظومة الأداء، بحسب تقرير للجزيرة نت أعدّه عادل خلو من مراكز خاصة في قطر. ويوضح التقرير أنه لا توجد تقنية واحدة تصلح لجميع الرياضيين، وأن الاستشفاء الناجح يبدأ بتقييم حالة الرياضي ثم اختيار وسائل مناسبة وفق شدة المجهود وطبيعة النشاط والمنطقة الأكثر إجهاداً وتوقيت الحصة التالية. ويقوم مفهوم الاستشفاء الحديث على منظومة تجمع النوم والتغذية والترطيب وإدارة الحمل التدريبي والحركة والإطالة والمساج والضغط الهوائي والحرارة والتبريد والتقنيات المساعدة والمتابعة الفردية. ويشدّد التقرير على التفريق بين الاستشفاء وعلاج الإصابة، إذ يستهدف الأول آثار المجهود والإرهاق العضلي والشعور بالثقل والتصلب، بينما تحتاج الإصابات الفعلية إلى تقييم وتشخيص وعلاج من المختصين. ويستعرض التقرير عبر أخصائي العلاج الطبيعي بلمداني عبد القادر ياسين واختصاصي التأهيل الفيزيائي باديس ثابت وسائل عدة من المساج الرياضي والحجامة إلى الضغط الهوائي والحمام الثلجي والساونا التقليدية والساونا بالأشعة تحت الحمراء، مع تحذيرات صريحة من تقديم أيّ منها بوصفه علاجاً مضموناً للإصابات.
استعادت الطالبة الجامعية جيلان آغاتش (18 عاماً) قدرتها على الوقوف والمشي من جديد، بعد علاج تأهيلي استمر نحو ثلاثة أشهر في مستشفى إتليك بأنقرة، إثر كسر في نخاعها الشوكي نتيجة سقوطها من الطابق السادس بسبب نوبة صداع نصفي في ولاية قارص. وجيلان آغاتش طالبة في السنة الثانية بقسم إدارة الأعمال في جامعة أولوداغ ببورصة، وكانت قد ذهبت في الحادي والعشرين من مايو لزيارة عائلتها في قارص، حيث أصيبت بدوار نتيجة نوبة الصداع النصفي فسقطت من نافذة الطابق السادس وأُصيبت بجروح بالغة. وأُجريت لها عملية جراحية في مستشفى قارص هركاني الحكومي بعد إصابتها بكسر في فقرتين، وقال الأطباء حينها إنها لن تستطيع المشي بسبب إصابة النخاع الشوكي. وفي يونيو أُحيلت إلى مستشفى العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل في مستشفى إتليك بأنقرة، وأُدخلت في برنامج تأهيل بعيادة إعادة تأهيل إصابات النخاع الشوكي. وشمل البرنامج نظام مشي روبوتياً وجهاز جري بجاذبية مخفَّضة وتمارين مائية وجلسات علاج فردية بإشراف أخصائي علاج طبيعي. وبدأت آغاتش العلاج من دون أي حركة في ساقيها، ثم قطعت مرحلة كبيرة حتى وقفت وعادت إلى المشي. وقالت: «بعد العملية قال الأطباء في العناية المركزة إنني لن أمشي وإنه شلل، وقالوا إن الاحتمال واحد بالمئة». وأضافت: «رفعتُ الآن ذلك الواحد بالمئة إلى تسعة وتسعين بالمئة».
أعلن المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها تسجيل 1086 إصابة مكتسبة محلياً بفيروس غرب النيل في خمس عشرة دولة أوروبية، منذ بدء موسم انتقال العدوى الحالي وحتى الثالث من سبتمبر. وأوضح المركز، في أحدث تحديثاته الأسبوعية، أن وتيرة الإصابات تسارعت بشكل ملحوظ، إذ لم يكن العدد يتجاوز 241 حالة في سبع دول مطلع أغسطس. وسجّلت إيطاليا أعلى حصيلة بإجمالي 516 إصابة، تلتها اليونان بـ284 حالة، ثم إسبانيا بـ88 حالة. وامتدّ انتشار الفيروس إلى 144 منطقة أوروبية، بينها 62 منطقة في إيطاليا وحدها، مع تنبيه المركز إلى أن الأرقام لا تقدّم بالضرورة صورة كاملة عن نطاق انتقال العدوى. وينتقل فيروس غرب النيل بصورة رئيسية بين الطيور البرية عبر البعوض، لكن البعوض المصاب يمكن أن ينقل العدوى إلى البشر.
حلّقت بالونات الهواء الساخن في كابادوكيا ضمن فعالية نظّمتها الجمعية التركية لأورام النساء والجمعية التركية لأمراض عنق الرحم والتنظير المهبلي، بدعم من الجمعية الأوروبية لأورام النساء، للفت الانتباه إلى سرطان عنق الرحم. واجتمع أطباء وأكاديميون في منطقة إقلاع البالونات ببلدة غوريمه بولاية نوشهير، ووُضعت في سلال البالونات المُعدّة للجولة لافتات الجمعيات الناشطة في مكافحة السرطان. وقال رئيس الجمعية الأوروبية للوقاية من سرطانات النساء البروفيسور الدكتور مراد غولتكين للصحفيين إنهم نظّموا الفعالية للفت الانتباه إلى أن سرطان عنق الرحم يمكن الوقاية منه، وإنهم يريدون خلق وعي بشأن التشخيص المبكر لسرطانات النساء. وأضاف: «سرطان عنق الرحم هو النوع الوحيد من السرطان الذي يمكن الوقاية منه في العالم، وبهذا المعنى وضعت منظمة الصحة العالمية برنامجاً ممتازاً بشأن التطعيم والفحص. جئنا إلى كابادوكيا ونعقد هنا المؤتمر الأوروبي لفيروس الورم الحليمي البشري (HPV). كابادوكيا مكان تماهى مع البالونات، وبخلق وعي هنا نقول إن سرطان عنق الرحم على وجه الخصوص سرطان يمكن الوقاية منه». وبعد صعود الأطباء والأكاديميين، ارتفعت البالونات في السماء وحلّقت نحو ساعة فوق الوديان المغطاة بالمداخن الجنية.
مع انطلاق العام الدراسي، تنبه اختصاصية صحة الطفل وأمراضه الدكتورة إيمره غوكيار إلى أن الفحص الشامل قبل المدرسة يكشف مشكلات صحية غير ملحوظة مبكراً، ويساعد الطفل على بدء حياته التعليمية بصحة أفضل. وتحذر من أن قناعة الأهل بأن «الطفل يشعر أنه بخير ولا شكوى لديه» قد تكون مضللة — لأن بعض مشكلات البصر والسمع، ونقص الحديد، واضطرابات النمو والتطور، ومشكلات صحة الفم والأسنان، وبعض أوجه القصور الغذائي، قد لا تسبب شكوى واضحة لفترة طويلة. وتشمل المحاور الأساسية: تقييم النمو والتطور (الطول والوزن ومؤشر كتلة الجسم ومنحنيات النمو ومسارها الزمني)، وفحص البصر (كسل العين وعيوب الإبصار قبل أن تعيق متابعة السبورة والقراءة)، وتقييم السمع (فالفقدان الخفيف أو أحادي الجانب يفلت من انتباه الأسرة ويؤثر في اللغة والتحصيل)، وتقييم نقص الحديد وفقر الدم (لأثره في الانتباه والتعلم ومستوى الطاقة)، وتقييم حالة الفيتامينات والمعادن وفي مقدمتها فيتامين D.
قدمت دراسة لجامعة كاليفورنيا-إيرفاين (بقيادة البروفيسور دانييلي بيوميلي، في Science Translational Medicine) إجابة مفاجئة عن لغز تحول الألم إلى رفيق دائم بعد شفاء الإصابة: عملية بيولوجية تبدأ فور الإصابة — خلايا «قليلات التغصن» تتراجع عن إنتاج غلاف الميالين الواقي للأعصاب، فتفقد الألياف المجاورة تماسكها، وتفرط الخلايا العصبية في إنتاج بروتينات أميلويدية من عائلة ألزهايمر ذاتها. وإن ثبت انطباق المسار على البشر، فقد تنقلب استراتيجية العلاج من تسكين الألم المزمن إلى منع تكونه أصلاً.
يؤكد خبير طب الشيخوخة برونو فيلاس أن «القدرة الداخلية» — مجموع الوظائف البدنية والذهنية — لدى سبعيني اليوم توازي ما كانت عليه لدى ستيني قبل عقدين، وأن الطب انقلب وجهةً: من علاج أمراض الشيخوخة بعد وقوعها إلى حماية وظائف البصر والسمع والحركة والذاكرة قبل تدهورها. ومفتاح ذلك التصدي المبكر لـ«الهشاشة» — المرحلة السابقة للاعتمادية والقابلة للمنع — عبر برنامج ICOPE الذي طوره مع منظمة الصحة العالمية: تقييم الوظائف من سن الخمسين بأدوات رقمية، وهو نهج يتابع به نحو 150 ألف مسن في فرنسا — فيما يبقى «العمر البيولوجي» لا التقويمي أكبر عوامل خطر ألزهايمر.