مفاجأة من بروتينات ألزهايمر: اكتشاف المسار الذي يحول الألم العابر إلى مزمن.. وأمل بمنعه من البداية

مفاجأة من بروتينات ألزهايمر: اكتشاف المسار الذي يحول الألم العابر إلى مزمن.. وأمل بمنعه من البداية
مفاجأة من بروتينات ألزهايمر: اكتشاف المسار الذي يحول الألم العابر إلى مزمن.. وأمل بمنعه من البداية

خبر: مفاجأة من بروتينات ألزهايمر: اكتشاف المسار الذي يحول الألم العابر إلى مزمن.. وأمل بمنعه من البداية

اقتربت واحدة من أعقد ألغاز الطب من الحل: لماذا يشفى الجسم من إصابة الظهر أو الجراحة أو العصب المنضغط — ويبقى الألم لدى ملايين البشر رفيقاً لا يرحل؟ دراسة أمريكية جديدة تطرح إجابة من مصدر غير متوقع، بحسب ما أوردته وسائل إعلام عربية.

فبحسب الدراسة الصادرة عن جامعة كاليفورنيا في إيرفاين — المنشورة في مجلة Science Translational Medicine بقيادة البروفيسور دانييلي بيوميلي — قد ينبع الألم المزمن من عملية بيولوجية خاصة تشتعل مباشرة بعد الإصابة.

وتتبع الفريق التفاعلات المتسلسلة في النخاع الشوكي لدى الفئران بعد إحداث أذى نسيجي في المخلب: خلايا «قليلات التغصن» — حارسة الغلاف الدهني الواقي للأعصاب (الميالين) — تراجعت عن وظيفتها وقلصت إنتاج الغلاف؛ ففقدت الألياف العصبية المجاورة تماسكها البنيوي، واستجابت الخلايا العصبية بإفراط في إنتاج بروتينات أميلويدية — من العائلة ذاتها المرتبطة بمرض ألزهايمر.

وهنا المفاجأة المزدوجة: بروتينات الخرف الشهيرة قد تكون يد التحويل الخفية التي تحول ألماً عابراً إلى حالة مستعصية — ما يفتح جبهة بحث مشتركة بين حقلين ظلا منفصلين.

فإن ثبت انطباق المسار نفسه على البشر، تتغير الاستراتيجية العلاجية جذرياً: من مطاردة الألم المزمن بالمسكنات بعد ترسخه — إلى اعتراض عملية التحول نفسها في أيامها الأولى بعد الإصابة.

ولملايين المصابين بآلام الظهر والأعصاب المزمنة في منطقتنا، الخلاصة المرحلية: العلاج المبكر الجاد للإصابات — لا تجاهلها حتى «تمر» — قد يكون خط الدفاع الأول ضد ألمٍ يعمر عقوداً.

مشاركة على: