توقعات نهاية نوفمبر الاقتصادية في تركيا.. ماذا ينتظر الأسواق؟

توقعات نهاية نوفمبر الاقتصادية في تركيا.. ماذا ينتظر الأسواق؟
توقعات نهاية نوفمبر الاقتصادية في تركيا.. ماذا ينتظر الأسواق؟

توقعات نهاية نوفمبر الاقتصادية في تركيا.. ماذا ينتظر الأسواق؟

مع اقتراب نهاية شهر نوفمبر، تترقب الأوساط الاقتصادية في تركيا عدة مؤشرات مهمة قد تحدد مسار الأسواق خلال الفترة المقبلة، وفي مقدمتها تحركات الليرة، بيانات التضخم، أسعار الذهب، واتجاهات البنك المركزي.
ويأتي هذا الترقب في ظل سياسة نقدية مشددة تهدف إلى السيطرة على التضخم وتحقيق استقرار نسبي في سعر الصرف.


🔹 الليرة التركية.. تذبذب محدود واستقرار حذر

تتوقع المؤسسات المالية أن يستمر الاستقرار النسبي في سعر الدولار أمام الليرة التركية مع ميل طفيف للتذبذب، مدفوعًا بـ:

السياسة النقدية المتشددة

ارتفاع معدلات الفائدة

انخفاض الطلب المحلي على النقد الأجنبي

استمرار التدفقات الدولية في قطاعات السياحة والخدمات

ورغم ذلك، يبقى السوق حساسًا أمام أي بيانات جديدة قد تصدر عن البنك المركزي.


🔹 التضخم.. قراءة مرتقبة قد تكشف الاتجاه الجديد

تشير تقديرات الخبراء إلى أن بيانات نهاية نوفمبر قد تُظهر:

تباطؤًا محدودًا في التضخم

تأثيرات إيجابية لانخفاض أسعار بعض السلع الأساسية

استقرار تكاليف الطاقة والغاز

ترقب الأسواق لقرارات ديسمبر الحاسمة

لكن من غير المرجح تسجيل هبوط كبير قبل نهاية العام نظرًا لضغوط الإنتاج وتكاليف النقل.


🔹 الذهب.. ارتفاع تدريجي مع نهاية الشهر

يتوقع المحللون استمرار الارتفاع الهادئ في أسعار الذهب داخل تركيا، متأثرًا بـ:

تحركات سعر الذهب العالمي

توقعات الفيدرالي الأمريكي

تغيرات سعر صرف الليرة

كما يشهد السوق المحلي زيادة في الطلب مع دخول موسم الأعراس الشتوي والعروض التجارية.


🔹 السياسة النقدية.. رسائل حاسمة من البنك المركزي

تشير توقعات السوق إلى أن البنك المركزي سيواصل:

لهجته المتشددة ضد التضخم

تثبيت الفائدة في المدى القريب

مراقبة السيولة بشكل أكثر دقة

استخدام أدواته للتحكم في الطلب المحلي

ويتوقع أن تُظهر نهاية نوفمبر مؤشرات حول توجهات البنك لشهر ديسمبر.


🔹 سوق العقارات.. ركود نسبي لكن بلا انهيار

يستمر قطاع العقارات في حالة من التباطؤ بسبب:

انخفاض طلب الأجانب

تشديد قوانين الإقامة

ارتفاع تكلفة القروض العقارية

ومع ذلك، لا يتوقع الخبراء انخفاضًا كبيرًا في الأسعار، بل استقرارًا يمتد حتى بداية 2026.


🔹 قطاع الأعمال.. نشاط مرتفع بنهاية العام

تشهد الأسواق:

ارتفاع تسجيل الشركات الصغيرة والمتوسطة

توسع في شركات التكنولوجيا والخدمات

دخول استثمارات جديدة بقطاع الطاقة المتجددة

تحسن واضح في مؤشر الثقة الاقتصادية

ويُتوقع أن يشهد ديسمبر نشاطًا أكبر نتيجة عروض نهاية السنة.


🔸 خلاصة نيو ترك بوست

تحمل نهاية نوفمبر لتركيا مزيجًا من الاستقرار الحذر والتحسن التدريجي.
ورغم استمرار الضغوط العالمية، تشير المؤشرات إلى أن الأسواق تتحرك نحو توازن أفضل، مدعومة بسياسات نقدية أكثر صرامة وتراجع تدريجي في التضخم.

مشاركة على: