كيف يؤثر خفض الفائدة إلى 37% على الودائع البنكية؟
أنقرة – نيو ترك بوست
أثار قرار البنك المركزي التركي خفض سعر الفائدة الرئيسي إلى 37% تساؤلات واسعة حول تأثير الخطوة على عوائد الودائع البنكية في تركيا، خاصة في ظل متابعة الأفراد والمستثمرين لمستويات العائد على الليرة.
هل تنخفض فوائد الودائع فورًا؟
عادة لا تنعكس قرارات خفض الفائدة بشكل فوري وبنفس النسبة على حسابات الودائع، لكن البنوك تبدأ تدريجيًا في إعادة تسعير منتجاتها، خصوصًا الودائع قصيرة الأجل.
ويعني ذلك أن:
العوائد الجديدة على الودائع قد تتراجع خلال الأسابيع المقبلة
العروض الترويجية ذات الفائدة المرتفعة قد تقل تدريجيًا
الفارق بين البنوك قد يتسع في محاولة لجذب السيولة
ماذا يعني ذلك للمودعين؟
مع خفض سعر الفائدة إلى 37%، يواجه المودعون عدة سيناريوهات:
انخفاض تدريجي في عوائد الحسابات الجديدة
استمرار العوائد الحالية حتى نهاية آجالها
زيادة المنافسة بين البنوك للحفاظ على العملاء
ويرى محللون أن استمرار دورة خفض الفائدة قد يدفع بعض المدخرين إلى البحث عن بدائل استثمارية مثل الذهب أو العقارات أو الحسابات الدولارية.
هل تبقى الودائع خيارًا آمنًا؟
رغم احتمالات تراجع العائد، تظل الودائع البنكية في تركيا من الأدوات منخفضة المخاطر، خاصة للمستثمرين الذين يفضلون الاستقرار على حساب العائد المرتفع.
لكن قرار المركزي يضع المودعين أمام معادلة واضحة:
الاحتفاظ بعائد ثابت أقل مخاطرة أم البحث عن أدوات أعلى ربحًا وأكثر تقلبًا؟
ماذا يراقب السوق الآن؟
حركة التضخم خلال الأشهر المقبلة
اتجاه الليرة مقابل الدولار
وتيرة خفض الفائدة في الاجتماعات القادمة
وتبقى عوائد الودائع مرهونة بهذه العوامل، في وقت تستعد فيه البنوك لإعادة تقييم أسعارها وفق المتغيرات الجديدة.