تقرير الأسواق: تذبذب أسعار الذهب والنفط عالمياً
شهدت الأسواق المالية العالمية والمحلية حالة من التذبذب الواضح في أسعار السلع الأساسية والمعادن الثمينة خلال تداولات الأسبوع الجاري، وسط ترقب المستثمرين لقرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة ومعدلات التضخم المستهدفة للنصف الثاني من العام.
وفي سوق المعادن الثمينة، واصلت أسعار الذهب تحركاتها في نطاق عرضي مائل للارتفاع، حيث سجلت الأوقية (الأونصة) عالمياً نحو 2,350 دولاراً أمريكياً. وانعكس هذا الارتفاع المحدود على الأسواق المحلية؛ حيث بلغ سعر غرام الذهب من عيار 24 الأكثر نقاءً حوالي 75.50 دولاراً، في حين سجل عيار 21 (الواسع الانتشار في الأسواق العربية) ما يقارب 66 دولاراً للغرام الواحد بدون احتساب المصنعية، مدفوعاً بزيادة الطلب على الملاذات الآمنة.
تأرجح أسعار الطاقة والنفط
وعلى صعيد قطاع الطاقة، خيم التذبذب على أسواق النفط الخام نتيجة التوازن بين مخاوف تباطؤ الطلب العالمي من جهة، وتخفيضات الإنتاج الطوعية التي تقرها منظمة "أوبك بلس" من جهة أخرى. واستقر خام برنت القياسي فوق مستوى 82.50 دولاراً للبرميل، بينما تم تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي حول مستويات 78.40 دولاراً للبرميل.
مؤشر السوق: يرى خبراء المال أن بقاء أسعار النفط فوق حاجز 80 دولاراً يدعم الميزانيات العامة للدول المصدرة، لكنه يفرض ضغوطاً مستمرة على أسعار وقود التجزئة في الدول المستوردة.
وفي أسواق السلع الغذائية الاستراتيجية، استقرت أسعار القمح العالمية عند 215 دولاراً للطن المتري، بعد تحسن توقعات المحاصيل في أمريكا الشمالية وأوروبا الشرقية، مما يساهم في تخفيف حدة الضغوط التضخمية على الدول النامية. ويتوقع المحللون استمرار هذا الحذر في الأسواق حتى صدور بيانات التوظيف والنمو الاقتصادي نهاية الشهر الجاري.