قوة تكنولوجية ضاربة.. قطاع الألعاب التركي يحقق 3.4 مليار دولار ويتحول إلى عملاق التصدير الرقمي

قوة تكنولوجية ضاربة.. قطاع الألعاب التركي يحقق 3.4 مليار دولار ويتحول إلى عملاق التصدير الرقمي
قوة تكنولوجية ضاربة.. قطاع الألعاب التركي يحقق 3.4 مليار دولار ويتحول إلى عملاق التصدير الرقمي

قوة تكنولوجية ضاربة.. قطاع الألعاب التركي يحقق 3.4 مليار دولار ويتحول إلى عملاق التصدير الرقمي

بأرباح ميثالية.. قطاع الألعاب الإلكترونية يقود ثورة الصادرات التكنولوجية في تركيا
​نجح قطاع الألعاب الإلكترونية والقميص الرقمي في تركيا في تثبيت أقدامه كقوة تصديرية تكنولوجية حديثة وركيزة أساسية للاقتصاد الرقمي في البلاد، بعد أن قفزت إجمالي عائدات القطاع لتسجل 3.4 مليار دولار أمريكي، مدفوعاً بالنجاحات المدوية والمليارية التي حققتها الشركات التركية الناشئة على الساحة الدولية.
​وتحول قطاع تطوير الألعاب التركي، لا سيما ألعاب الهواتف المحمولة (Mobile Gaming)، إلى لاعب رئيسي ومنافس شرس في السوق العالمية بفضل الابتكارات المتواصلة والصفقات الكبرى التي أنجزتها شركات وطنية رائدة مثل "بيك" (Peak Games)، و"دريم" (Dream Games)، و"رولك" (Rollic Games). وتمكنت هذه الشركات من جذب استثمارات أجنبية ضخمة واستقطاب ملايين المستخدمين النشطين يومياً حول العالم، مما رفع حصة تركيا في كعكة التجارة الرقمية الدولية بشكل غير مسبوق.
​توقعات طموحة لعام 2026
​وفقاً للتقارير والبيانات الاقتصادية الصادرة عن مراكز التحليل التكنولوجي في إسطنبول وأنقرة، فإن الوتيرة المتسارعة للنمو داخل هذا القطاع تفتح آفاقاً واعدة للمستقبل القريب؛ حيث تشير التقديرات إلى أنه من المتوقع والمنتظر أن تتجاوز قيمة الصادرات الصافية لقطاع الألعاب وحده حاجز الـ 2 مليار دولار بحلول نهاية عام 2026، مما يمنح الاقتصاد التركي رافداً ثابتاً من النقد الأجنبي.
​ويحظى هذا القطاع بدعم كبير من الحكومة التركية عبر توفير بيئات خصبة للاستثمار في "مجمعات التكنولوجيا" (Teknokent) الموزعة في الجامعات الكبرى، وتقديم تسهيلات ضريبية وإعفاءات للمطورين الشباب والشركات الناشئة، الأمر الذي ساهم في تحويل المدن التركية الكبرى إلى مراكز جذب إقليمية للمواهب البرمجية وصناع الألعاب في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا.

مشاركة على: