بريطانيا تقود مبادرة أوروبية لصواريخ بعيدة المدى تصل 3000 كم لتقليل اعتماد الناتو على أمريكا

بريطانيا تقود مبادرة أوروبية لصواريخ بعيدة المدى تصل 3000 كم لتقليل اعتماد الناتو على أمريكا
بريطانيا تقود مبادرة أوروبية لصواريخ بعيدة المدى تصل 3000 كم لتقليل اعتماد الناتو على أمريكا

خبر: بريطانيا تقود مبادرة أوروبية لصواريخ بعيدة المدى تصل 3000 كم لتقليل اعتماد الناتو على أمريكا

تستعد بريطانيا لقيادة مبادرة واسعة تنص على تطوير صواريخ بعيدة المدى من الجيل الجديد، بهدف تعزيز القدرة الدفاعية الأوروبية وتقليل اعتماد الناتو على منظومات السلاح الأمريكية.

ويُتوقع أن يُعلَن رسمياً عن التشكيل الجديد، الذي حمل اسم «تحالف الضربة الدقيقة العميقة»، خلال قمة قادة الناتو، بوصفه من أهم الخطوات الرامية إلى تقوية الركن الأوروبي للحلف. ويستهدف المشروع صواريخ يتراوح مداها بين 1000 و3000 كيلومتر.

ووفق ما نقلته صحيفة التلغراف عن مصادر دبلوماسية ومسؤولين رفيعي المستوى، يهدف التحالف الجديد بقيادة بريطانيا إلى أن تطوّر أوروبا قدرتها على الضربات بعيدة المدى بصورة مستقلة.

الدافع: قرار ترامب بإلغاء نشر توماهوك

ويُشار إلى أن أحد أهم العوامل وراء ظهور المبادرة هو قرار دفاعي حاسم اتخذته إدارة دونالد ترامب. فقد ألغت الإدارة الخطة التي أُعدّت في عهد جو بايدن والتي كانت تنص على نشر وحدات أمريكية مزوّدة بصواريخ توماهوك الجوّالة في ألمانيا.

وكانت تلك المنظومة تهدف إلى منح الدول الأوروبية قدرة على الضرب بعيد المدى تتيح إصابة أهداف استراتيجية داخل روسيا. ومع إلغاء الخطة، سرّعت الدول الأوروبية أعمالها لتطوير منظومات صواريخ بعيدة المدى خاصة بها.

الدول المرشّحة للانضمام

ووفق المصادر الدبلوماسية، يُتوقع أن يضم التحالف الجديد: بريطانيا وألمانيا وفرنسا وهولندا وأوكرانيا. ويُقدَّر أن دولاً أوروبية أخرى قد تنضم إليه لاحقاً.

خبير: «الصواريخ وحدها لا تحسم»

وقال خبير الأمن والإرهاب، عقيد الاستخبارات المتقاعد جوشكون باشبوغ، إن مفهوم الدفاع في العالم بات يتشكّل حول منظومات الصواريخ من الجيل الجديد وتقنيات الدفاع الجوي، وإن الدول تخطو خطوات استراتيجية في هذا الاتجاه.

وشدّد باشبوغ على أن التطورات في تقنيات الصواريخ تؤثر في مسار الحروب لكنها ليست حاسمة وحدها، قائلاً: «مهما تقدّمت دولة في مجال الصواريخ، فإنها لا تستطيع القول إنني حقّقت نتيجة هنا وإن هذا المكان صار تحت سيطرتي، ما لم تدخل الوحدات البرية إلى الميدان».

ولفت باشبوغ إلى موازين القوى داخل الناتو مؤكداً على موقع تركيا، وقال: «تركيا من أقوى الدول داخل الناتو» بما تملكه من عناصر برية وجوية وبحرية.

مشاركة على: