خبر: أسعار القهوة تصدم الأسواق العالمية.. والذهب يتراجع والنفط يرتفع
شهدت سوق السلع في الأسبوع المنقضي ارتفاعات حادة بفعل مخاوف الإمدادات والظواهر الجوية والتأثيرات المناخية، فيما تمايزت المعادن الثمينة سلباً بسبب التوترات الجيوسياسية المتصاعدة. ولفتت الأنظار في هذه الفترة الارتفاعات في مجموعة المنتجات الزراعية وفي المعادن الأساسية.
المعادن الثمينة: الذهب يتراجع 1.3%
ففي المعادن الثمينة، خسرت الأسعار بالأونصة خلال الأسبوع الماضي 1.3 بالمئة في الذهب، و3.9 بالمئة في الفضة، و0.6 بالمئة في البلاتين، فيما ربح البلاديوم 0.5 بالمئة.
وأنهى سعر أونصة الذهب الأسبوع على تراجع، بعد أن ارتفعت كلفته البديلة مع قوة الدولار وارتفاع فوائد السندات، إثر التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط ولفت مسؤولي الاحتياطي الفدرالي في محضر اجتماعهم إلى مخاطر قد تستلزم خطوات «متشدّدة».
كما شكّلت الأنباء عن أن القفزة في أسعار النفط قد تُقدّم توقيت رفع الفدرالي للفائدة ضغطاً إضافياً على المعادن الثمينة.
أما البلاديوم، فقد شكّلت التوقعات بتراجع الطلب على سيارات الوقود الأحفوري وارتفاعه على المركبات الكهربائية ضغط بيع حاداً على أسعاره هذا العام. وقال محللون إن المستثمرين وجدوا في الانخفاضات المفرطة فرصة شراء.
المعادن الأساسية: تراجع المخزونات يرفع الأسعار
وفي المعادن الأساسية، ربحت الأسعار في السوق الموازية بالرطل خلال الأسبوع الماضي 1.2 بالمئة في النحاس، و2.3 بالمئة في النيكل، و1.9 بالمئة في الزنك، و2.1 بالمئة في الألمنيوم، و1.1 بالمئة في الرصاص.
وأدّت المخاوف من استمرار صعوبات إمداد الألمنيوم بفعل الصراعات في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعاره، كما دعم انخفاض مخزونات النحاس والألمنيوم في الصين أسعار هذين المنتجين.
وارتفعت أسعار الزنك بدافع مخاوف الإمدادات، إثر أنباء عن حريق في منشأة كبيرة لصهر الزنك تديرها شركة التعدين Young Poong في كوريا الجنوبية. كما أثّر تقييد إندونيسيا حصتها من النيكل صعوداً في أسعاره.
الطاقة: برنت يرتفع 5.5%
وفي مجموعة الطاقة، ربح سعر برميل خام برنت 5.5 بالمئة، فيما خسر سعر الغاز الطبيعي المتداول في بورصة نيويورك التجارية 2.8 بالمئة بوحدة الحرارة البريطانية.
وانتهى اتجاه الهبوط الذي استمر أربعة أسابيع في أسعار برنت، مع تصاعد التوتر مجدداً في المنطقة وبدء الولايات المتحدة هجمات على إيران.
ويُتوقع أن تكون أسعار النفط المرتفعة — بفعل المخاوف من ألا تكون عملية السلام في المنطقة دائمة — عاملاً حاسماً في مشهد التضخم وبالتالي في التوقعات المتعلقة بالسياسات النقدية للبنوك المركزية. أما ارتفاع مخزونات الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة فقد ضغط على أسعاره.