موجة الحر الأوروبية في طريقها إلى تركيا.. تحذير من خبير الأرصاد بشأن أغسطس وسبتمبر

موجة الحر الأوروبية في طريقها إلى تركيا.. تحذير من خبير الأرصاد بشأن أغسطس وسبتمبر
موجة الحر الأوروبية في طريقها إلى تركيا.. تحذير من خبير الأرصاد بشأن أغسطس وسبتمبر

خبر: موجة الحر الأوروبية في طريقها إلى تركيا.. تحذير من خبير الأرصاد بشأن أغسطس وسبتمبر

حذّر مستشار الأرصاد الجوية في قناة سي إن إن تورك، الأستاذ الدكتور أورهان شن، من أن موجة الحر التي تسبّبت بوفيات في أوروبا ستتجه نحو تركيا، مبيّناً أن شهرَي آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر قد يمرّان بصعوبة مع زوال ما يُعرف بـ«انسداد أوميغا» فوق أوروبا.

«أسبوع بلا تحذيرات»

وقال شن في مداخلة مباشرة: «ستكون هناك موجة حرّ في نهاية هذا الشهر. ونحن في أسبوع لا يمكن إصدار تحذير جوي فيه، وهذا يعني في الحقيقة طقساً جميلاً جداً. وستصل أمطار إلى إسطنبول يوم الثلاثاء، لن تكون قوية ولا من النوع الذي يسبّب فيضانات. ومع كل هطول تنخفض الحرارة درجة أو درجتين، لكن بما أنها أعلى بدرجتين من معدل الموسم فسيكون الوضع طبيعياً».

الحرارة أعلى بخمس درجات

وأضاف: «حين ننظر إلى بقية مناطق تركيا نجد الحرارة مرتفعة بعض الشيء، ولا سيما في جنوب شرق الأناضول وداخل بحر إيجه حيث تسير خمس درجات فوق المعدل».

وتابع: «في آيدن اقتربت الحرارة من 40 درجة، وفي شانلي أورفا وديار بكر تتجه نحو 45. وفي القسم الغربي من شرق الأناضول — حول ملاطية وإلازيغ وتونجلي وموش — تجاوزت 35 درجة. هذه الحرارات ضمن معدلات الموسم، لكننا لم نكن لنجدها في تلك المنطقة قبل 30 عاماً. ونحن نراها اليوم بسبب الاحترار العالمي».

«أمطار الصيف مهمة لكنها خطرة»

وقال شن: «أمطار الصيف مهمة لكنها خطرة في الوقت نفسه. فكتلة مطرية تأتي والجوّ بهذه الحرارة تتسبّب بهطول شديد — وقد رأينا فيضانات في إسطنبول قبل أسبوع».

وأوضح أن إسطنبول ستنال أمطاراً يوماً أو يومين في الأسبوع المقبل، الثلاثاء والجمعة، وأن أمطار مساء الخميس والجمعة تبدو قوية بعض الشيء، فيما تتواصل الأمطار على الشريط الساحلي للبحر الأسود من دون كثافة.

حرارة سطح البحر وأعاصير المتوسط

وأشار شن إلى أن درجات حرارة سطح البحر بدأت ترتفع في البحر المتوسط وغرب أوروبا، وأنها أعلى من المعتاد بكثير، وهو ما يشكّل حرارة الكتلة الهوائية فوق السطح ويؤدي إلى حركات حملية أكثر.

وقال: «الأسبوع الأخير من تموز/يوليو خطر من حيث الحرارة، وفي آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر قد يزعجنا الطقس بهذه الحرارات وبالأمطار الغزيرة. وارتفاع حرارة سطح البحر يتسبّب بتشكّل أعاصير صغيرة في المتوسط. وقبل سنوات كان هناك نظام أرصادي دقيق أوقف حتى الرحلات الجوية».

مشاركة على: