قضية تجسّس بريطانية لصالح إيران: سائق تاكسي متّهم بمراقبة قاعدة «أكروتيري» ويواجه التسليم من قبرص

قضية تجسّس بريطانية لصالح إيران: سائق تاكسي متّهم بمراقبة قاعدة «أكروتيري» ويواجه التسليم من قبرص
قضية تجسّس بريطانية لصالح إيران: سائق تاكسي متّهم بمراقبة قاعدة «أكروتيري» ويواجه التسليم من قبرص

خبر: قضية تجسّس بريطانية لصالح إيران: سائق تاكسي متّهم بمراقبة قاعدة «أكروتيري» ويواجه التسليم من قبرص

دخل تحقيق تجسّس بريطاني مرتبط بـإيران مرحلة جديدة، بعد مثول المتّهم أمام محكمة في قبرص في قضية تتعلّق بواحدة من أهمّ القواعد البريطانية في المتوسط.

مثول أمام القضاء

ومَثَل رشاد سلطانوف (45 عاماً), الذي يحمل الجنسيتَين البريطانية والأذربيجانية, أمام القضاء في قبرص، فيما تسعى بريطانيا لتسليمه بتهمة التجسّس لصالح إيران في قاعدة «أكروتيري» الجوية. وتُسجَّل القضية بوصفها أول تحقيق بريطاني خارج البلاد في إطار «قانون الأمن القومي», وقد نفى سلطانوف التهم واعترض على طلب التسليم.

ما الذي يقوله ملفّ التحقيق؟

وبحسب الملفّ، أُوقف سلطانوف في حزيران/يونيو 2025 على خلفية أنشطة مراقبة رصدتها الشرطة القبرصية حول القاعدة، إذ يُزعم أنه وثّق حركة الطائرات الحربية نحو ثلاثة أشهر بكاميرات احترافية وهواتف، ودوّن ملاحظات منهجية عن الأنشطة العسكرية.

ادّعاءات لم تُثبَت بعد

وتزعم السلطات البريطانية أن هذه المعلومات أُرسلت لاحقاً إلى أشخاص مرتبطين بـإيران. ونقلت صحيفة «تلغراف» عن الشرطة تقديرها أنه كان يعمل لصالح أشخاص مرتبطين بـالحرس الثوري, وأن أذربيجانياً-إيرانياً يُدعى إلشاد إلشين حاجييف — صدرت بحقّه مذكّرة توقيف دولية — كان مشغّله. غير أن هذه الادّعاءات لم تُثبَت قضائياً بعد.

لماذا «أكروتيري» مهمّة؟

وتُعدّ قاعدة «أكروتيري» من أكبر القواعد البريطانية خارج البلاد، وتضمّ مقاتلات «يوروفايتر تايفون» وطائرات استطلاع ونقل وتزويد بالوقود. واستُخدمت في السنوات الأخيرة مركزاً مهمّاً في أنشطة الدعم العسكري لإسرائيل وفي عمليات ضدّ الحوثيين في اليمن — ما يجعل مراقبتها، في تقدير الأمن البريطاني، تهديداً حسّاساً.

مشاركة على: