خبر: دراسات تكشف علاقة لافتة بين صحّة الفم والزهايمر: التهابات مزمنة قد تؤثّر في الدماغ
أشارت دراسات علمية إلى علاقة لافتة بين صحّة الفم وأمراض الزهايمر والخرف، إذ يمكن لتسوّس الأسنان والتهابات اللثة المزمنة غير المعالَجة أن تهيّئ لمشكلات صحّية تتجاوز الفم.
أبعد من الأسنان
وأوضح مختصّون أن صحّة الفم تؤثّر في القلب والدماغ والتمثيل الغذائي بل والصحّة النفسية. وشدّد البروفيسور أتالي على أن الدراسات لا تُظهر أن التسوّس سبب مباشر للزهايمر وإنما مرتبط به، إذ قد تُحفّز الالتهابات المزمنة آليات معيّنة في الدماغ.
كيف يتأثّر الدماغ؟
وبيّن البروفيسور غوهان درغين من كلّية طبّ الأسنان بجامعة مرمرة أن إهمال نظافة الفم قد يُدخل البكتيريا إلى مجرى الدم مسبّبةً التهاباً عامّاً، وقد رُصد حمضها النوويّ داخل تكلّسات الشرايين (تصلّب الشرايين).
وقاية بسيطة
ويؤدّي ذلك إلى التهاب الأوعية وتضيّقها واضطراب تدفّق الدم إلى الدماغ بما قد يحفّز الخرف، فيما أكّد المختصّون أن إجراءات وقائية بسيطة تكفي لحماية صحّة الفم والوقاية من هذه المخاطر المحتملة.