خبر: في اليوم العالميّ للتصوير.. كريمة عبود أوّل مصوّرة فلسطينية حفظت وجه الوطن قبل النكبة
في اليوم العالميّ للتصوير، يعود الاسم إلى كريمة عبود، أوّل مصوّرة فوتوغرافية فلسطينية، التي حفظت بعدستها وجه الوطن قبل النكبة.
شهاداتٌ بصرية على فلسطين
قدّمت كريمة عبود شهاداتٍ بصرية على تفاصيل المجتمع الفلسطينيّ في فترةٍ شهدت نشاطاً استعمارياً سعى إلى ترسيخ صورة فلسطين بوصفها «أرضاً بلا شعب، لشعبٍ بلا أرض» لتبرير المشروع الصهيونيّ فيها. وروّجت لعملها عبر إعلاناتٍ في الصحف حملت عبارة «كريمة عبود مصوّرة شمسٍ وطنية»، وتنقّلت بين المدن والقرى، ودخلت منازل النساء لتصوّرهنّ في مساحاتهنّ الخاصّة.
أستوديو دمّرته النكبة
وأنشأت كريمة أوّل أستوديو لها في منزلها ببيت لحم، جامعةً بين التصوير الداخليّ والخارجيّ. غير أن الأستوديو دُمّر إبّان نكبة عام 1948، وصودرت صورها ووُضعت في أقبية الأرشيف الإسرائيليّ، ما أخّر انتشار اسمها في العالم عقوداً بعد وفاتها عام 1940. واليوم تُستعاد سيرتها بوصفها رائدةً وثّقت الهوية الفلسطينية بعدستها.