«لديك مبلغٌ مستحقّ».. محتالون يُفرغون حسابك المصرفيّ في 15 دقيقة عبر الهاتف

«لديك مبلغٌ مستحقّ».. محتالون يُفرغون حسابك المصرفيّ في 15 دقيقة عبر الهاتف
«لديك مبلغٌ مستحقّ».. محتالون يُفرغون حسابك المصرفيّ في 15 دقيقة عبر الهاتف

خبر: «لديك مبلغٌ مستحقّ».. محتالون يُفرغون حسابك المصرفيّ في 15 دقيقة عبر الهاتف

حذّر خبراء أمنٍ سيبرانيّ من موجةٍ من عمليات الاحتيال الهاتفيّ تستهدف بوجهٍ خاصّ المنتظرين لمستحقّاتٍ ماليّة، حيث يُفرغ المحتالون الحساب المصرفيّ خلال دقائق.

كيف تعمل الحيلة؟

ينتحل المحتالون صفة موظّفي البنوك ويتّصلون بالضحية موهمين إيّاها بوجود «مبلغٍ منسيّ في حسابها». وعبر توجيه الضحية إلى إدخال كلمات مرور الخدمات المصرفية عبر لوحة مفاتيح الهاتف، يحصلون على البيانات ويُفرغون الحساب في غضون دقائق بل ويقترضون باسمها. ويوضح خبير الأمن السيبرانيّ عثمان دميرجان أنّ البنك لا يمكنه رصد اللحظة التي تُدخَل فيها كلمة المرور في مركز اتصالٍ وهميّ، وإنّما يراقب لاحقاً بيانات الدخول إلى نظامه من جهازٍ وعنوان وموقعٍ وحساب.

متى يستطيع البنك التدخّل؟

ويشير دميرجان إلى أنّ قيام عميلٍ اعتاد استخدام الجهاز والموقع نفسه لسنوات بالدخول فجأةً من جهازٍ مختلف وتحويل مبلغٍ كبير إلى حسابٍ جديد يمثّل إشارة خطرٍ قوية قد يوقفها البنك أو يطلب تحقّقاً إضافياً. لكنّ الخطر يتضاعف إذا حصل المحتال على كلمة المرور ورمز الرسالة النصّية معاً. أمّا قانونياً، فيوضح الخبير أنّ اجتهادات القضاء تغيّرت مؤخّراً؛ فحين يُجري الضحية العمليات بنفسه من جهازه بتوجيهٍ من المحتال، بات يُنظر إلى ذلك على أنّه «إهمالٌ جسيم» من العميل، محذّراً من أنّه لا صحّة للقول إنّ «البنك سيعوّض حتماً».

مشاركة على: