مفاجأة في تحقيق العبّارة الغارقة: القبطان يحمل رخصة من هندوراس.. وأمام القضاء: «لا أعرف لماذا تحطمت السفينة»

مفاجأة في تحقيق العبّارة الغارقة: القبطان يحمل رخصة من هندوراس.. وأمام القضاء: «لا أعرف لماذا تحطمت السفينة»
مفاجأة في تحقيق العبّارة الغارقة: القبطان يحمل رخصة من هندوراس.. وأمام القضاء: «لا أعرف لماذا تحطمت السفينة»

خبر: مفاجأة في تحقيق العبّارة الغارقة: القبطان يحمل رخصة من هندوراس.. وأمام القضاء: «لا أعرف لماذا تحطمت السفينة»

أضافت التحقيقات في فاجعة العبّارة الغارقة قبالة سواحل غيرنة في شمال قبرص فصلاً مثيراً للجدل، بعدما تبين أنّ قبطان السفينة يحمل رخصة قيادة صادرة من هندوراس في أمريكا الوسطى، في وقت يمثل فيه أمام القضاء على ذمة التحقيق الجاري.

رخصة من أمريكا الوسطى

وبحسب ما أعلنه وزير الأشغال والنقل في شمال قبرص أرهان أريقلي الذي نشر صورة الرخصة، فإنّ القبطان مصطفى أوز (66 عاماً) حاصل على شهادة قبطنة صادرة من هندوراس سارية المفعول حتى عام 2029 — وهي ممارسة شائعة في قطاع الشحن عبر «أعلام الملاءمة» لكنها تفتح باب التساؤلات حول معايير الترخيص والتأهيل في رحلات نقل الركاب.

«لا أعرف لماذا تحطمت»

وفي إفادته أمام المحكمة، قال القبطان إنّ الطقس كان اعتيادياً عند انطلاق الرحلة، وإنّ السفينة اصطدمت لاحقاً بأمواج عالية كسرت مقدمتها، مضيفاً أنه «لا يعرف سبب التحطم» — وهي إفادة ستوضع على طاولة الخبراء البحريين لمقارنتها بحالة الطقس المسجلة ومواصفات السفينة وحمولتها لحظة الإبحار.

وثيقة الصيانة في المقابل

وفي مقابل ملف الرخصة، نشر الوزير أريقلي وثيقة تظهر أنّ السفينة خضعت قبل شهرين فقط لأعمال الصيانة والفحص لدى هيئة «اللويد التركي» في إسطنبول، وأنها حاصلة على شهادة صلاحية للإبحار سارية حتى 2029، ما يعقّد خارطة المسؤوليات بين حالة السفينة وقرارات الإبحار وظروف الرحلة.

البحث مستمر

وتتواصل في هذه الأثناء عمليات البحث عن المفقودين في محيط موقع الغرق بمشاركة فرق بحرية وجوية، فيما تترقب عائلات الضحايا والناجين نتائج التحقيق القضائي الذي يبقى المتهمون فيه مشمولين بقرينة البراءة حتى صدور الأحكام النهائية.

مشاركة على: