خبر: هيئة الإحصاء التركية تنشر خريطة سكانية بديلة
بيانات جديدة من هيئة الإحصاء التركية ترسم صورة مختلفة تماماً لخريطة السكان في البلاد، بحسب ما أوردته شبكة CNN التركية.
فقد نشرت الهيئة (TÜİK) نتائج نظام تسجيل السكان القائم على العنوان لعام 2025 — وتكشف هذه النتائج كيف كان سيبدو جدول السكان لو أن كل شخص عاش في الولاية التي يوجد فيها قيد عائلته.
إسطنبول تتراجع إلى الثالثة: وفق هذا السيناريو، تصبح شانلي أورفة أكثر ولايات تركيا اكتظاظاً بسكان يتجاوزون ثلاثة ملايين، تليها قونية بنحو 2.7 مليون، ثم إسطنبول بنحو 2.6 مليون.
الترتيب العشري كاملاً:
شانلي أورفة: 3 ملايين و205 آلاف و103 · قونية: مليونان و702 ألف و482 · إسطنبول: مليونان و603 آلاف و870 · ديار بكر: مليونان و486 ألفاً و449 · أنقرة: مليونان و75 ألفاً و894 · سامسون: مليونان و32 ألفاً و154 · سيواس: مليون و988 ألفاً و289 · أرضروم: مليون و987 ألفاً و876 · إزمير: مليون و943 ألفاً و223 · هطاي: مليون و895 ألفاً و656.
قراءة الأرقام: حلّت ديار بكر رابعة، والعاصمة أنقرة خامسة، وسامسون سادسة. أما سيواس — وهي إحدى أكثر الولايات تصديراً للهجرة الداخلية — فوجدت لنفسها مكاناً في المركز السابع، تلتها أرضروم ثامنة.
ولافت أن إزمير، التي تحتل حالياً المركز الثالث في الكثافة السكانية الفعلية بتركيا، تنزل إلى المركز التاسع في هذا الجدول بمليون و943 ألف نسمة — تليها هطاي بمليون و895 ألفاً.
ما معنى «مكان القيد»؟ يوضح المصدر أن مفهوم «مكان القيد السكاني» المستخدم في هذه البيانات لا يعني المدينة التي وُلد فيها الشخص، بل المكان الذي يوجد فيه سجل عائلته في نظام إدارة السكان المركزي (MERNİS). وبحسب الهيئة، تشمل هذه البيانات مواطني الجمهورية التركية المقيمين في تركيا.
وتشدد البيانات على نقطة منهجية مهمة: الجدول الناتج لا يُظهر السكان في حال عودة الجميع إلى مدينة ميلادهم، بل التوزيع الذي يمكن أن ينشأ لو عاش كل شخص في الولاية المسجَّل فيها قيده السكاني.