ألمانيا تختبر أنظمة الإنذار في كل أنحائها

ألمانيا تختبر أنظمة الإنذار في كل أنحائها
ألمانيا تختبر أنظمة الإنذار في كل أنحائها

خبر: ألمانيا تختبر أنظمة الإنذار في كل أنحائها

خبر يخصّ كل من يعيش في ألمانيا: صباح الخميس المقبل سترنّ الهواتف وتُطلَق الصفارات في عموم البلاد — والسبب اختبار مجدوَل لا طارئ، بحسب ما أوردته صحيفة «سوزجو» التركية نقلاً عن موقع «أرتي 49».

ما سيحدث ومتى: ستُختبر أنظمة إعلام الناس المستخدَمة في الكوارث والطوارئ في عموم ألمانيا يوم الخميس العاشر من سبتمبر عند الساعة الحادية عشرة صباحاً، ضمن «يوم الإنذار» الذي يُنظَّم على مستوى البلاد.

وبموجب هذا التطبيق الذي تنفّذه الحكومة الاتحادية والولايات والبلديات مجتمعة، تُفحَص آليات الوصول السريع إلى الناس في لحظة أزمة محتملة.

من يطلقه ومتى ينتهي: يبدأ إنذار التجربة بإطلاق من الدائرة الاتحادية للحماية المدنية والإغاثة من الكوارث (BBK) عند الحادية عشرة، وتكتمل عملية الاختبار عند الساعة 11:45 بإرسال رسالة «انتهى الخطر».

عبر أي وسائل؟ تُفعَّل وسائل اتصال مختلفة في وقت واحد:

البثّ الخلوي (Cell Broadcast): بالنظام المستخدَم منذ فبراير 2023، تصل رسالة الإنذار مباشرة إلى الهواتف المحمولة المستعدة لاستقبال الإشارة — دون الحاجة إلى تثبيت أي تطبيق.

التطبيقات: تُرسَل رسائل الإعلام والتوجيه عبر تطبيقَي الإنذار المجانيين «نينا (NINA)» و«كاتفارن (KATWARN)». وتوصي الجهات المختصة بإبقاء أذونات التطبيق وخدمات الموقع مفعّلة كي تصل الإشعارات الفورية المرتبطة بالموقع.

الإعلام واللوحات الرقمية: تُبَثّ إعلانات رسمية عبر قنوات الراديو والتلفزيون، وتُعرض الإنذارات على اللوحات الرقمية في مراكز المدن ونقاط النقل العام وشاشات محطات القطار.

الصفارات والإعلانات الصوتية: تُطلَق صفارات الإنذار على المستوى المحلي، وتُنفَّذ إعلانات بمركبات مزوّدة بمكبّرات صوت.

موعد ثابت في التقويم: يُنظَّم هذا الاختبار كل عام في الخميس الثاني من سبتمبر. وتُجري ولاية بافاريا إضافة إلى ذلك اختباراً منفصلاً على مستوى الولاية في الخميس الثاني من مارس كل عام.

ماذا يعني هذا للجالية العربية في ألمانيا؟ النقطة الأولى والأهم: ما سيصل إلى هاتفك صباح الخميس ليس إنذاراً حقيقياً. صوت البثّ الخلوي عالٍ ومزعج بطبيعته — يتجاوز وضع الصامت — وقد يبدو مفزعاً لمن لا يعرف بالموعد، وخاصة لمن جاء من بلد ارتبطت فيه صافرات الإنذار بمعنى آخر تماماً. أَخبِر مَن حولك في البيت مسبقاً.

والثانية أن الاختبار فرصة عملية للتحقق: إن لم تصلك الرسالة على هاتفك، فذلك مؤشر على أن جهازك لا يستقبل البثّ الخلوي — وهو ما يعني أنك لن تتلقّى الإنذار الحقيقي أيضاً. والفحص بسيط: إعدادات الهاتف ثم الإشعارات، والتأكد من تفعيل إنذارات الطوارئ.

والثالثة أن تطبيقَي «نينا» و«كاتفارن» مجانيان ويعملان بالموقع الجغرافي — أي أنهما يرسلان تنبيهات تخصّ المنطقة التي أنت فيها فعلاً، وهذا مفيد لمن يتنقّل بين المدن للعمل أو الدراسة.

والرابعة أن الإنذار الحقيقي في ألمانيا لا يقتصر على الحروب: يُستخدَم النظام نفسه في الفيضانات والحرائق والتسربات الكيميائية وانقطاعات الطاقة الكبرى — وهي الحوادث الأكثر احتمالاً عملياً.

مشاركة على: