معرض إزمير الدولي يفتح أبوابه في كولتور بارك

معرض إزمير الدولي يفتح أبوابه في كولتور بارك
معرض إزمير الدولي يفتح أبوابه في كولتور بارك

خبر: معرض إزمير الدولي يفتح أبوابه في كولتور بارك

حديقة في وسط إزمير تتحوّل ثمانية أيام إلى معرض ومهرجان في آن. معرض إزمير الدولي فتح أبوابه للمرة الخامسة والتسعين، تحت شعار «المعرض في قلب المدينة» — بحسب ما أوردته صحيفة «هبر إكسبرس» المحلية.

كيف كان الافتتاح: أُقيم الحفل في مسرح كولتور بارك أتاتورك المكشوف. قدّمت مجموعة الآلات الوترية في أوركسترا إزمير الحجرية فقرة موسيقية، أعقبها عرض لرقصة «زيبك» الفولكلورية، ثم قُصّ الشريط بمشاركة أعضاء البروتوكول.

من أين بدأ هذا المعرض؟ قال رئيس بلدية إزمير الكبرى جميل توغاي إنهم يعيشون سعادة افتتاحه للمرة الخامسة والتسعين، ووصفه بأنه من إرث مصطفى كمال أتاتورك.

وذكّر بأن أساس المعرض وُضع عام 1923 عبر «معرض عيّنات المنتجات المحلية» ضمن مؤتمر إزمير الاقتصادي، وأنه يُقام في كولتور بارك منذ عام 1936.

وما وزنه اقتصادياً؟ قال توغاي: «حين ننظر اليوم إلى حصة المعارض في اقتصاد مدينتنا، نستطيع أن نرى القيمة التي يخلقها معرض إزمير الدولي — لا لإزمير وحدها بل لتركيا». وأضاف: «سنستمدّ القوة من ماضينا، وسنبني مستقبلنا معاً».

ما الذي يجري داخله؟ يجمع المعرض شركات من قطاعات مختلفة بالزوار. وتُنظَّم في نقاط مختلفة من كولتور بارك، على مدار اليوم، فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية وتجريبية.

المعلومات العملية:

المكان: كولتور بارك، إزمير.
حتى: الثالث عشر من سبتمبر.
المواعيد: يومياً من الرابعة عصراً حتى الحادية عشرة ليلاً.
رسوم الدخول: 100 ليرة للتذكرة الكاملة و50 ليرة للطلاب.
الرعاية: «فولكارت» راعياً رئيسياً و«ميغروس» راعياً للفعاليات.

حجم الإقبال: استقبل المعرض العام الماضي 776 ألفاً و843 زائراً.

ما حدود هذا الخبر؟ الأرقام والمواعيد معلنة من المنظّمين عبر الصحيفة المحلية، ولم يرد في التقرير عدد الشركات المشاركة هذا العام ولا قائمة القطاعات ولا برنامج الفعاليات اليومي بالتفصيل.

ماذا يعني هذا للجالية العربية في تركيا؟ ثلاث ملاحظات عملية.

الأولى أن التوقيت مصمَّم للعائلات: الافتتاح عند الرابعة عصراً وليس صباحاً، أي بعد انقضاء ذروة حرّ سبتمبر في إزمير — وهذا يجعل الزيارة المسائية مع الأطفال معقولة عملياً لا نظرياً فحسب.

والثانية أن الكلفة منخفضة قياساً بما يُقدَّم: مئة ليرة للبالغ وخمسون للطالب مقابل دخول يشمل الفعاليات الثقافية والفنية الموزّعة في الحديقة. وهذه من قلائل الوجهات التي تجمع «مكاناً أخضر» و«برنامجاً» في تذكرة واحدة بهذا السعر.

والثالثة أن الفكرة نفسها قابلة للنقل: معرض بدأ عام 1923 معرضَ عيّنات للمنتجات المحلية، وصار بعد قرن تقريباً حدثاً سنوياً يستقبل ما يقارب ثمانمئة ألف زائر — لأنه ظلّ داخل المدينة لا خارجها. وهي الملاحظة نفسها التي سجّلناها عن مكتبات القرب في حدائق الرباط: ما يغيّر سلوك الناس ليس حجم المحتوى بل قربه من طريقهم اليومي.

مشاركة على: