«أقنجي» التركية تصيب هدفاً بحرياً بصاروخ «İHA-300» من مسافة تتجاوز 250 كيلومتراً
أعلنت شركة بايكار التركية نجاح طائرة «بيرقدار أقنجي» الهجومية المسيّرة في إصابة هدف بحري باستخدام صاروخ «İHA-300» الذي طورته روكيتسان، وذلك ضمن اختبار جديد لدمج ذخائر بعيدة المدى مع المنصة الجوية.
وأقلعت الطائرة من مركز التدريب والاختبارات في تشورلو بولاية تكيرداغ، ثم توجهت إلى ميدان الاختبار فوق البحر الأسود. وبحسب بيان الشركة، أصاب الصاروخ هدفاً قبالة سواحل سينوب من مسافة تجاوزت 250 كيلومتراً، قبل عودة الطائرة وفق المسار المخطط.
ويأتي الاختبار بعد استكمال دمج صاروخي «İHA-122» و«İHA-230» مع أقنجي. وتقول الشركات المطورة إن النسخة الجديدة توسع قدرة الطائرة على تنفيذ مهام بعيدة المدى، لكن نتائج الاختبار المعلنة تستند إلى بيانات المصنع ولم تصدر عن تقييم مستقل.
وتستطيع أقنجي حمل مجموعة من الذخائر التركية الموجهة، تشمل عائلات MAM وTOLUN وTEBER وLGK وHGK، إضافة إلى صاروخ «تشاكير» الجوال وذخائر أخرى. ويتيح تنوع الحمولة اختيار وسائل مختلفة بحسب نوع الهدف ومدى المهمة.
وتربط أنقرة هذه الاختبارات بخطة توسيع الاعتماد على الأنظمة المحلية في قطاع الدفاع ورفع صادرات المنتجات عالية التقنية. وأبرمت بايكار، وفق أرقامها، اتفاقات تصدير لطائرة أقنجي مع 16 دولة، ولطائرة بيرقدار TB2 مع 36 دولة.
ويمثل نجاح إصابة هدف في ميدان اختبار خطوة في برنامج الدمج والتأهيل، ولا يعني وحده إعلان دخول الصاروخ الخدمة التشغيلية الكاملة. وتتطلب هذه المرحلة عادة اختبارات إضافية للموثوقية والبيئات المختلفة واعتماد الجهات العسكرية المعنية.