طوّر باحثون من جامعة إلينوي الجنوبية الأمريكية نظاماً مبتكراً يحوّل النفايات البلاستيكية والزراعية إلى طعامٍ صالحٍ للأكل أطلقوا عليه اسم «مبايتس» (µBites)، عبر تفكيك البلاستيك ومخلّفات الذرة حرارياً لبناء مركّباتٍ كربونية، ثمّ تغذيتها لسلالاتٍ من الخميرة المُعدَّل وراثياً لإنتاج عجينةٍ غذائية غنيّة بالعناصر، تُشكَّل لاحقاً بطابعاتٍ غذائية ثلاثية الأبعاد على هيئة كعكاتٍ صغيرة، تمهيداً لاستخدامها كغذاءٍ طارئ في البيئات القاسية كالصحاري والمناطق القطبية وربّما الرحلات الفضائية المستقبلية.
أخر الأخبار
أحكمت درجات الحرارة القياسية والجفاف الهيدرولوجيّ قبضتهما على القارّة الأوروبية، إذ جفّت مجاري أنهارٍ بالكامل وعجزت محطّات الطاقة النووية عن الحصول على مياه التبريد الكافية، بينما كشف الجفاف عن أحافيرَ تعود للعصر الجليديّ وحطامٍ من الحرب العالمية الثانية كانت مغمورةً تحت الماء، في أزمةٍ مناخية شاملة تثير تساؤلاتٍ حول تداعياتها المحتملة على تركيا.
عقدت هيئة المتابعة والتقييم المشكَّلة في إطار مسار «تركيا الخالية من الإرهاب» اجتماعها الأوّل، بهدف متابعة التطوّرات الميدانية وتعزيز التنسيق بين المؤسّسات المعنية بهذا الملفّ، إذ تمّ تشكيل 4 لجانٍ فرعية للعمل على محاورَ مختلفة ضمن هذا المسار.
لاحظت الاسكتلندية جوي ميلن تغيّراً في رائحة زوجها قبل سنواتٍ من تشخيصه فعلياً بمرض باركنسون، بفضل قدرةٍ حسّية نادرة تمكّنها من تحليل روائح محيطها بدقّةٍ استثنائية، لتفتح ملاحظتها هذه لاحقاً الباب أمام أبحاثٍ علمية جادّة حول إمكانية تشخيص المرض عبر اختبارات الرائحة، في قصّةٍ استثنائية جسّدت كيف يمكن لحاسّةٍ بشرية فطرية أن تسبق أحدث وسائل الطبّ الحديث.
تراجعت نسبة امتلاء خزّانات المياه بإسطنبول إلى 46.98% نتيجة موجات الحرّ الشديدة وشحّ الأمطار، ما دفع إدارة مياه وصرف إسطنبول (İSKİ) لتوجيه نصائح للمواطنين بترشيد استهلاك المياه، فيما تتعلّق آمال تحسّن الوضع بهطول أمطار الخريف المرتقبة خلال الأسابيع المقبلة.
حذّر تقريرٌ صادرٌ عن وكالة الشرطة الأوروبية «يوروبول» من تصاعدٍ ملحوظ في استخدام العنف خلال عمليات السطو على المتاحف عبر أوروبا، إذ تخلّت العصابات عن أساليب السرقة «غير الدموية» السابقة لصالح استخدام الأسلحة النارية والمطارق الثقيلة، بل والمتفجّرات في بعض الحالات، في تحوّلٍ خطير يهدّد سلامة العاملين والزوّار في المؤسّسات الثقافية الأوروبية.
طُرد سيدي أحمد كلش (52 عاماً) رسمياً من صفوف «الحزب الجديد»، بعد أيّامٍ من توقيفه بتهمة الشروع بالقتل إثر طعنه نائب غازي عنتاب عن الحزب مليح مريج في حيّ آقكنت بمقاطعة شاهينبك بغازي عنتاب، ما استدعى إجراء عملية جراحية عاجلة للنائب المصاب ونقله لاحقاً لمستشفىً متقدّم في إسطنبول وتوصيله بجهاز تنفّسٍ اصطناعيّ، فيما يُعرَف عن المهاجم أنه عضوٌ سابق في حزب الشعب الجمهوريّ استقال منه قبل انضمامه لـ«الحزب الجديد».
أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بإصابة ناقلة نفطٍ بجسمٍ مجهول الهوية في غرفة المحرّك، على بُعد نحو 9 أميالٍ بحرية شماليّ شرقيّ منطقة شيسا قبالة سواحل عُمان، ما أدّى لتعطّل الناقلة عن الحركة، مع تأكيد سلامة الطاقم وعدم تسجيل أيّ تسرّبٍ نفطيّ أو تلوّثٍ بيئيّ حتّى الآن، دون تحديد الجهة أو السلاح المسؤول عن الحادثة.
توفّيت الطفلة ليليان سمارت (8 أعوام) في ولاية لويزيانا الأمريكية بعد إصابتها بطفيليّ «نيغلريا فاولري» النادر المعروف إعلامياً بـ«الأميبا آكلة الدماغ»، إثر سباحتها في مياه بحيرة كليبورن العذبة الدافئة، إذ دخل الطفيليّ عبر أنفها ووصل لدماغها مسبّباً ضرراً بالغاً لم تتمكّن معه من النجاة، في أوّل حالةٍ موثَّقة من نوعها بالولاية منذ عام 2013.
ردّت رئيسة وزراء الدانمارك ميته فريدريكسن (48 عاماً) بحزمٍ على جرّاح تجميلٍ تواصل معها بعرضٍ غير مرغوبٍ لتصحيح «علامةٍ صغيرة» في أنفها، إذ نشرت لقطة شاشةٍ للرسالة عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعيّ، مؤكّدةً أنها «راضيةٌ عن جسدها» ولا تحتاج «رأي جرّاح تجميلٍ ذكر» في هذا الشأن، بعد سنواتٍ من تعليقاتٍ غير مرغوبةٍ سابقة طالت أسنانها وشعرها الخفيف.
تترقّب ألمانيا انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت المقرَّرة في 6 أيلول/سبتمبر المقبل، التي ستُظهر ما إذا كان حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليمينيّ المتطرّف قادراً على تشكيل حكومةٍ في إحدى الولايات الألمانية لأوّل مرّةٍ في تاريخه، وسط نقاشاتٍ محتدمة في برلين حول إجراءاتٍ محتملة لمواجهة وصوله المحتمل للسلطة تمتدّ من الاستخبارات إلى الموارد المالية، فيما تصف رئيسة الحزب أليس فايدل ما يُعرف بـ«الجدار الأمنيّ» المفروض ضدّهم بأنه «غير ديمقراطيّ».
تحدّى الرئيس الأوكرانيّ فولوديمير زيلينسكي روسيا خلال احتفالٍ أقيم في كييف بمناسبة الذكرى الـ35 لاستقلال أوكرانيا، مؤكّداً أن الحرب التي بدأتها روسيا عام 2022 لن تنتهي بالشكل الذي يريده الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين، في خطابٍ حمل نبرة تحدٍّ وإصرارٍ على مواصلة المقاومة رغم استمرار النزاع لسنواتٍ طويلة.
تشهد العلاقات بين أنقرة وتل أبيب ودمشق حركةً دبلوماسية مكثّفة لتهدئة التوتّر المتصاعد إثر الضربة الإسرائيلية التي استهدفت قاعدة أبو الظهور الجوّية في سوريا الأسبوع الماضي، في مسعىً لاحتواء تداعيات هذا التصعيد على الاستقرار الإقليميّ الهشّ أصلاً في المنطقة.
كشف كنّازون غير شرعيين، أثناء محاولتهم تخريب مقبرة «حمامديرهسي» الصخرية الأثرية بولاية إرضروم التركية باستخدام مولّداتٍ ومطارق هوائية بحثاً عن آثارٍ ثمينة، عن وجود مدينةٍ تحت الأرض يعود تاريخها لنحو 1800 عام، تضمّ غرفاً وأماكن سكنٍ مترابطة يُرجَّح أنها كانت مأوىً لجماعةٍ مسيحية سعت للاحتماء من السكّان الوثنيين في المنطقة، وسط خططٍ لتطوير الموقع سياحياً بعد استكمال أعمال التنقيب الأثريّ فيه.