نُشر في الجريدة الرسمية التركية قرار رئاسي يقضي بتعديل القرار المتعلق بالإعفاء من الضرائب والرسوم في الصادرات والتجارة العابرة والمبيعات والتسليمات المعدودة صادرات والخدمات والأنشطة المدرّة للنقد الأجنبي، ودخل حيّز التنفيذ مع البلاغ الخاص به. وذكرت وزارة التجارة في بيان مكتوب أن القرار يُدخل حيّز التطبيق الإعفاء من ضريبة المعاملات المصرفية والتأمينية (BSMV) ضمن نطاق قروض إعادة الخصم التي تمنحها البنوك التجارية. وأفاد البيان بأن الإعفاء بات يشمل إلى جانب قروض إعادة الخصم قصيرة الأجل، قروضَ إعادة الخصم طويلة الأجل التي يمنحها كل من بنك إكسيم بنك التركي والبنوك التجارية. ولفت البيان إلى أن القدرة التنافسية للمصدّرين في الأسواق العالمية ترتبط ارتباطاً مباشراً بإمكانات تمويل الصادرات، وأن برنامج قروض إعادة الخصم الذي يحدّد البنك المركزي التركي أصوله ويوفّر موارده يُعد من أهم أدوات السياسة في مجال تمويل الصادرات. وأشار إلى أن التعديل الأخير خفّض كلفة تمويل قروض إعادة الخصم إلى 23.95 بالمئة، وأن الحد اليومي لهذه القروض رُفع من 300 مليون ليرة إلى 5 مليارات ليرة، فيما رُفع الحد اليومي للشركة الواحدة إلى 60 مليون ليرة. وذكر البيان أن حد قرض إعادة خصم الصادرات بالعملة الأجنبية يبلغ 5 ملايين دولار وأن ميزانية البرنامج الإجمالية حُدّدت بمليار دولار، مع إلغاء إلزامية عدم شراء النقد الأجنبي، والانتقال من تطبيق «المصدّر الصافي» إلى تطبيق «درجة المصدّر»، وإلغاء إلزامية صرف مبالغ إضافية من النقد الأجنبي.
أخر الأخبار
أُفيد بسماع أصوات انفجارات في محيط جزيرة خرج بالخليج، وهي إحدى محطات تصدير النفط الرئيسية لإيران. وبحسب وكالة أنباء «فارس» الإيرانية، سُمعت عدة أصوات انفجارات قبل نحو ساعة في محيط الجزيرة. وذُكر أنه رغم سماع الأصوات من جهة الخليج، لم يُشاهَد دخان أو حريق في المنطقة، وأن مصدر الأصوات لم يُحدَّد بعد. من جهتها، زعمت شبكة أنباء الطلبة الإيرانية (SNN) أن الولايات المتحدة نفّذت هجوماً على ناقلة نفط صغيرة قبالة ساحل جزيرة خرج، وأُفيد بعدم وقوع خسائر بشرية في الهجوم. ولم يصدر حتى لحظة نشر الخبر تأكيد رسمي مستقل لمصدر الانفجارات أو لطبيعة ما جرى.
حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) من التهديد المميت الذي يسبّبه التلوث بالذخائر المتفجرة في سوريا. وذكر المكتب في بيان يوم الجمعة أن هذا التلوث لا يؤثر على المناطق المأهولة بالسكان فحسب، بل يواصل التأثير أيضاً على تنقّل الناس وعملهم وسبل عيش عائلاتهم. وجاء في البيان أنه سُجّلت خلال الأسبوع الماضي اثنتا عشرة حادثة ذخائر متفجرة في ست محافظات سورية، لقي فيها تسعة أشخاص بينهم ستة أطفال حتفهم وأُصيب ثلاثة عشر آخرون. وأفاد المكتب بأن خمسة أطفال فقدوا حياتهم وأُصيب ثلاثة أشخاص يوم الاثنين في محافظة دير الزور إثر إصابة لغم أرضي مركبة مدنية. وأشار OCHA إلى أن أكبر عدد من حوادث الذخائر المتفجرة سُجّل في محافظة الرقة، وأن ذلك يكشف الخطر الذي ما زالت مخلفات الحرب تشكّله في شمال سوريا. وأفاد المكتب بأنه سُجّلت في عموم سوريا منذ الثامن من ديسمبر 2024 أكثر من 1400 حادثة ذخائر متفجرة، فقد فيها 880 شخصاً حياتهم وأُصيب نحو 2500 مدني. وأوضح البيان أن أكثر من ثلثَي الحوادث وقعت في مناطق زراعية ومناطق رعي، مشدداً على الحاجة العاجلة إلى عمليات تطهير واسعة النطاق لتقليل المخاطر التي يواجهها المزارعون والرعاة والمتنقلون بين القرى.
أظهرت بيانات مجمّعة عن مجلس المصدّرين الأتراك (TİM) أن صادرات تركيا ارتفعت في الفترة من يناير إلى أغسطس من هذا العام بنسبة 4 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لترتفع من 177.9 مليار دولار إلى 185 مليار دولار. وجاءت ألمانيا في صدارة الدول التي صدّرت إليها تركيا خلال الفترة المذكورة، إذ بلغت الصادرات إليها 13 مليار و576 مليون دولار بارتفاع نسبته 3.8 بالمئة. وتلت ألمانيا الولايات المتحدة بـ9 مليارات و636.6 مليون دولار، ثم المملكة المتحدة بـ9 مليارات و219.3 مليون دولار، فإيطاليا بـ8 مليارات و561.6 مليون دولار، وإسبانيا بـ7 مليارات و238.9 مليون دولار، وفرنسا بـ6 مليارات و925.8 مليون دولار. وسجّلت الصادرات على أساس سنوي ارتفاعاً بنسبة 12.9 بالمئة إلى الولايات المتحدة و2.6 بالمئة إلى المملكة المتحدة و4.3 بالمئة إلى إيطاليا و7.4 بالمئة إلى إسبانيا و5.2 بالمئة إلى فرنسا. وتصدّرت إسطنبول الولايات المصدّرة إلى ألمانيا بـ5 مليارات و235.9 مليون دولار، تلتها بورصة وكوجه إيلي وإزمير وأنقرة. أما القطاع الأكثر تصديراً إلى ألمانيا فكان صناعة السيارات بـ4 مليارات و441.3 مليون دولار، يليه الملابس الجاهزة بمليار و610.9 ملايين دولار. وكان من أبرز الارتفاعات ما سجّله قطاع الفواكه والخضروات الطازجة بنسبة 47.9 بالمئة ليصل إلى 270.6 مليون دولار.
أعلن جهاز الدفاع المدني في غزة، السبت، انتشال رفات 55 فلسطينياً من تحت أنقاض منزل دمره الجيش الإسرائيلي في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة في التاسع عشر من نوفمبر 2023. جاء ذلك ضمن المرحلة الثانية من مشروع «استعادة جثامين الشهداء» التي أطلقها الجهاز في التاسع عشر من يوليو الماضي لانتشال رفات المفقودين تحت أنقاض المباني المدمرة، وسط شح الإمكانات والمعدات. وقال مشرف المشروع محمد أبو دان في بيان إن الطواقم تمكنت من انتشال جثامين ورفات 55 فلسطينياً من تحت أنقاض منزل عائلة ملكة، الذي دُمّر على رؤوس أكثر من 60 فلسطينياً «لجأوا إليه نازحين خوفاً من القصف قبل نحو عامين»، مضيفاً أن عملية الانتشال تتواصل منذ ثلاثة أيام وأنه جرى انتشال رفات معظم من كانوا في المنزل، على أن «يتم تشييعهم في موكب جنائزي موحد مطلع الأسبوع المقبل». وأشار إلى أن الطواقم تواجه تحديات كبيرة بسبب «محدودية الأجهزة والآلات الثقيلة»، داعياً المنظمات الدولية الإنسانية إلى «تكثيف جهودها لتوفير حفارات وشاحنات متعددة وحديثة». وتُنفَّذ المرحلة الثانية على مدار 800 ساعة عمل وتشمل البحث تحت أنقاض 147 منزلاً مدمراً في محافظات غزة والشمال والوسطى، يُعتقد أن تحتها 1072 جثماناً — بعد أن انتشلت الطواقم نحو 333 جثماناً ورفاتاً من أصل 559 مفقوداً تحت أنقاض 54 مبنى في المرحلة الأولى.
ارتفع سعر عقود أكتوبر الآجلة للميغاواط/ساعة في منصة TTF الهولندية — المرجع في سوق الغاز الطبيعي الأوروبية — بنسبة 6.12% إلى 71.08 يورو، بعد أن أغلقت الجمعة الماضية عند 66.98 يورو. وكانت الأسعار قد تجاوزت يوم الاثنين 69 يورو لتسجّل أعلى مستوى منذ يناير 2023. وأدى تصاعد التوتر في الشرق الأوسط هذا الأسبوع إلى زيادة المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة، ما دفع اتجاه الصعود في السوق الأوروبية إلى أسبوع رابع على التوالي. ورغم أن مزاعم بشأن دراسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنهاء الحرب مع إيران حدّت من الارتفاع، فإن حالة عدم اليقين حول مضيق هرمز مستمرة. ويثير استمرار الغموض بشأن النقل البحري في المنطقة قلقاً بشأن شحنات الغاز الطبيعي المسال من دول الخليج إلى أوروبا، ويؤثر سلباً في سرعة إعادة ملء المخازن الأوروبية. كما تزيد اضطرابات هرمز المنافسة على الإمداد في سوق الغاز المسال العالمية، إذ يبحث مشترون من جنوب آسيا في السوق الفورية عن بدائل لشحنات قطرية طويلة الأجل تعذّر خروجها من الخليج — وتنظّم شركات مرافق في كوريا الجنوبية والهند وتايوان وبنغلاديش مناقصات لشراء شحنات فورية للتسليم في أكتوبر ونوفمبر. وبحسب بيانات Gas Infrastructure Europe، تبلغ نسبة امتلاء مخازن الغاز في دول الاتحاد الأوروبي 65.85% مقابل 78.5% في الرابع من سبتمبر العام الماضي، و92.5% في 2024، و93% في 2023.
أفادت الشرطة النيبالية بأن عدد من فقدوا حياتهم في السيول التي ضربت البلاد ارتفع إلى 1342 شخصاً، وأن أعمال البحث والإنقاذ مستمرة بحثاً عن 4 آلاف و886 مفقوداً، وفق ما نقلته صحيفة «كاتماندو بوست». وأوضحت الشرطة أن جثامين الضحايا انتُشلت من ثماني مناطق مختلفة، بواقع 360 في تشيتوان، و230 في نوالباراسي الغربية، و222 في نوالباراسي الشرقية، و192 في نواكوت، و160 في راسوا، و73 في غوركا، و67 في دادينغ، و38 في تاناهون. وذكرت أنه جرى تكليف 7 آلاف و912 عنصر شرطة بأعمال البحث والإنقاذ وتوزيع المساعدات وانتشال الجثامين وسائر عمليات الطوارئ في مناطق الكارثة. وكان قد أُفيد بأن السيول التي وقعت في منطقة راسوا النيبالية في 26 أغسطس تسببت بانهيار عشرات الجسور وإلحاق أضرار بالطرق، وبإرسال طائرات هليكوبتر لأعمال البحث والإنقاذ. وكان المركز الأمريكي للمسح الجيولوجي قد أعلن أن زلزالاً وقع في المنطقة أولاً قبل السيول، ثم حدّث بياناته ليفيد بأن مصدر الحركة الزلزالية التي بلغت قوتها 5.2 هو انهيار جليدي. وأشار خبراء في المركز الدولي للتنمية الجبلية المتكاملة ومقره كاتماندو إلى أن السيول نجمت عن انهيار جليدي (سناو) سببته كتل جليدية انفصلت عن المنطقة الجبلية.
جاء في قرار الهيئة التركية لحماية البيانات الشخصية (KVKK) أن تطبيق إلزام الراكب بمنح موافقة صريحة على معالجة بياناته مقابل استخدام الإنترنت على متن الطائرة ينتهك مبدأ «المطابقة للقانون وقواعد النزاهة». وبحسب القرار، فُرض على راكب أراد استخدام الإنترنت داخل الطائرة أن يمنح موافقة صريحة على معالجة بياناته الشخصية — فتقدّم الراكب الذي لم يرغب في معالجة بياناته واعترض على التطبيق بشكوى إلى الهيئة. وبتقييم الشكوى، خلصت الهيئة إلى أن الجهة التي طلبت الموافقة الصريحة بشكل مخالف للقانون ليست شركة الطيران بل مزوّد خدمة الإنترنت، وقررت فرض غرامة إدارية بقيمة 90 ألف ليرة على الجهة المعنية. وذكر القرار أن العقد المُبرم لاستخدام الإنترنت يمثل «توجيهاً نحو منح موافقة صريحة»، وأن ذلك يشكّل مخالفة للقانون رقم 6698 لحماية البيانات الشخصية — مشيراً إلى أن شروط المعالجة الأخرى غير الموافقة الصريحة واردة أيضاً في القانون، وأن تطبيق مزوّد خدمة الإنترنت ينتهك مبدأ المطابقة للقانون وقواعد النزاهة.
جدول تفصيلي يوضح الفروقات بين الإصدارات الجديد والقديم وذهب الزينة وفق بيانات Harem Altın
نشر رجل الأعمال السعودي الوليد بن طلال عبر حسابه في منصة «إكس» يوم الجمعة تدوينة استعرض فيها اختلاف جنسيات لاعبي نادي الهلال، الذي يضم أسماء تمثل 11 دولة من حول العالم. وكانت شركة المملكة القابضة، التي يملك الوليد بن طلال الحصة الأكبر من أسهمها، قد استحوذت مؤخراً على 70% من أسهم شركة نادي الهلال. وكتب: «الهلال أمانة من أخي ولي العهد، لذلك ما عندنا إلا كلمة: أبشر، العاصفة صارت إعصاراً، والإعصار مستمر لسنوات طويلة، الهلال العالمي، فريق منتخبات دول، 19 لاعباً يمثلون 11 دولة». واستعرض جنسيات اللاعبين: منتخب إنجلترا واتكينز، والبرازيل مارتينيلي، وهولندا سامرفيل، والبرتغال نيفيز، وصربيا سافيتش، والسنغال كوليبالي، وفرنسا هيرنانديز وبوابري، والمغرب بونو، وتركيا يوسف، وساحل العاج ميتيه. ثم ذكر لاعبي «الأخضر» في الفريق: محمد العويس، وسالم الدوسري، ومحمد كنو، وناصر الدوسري، وسلطان مندش، ومتعب الحربي، وحسان تمبكتي، وعلي لاجامي — واختتم تدوينته بعبارة «الهلال البطل العالمي». ويتصدر نادي الهلال سلم ترتيب دوري «روشن» هذا الموسم 2026/2027 برصيد 15 نقطة بعد فوزه في الجولات الخمس الأولى.
بدأت هيئة قناة بنما خفض عدد السفن المسموح لها بعبور الممر المائي يومياً، في إجراء استثنائي فرضه تراجع منسوب المياه بسبب الجفاف المرتبط بظاهرة «إل نينيو» المناخية. وقالت الهيئة إن عدد عمليات العبور سيُخفَّض تدريجياً من 36 سفينة يومياً إلى 32 بحلول منتصف سبتمبر، بعد انخفاض منسوب بحيرتَي غاتون وألاخويلا الاصطناعيتين اللتين تغذيان أهوسة القناة بالمياه اللازمة لرفع السفن وتمريرها. وأعلنت بنما حالة طوارئ على مستوى البلاد وسط توقعات بأن تكون موجة «إل نينيو» الحالية الأقوى منذ أربعة عقود، فيما تعاني دول في أمريكا الوسطى من جفاف متفاقم دفع هندوراس والسلفادور أيضاً إلى إعلان حالة تأهب. وفرضت إدارة القناة تدابير إضافية لترشيد المياه بينها خفض الغاطس الأقصى المسموح به للسفن، ما قد يجبر بعض الناقلات الكبيرة على تقليص حمولتها للعبور بأمان. وتكتسب الخطوة أهمية خاصة لأن القناة التي تربط المحيطين الأطلسي والهادئ يمر عبرها نحو 5% من التجارة البحرية العالمية وحوالي 40% من حركة الحاويات الأمريكية. وتعيد القيود إلى الأذهان أزمة عام 2023 عندما خُفِّضت عمليات العبور اليومية إلى 22 سفينة بسبب تداعيات الظاهرة المناخية نفسها. ولفتت صحيفة «فاينانشيال تايمز» إلى أن أسعار العبور في أكثر ممرات القناة ازدحاماً سجّلت أرقاماً قياسية جديدة.
وصلت فرق البحث والإنقاذ إلى جثامين جديدة في أعمالها التي تدعمها سفن أُرسلت من تركيا إلى المنطقة، وأُفيد عقب آخر الأعمال بأن عدد من فقدوا حياتهم في كارثة السفينة قبالة غيرنة بلغ 13 شخصاً. وتتواصل الأعمال للعثور على 15 راكباً انقطعت أخبارهم بعد الكارثة، فيما تواصل فرق البحث والإنقاذ عملها في البحر وفي المنطقة التي غرقت فيها السفينة، وتنفّذ عمليات البحث من دون انقطاع للوصول إلى الركاب المفقودين. وأُفيد بأن التحقيق الذي فُتح بشأن كارثة السفينة يجري بالتنسيق مع تركيا، وأنه جرى في إطاره سابقاً توقيف تسعة موظفين بينهم قبطان السفينة.
أزالت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني قطر من قائمة «المراقبة السلبية» وأبقت تصنيفها السيادي عند AA يوم الجمعة، مشيرةً إلى تراجع المخاطر المهددة لمنشآت الغاز الطبيعي المسال منذ مارس. لكن الوكالة أبقت النظرة المستقبلية لقطر عند «سلبية»، في ظل المخاطر المستمرة الناجمة عن تعطل صادرات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز. وقطر من بين الاقتصادات التي شهدت أكبر التخفيضات في التوقعات خلال استطلاع لوكالة «رويترز»، إذ يُتوقع أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي 8.1 بالمئة هذا العام مقارنة بتوقعات بانخفاضه ستة بالمئة في أبريل. وقالت «فيتش» في بيان: «سيستغرق استيعاب أثر الحرب على الجدارة الائتمانية وقتاً أطول». وتتعامل قطر، وهي واحدة من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، مع اضطرابات في الصادرات عبر مضيق هرمز ونقص مرتبط بالأضرار التي لحقت بمنشآت الطاقة. ويأتي تأكيد التصنيف بعد أشهر من تحذير «فيتش» من خفض التصنيف السيادي لقطر مع تصاعد المخاوف بشأن التداعيات الأمنية والاقتصادية للحرب على إيران. وذكرت «رويترز» الشهر الماضي أن قطر خسرت نحو 24 مليار دولار من مبيعات الغاز منذ بدء الصراع قبل ستة أشهر. وكانت وكالتا «ستاندرد أند بورز» و«موديز» قد أكدتا أيضاً تصنيف قطر في وقت سابق من العام، قائلتين إن وضعها المالي «الكبير» يخفف من أثر الحرب.
أعلنت وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية ماهينور أوزدمير غوكتاش، في بيان مكتوب، بدء إيداع رواتب المسنّين وذوي الإعاقة لشهر سبتمبر في حسابات المستحقين. وقالت إن الوزارة تعمل على ضمان مشاركة الأفراد من ذوي الإعاقة وكبار السن مشاركةً كاملة في كل مجالات الحياة، وفي الوقت ذاته على دعم عيشهم المستقل. وأشارت إلى أنهم يقفون إلى جانب المواطنين المسنّين وذوي الإعاقة في كل مجال من التعليم إلى الصحة ومن الاقتصاد إلى الحياة الاجتماعية، وأنهم ينفّذون الخدمات في إطار سياسات محورها الإنسان وقائمة على الحقوق. وأضافت أنهم يواصلون تطوير برامج مساعدات اجتماعية شاملة ومنتظمة موجّهة للمواطنين من ذوي الإعاقة وكبار السن، قائلةً: «في هذا الإطار بدأنا في شهر سبتمبر إيداع رواتب المسنّين بقيمة 5.3 مليارات ليرة ورواتب ذوي الإعاقة بقيمة 4 مليارات ليرة — أي ما مجموعه 9.3 مليارات ليرة — في حسابات أصحاب الحق. أتمنى أن تكون المدفوعات خيراً على جميع مواطنينا».