تصدّر حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف نتائج انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت بفارق كبير عن أقرب منافسيه، في نتيجة وصفها بعض المحللين بأنها مؤشر على أزمة تواجهها الأحزاب التقليدية.
صحة وجمال
تصدّر حزب البديل من أجل ألمانيا انتخابات ولاية ساكسونيا أنهالت بنحو 43.8 بالمئة و39 مقعداً من أصل 83، لكنه بقي على بعد ثلاثة مقاعد من الأغلبية المطلقة، فيما تراجع الاتحاد الديمقراطي المسيحي إلى 17.2 بالمئة.
تعهد برونو ريتايو، مرشح حزب الجمهوريين في الرئاسة الفرنسية 2027، بحظر الحجاب في الجامعات والأنشطة الرياضية والرحلات المدرسية حال فوزه، بينما عارض غابرييل أتال، مرشح حزب النهضة، حظر الحجاب في الأماكن العامة قائلاً إن النساء يجب أن يملكن حق الاختيار.
دخل حيز التنفيذ في النمسا قانون يحظر ارتداء الحجاب وأغطية الرأس الإسلامية على الفتيات دون سن 14 في المدارس الحكومية والخاصة، وسط دعم حكومي بدعوى حماية الفتيات ومساواة الجنسين، ومعارضة من الجماعة الإسلامية تحذّر من المساس بحرية الدين.
أعربت وزيرة اللجوء والهجرة البلجيكية آنلين فان بوسويت عن معارضتها وصول طلاب فلسطينيين من غزة رغم حصولهم على تأشيرات ومنح دراسية، محذّرة من «تأثير الدومينو»، فيما تقول الخارجية البلجيكية إن العقبة ليست التأشيرة بل الخروج من غزة.
يفكّر مقيمون من أصول تركية وشرق أوسطية وشمال إفريقية في ترك شرق ألمانيا بعد صعود حزب البديل في ساكسونيا-أنهالت. ونعرض الأرقام والتعهّدات كما وردت، ونميّز بين وعدٍ انتخابي وقرارٍ نافذ، ونضع أرقام الجريمة بحدود ما يقوله المصدر وما لا يقوله.
أعلنت المفوضية الأوروبية إحصاءات تأشيرات شنغن لعام 2025، وأظهرت أن عدد الطلبات المقدَّمة من تركيا تجاوز مليوناً ومئتين وستين ألف طلب، لتحلّ ثانية عالمياً بعد الصين، بحسب ما أوردته «صون هبر». وذكرت أن قنصليات دول شنغن تلقّت أكثر من اثني عشر مليون طلب تأشيرة قصيرة الأمد في العالم خلال 2025 بارتفاع 4.3 في المئة عن العام السابق، ومُنحت أكثر من عشرة ملايين تأشيرة، فيما رُفض 14.6 في المئة من الطلبات عالمياً. وأوضحت أن اليونان تصدّرت وجهات الطلبات من تركيا بأكثر من 310 آلاف طلب، تلتها ألمانيا بـ217 ألفاً و627 طلباً، ثم فرنسا بنحو 143 ألفاً وإيطاليا بنحو 79 ألفاً. وأشارت إلى أن نسبة الرفض في ألمانيا بلغت 21.1 في المئة، وفي الدنمارك 19.19، وفي المجر 18.14، وفي فرنسا 15.23، وفي إيطاليا 14.77، بينما بقيت أدنى في هولندا عند 9 وإسبانيا عند 7.4 والبرتغال عند 3.5 في المئة. ونبّهت إلى أن عدد الطلبات المقدَّمة إلى البرتغال لم يتجاوز 3921 طلباً، وأن ألمانيا ليست صاحبة أعلى نسبة رفض إذ تجاوزتها دول أقلّ عدداً في الطلبات.
يتسبّب نظام الدخول والخروج (EES) — الذي تُسجَّل بموجبه البيانات البيومترية للقادمين من خارج الاتحاد الأوروبي مثل بصمة الإصبع ومسح الوجه — في ازدحامات جدّية عند المعابر الحدودية. وينتهي في السادس من سبتمبر ترتيبُ المرونة الذي يمنح صلاحية الإيقاف المؤقت لعملية جمع البيانات في النقاط الحدودية المزدحمة، وذلك ضمن النظام الذي دخل حيّز التنفيذ في العاشر من أبريل 2026 وجرى تفعيله في عموم منطقة شنغن. وكشفت بيانات شاركها الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) أن مدة مراقبة جواز السفر التي كانت تستغرق من 20 إلى 25 ثانية قبل النظام الرقمي ارتفعت مع نظام الدخول والخروج إلى 90 ثانية في المتوسط. وبحسب بيانات «فاينانشيال تايمز» و«كيوسنسور»، قفز متوسط مدة الانتظار في مطار فرانكفورت خلال شهر يوليو من 60 دقيقة إلى 120 دقيقة مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي. واقترح الاتحاد الدولي للنقل الجوي، رغبةً منه في تفادي الاختناق، تمديد فترة المرونة حتى نهاية الجدول الشتوي، وأشار إلى ضرورة تعزيز البنية التقنية في المعابر الحدودية وزيادة أنظمة العبور الآلي وتدعيم عدد الموظفين. أما المفوضية الأوروبية فأفادت بأن تطبيق النظام سار في خطوطه العامة خلال موسم الصيف، لكن ثمة حاجة إلى خطوات جديدة في نقاط بعينها، وأنها تواصل اتصالاتها مع الدول الأعضاء. ونصح ممثلو القطاع المسافرين بالتوجّه إلى المطارات في وقت أبكر من المعتاد، وتجنّب الفترات الزمنية الضيّقة في الرحلات ذات التوقّف، وإدراج التأخيرات المحتملة ضمن خطط السفر.
بدأت بولندا توزيع بطاقات تعبئة رسمية تُبلغ المواطنين بأماكن مهامهم، في إطار استعداداتها لسيناريو حرب محتملة أو تعبئة عامة، بحسب ما أوردته صحيفة «سوزجو» التركية. وذكرت الصحيفة أن هذه ممارسة تُنفَّذ سنوياً بصورة روتينية في بولندا في فترة السلم، وأن البطاقات المرسَلة تحدد بوضوح الوحدة العسكرية والعنوان اللذين ينضم إليهما الفرد في حال إعلان أزمة أو حرب. وأوضحت أن التطبيق يشمل في المقام الأول جنود الاحتياط، فيما تُدرَج على القائمة أيضاً كوادر الصحة وخبراء تقنية المعلومات وعناصر اللوجستيات ذوو الأهمية الحيوية للجيش، إلى جانب مدنيين يعملون في قطاعات استراتيجية مثل الطاقة والنقل والاتصالات. وأكد نائب وزير الدفاع البولندي تشيزاري تومتشيك أنهم يتمنون السلام دائماً لكنهم مضطرون إلى الاستعداد لكل الاحتمالات، وأشار إلى أن القدرة الدفاعية رُفعت إلى أعلى مستوياتها خصوصاً في مواجهة هجمات محتملة على البنية التحتية للطاقة في البلاد. وأضافت الصحيفة أن إشعار التعبئة يُفحص هذا العام بعناية أكبر من الأعوام السابقة بسبب الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
اتفقت خمس دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي على نموذج مشترك لمراكز الإعادة، في خطوة تُقرأ بوصفها إشارة إلى دخول الملف منعطفه الأخير، بحسب ما أوردته صحيفة «حرييت» التركية. وتهدف ألمانيا والنمسا والدنمارك وهولندا واليونان إلى إرسال المهاجرين غير النظاميين الذين لا يملكون حق البقاء في أراضيها إلى دول ثالثة اعتباراً من مطلع عام 2027. وذكرت الصحيفة أن الاجتماع الوزاري الذي عُقد في كوبنهاغن الجمعة الماضية ونتيجته يمثلان أكثر الخطوات تحديداً وتقدماً حتى الآن في ملف هذه المراكز، وأن التفاهم يستند إلى خريطة طريق مشتركة لمراكز إعادة ستؤوي طالبي لجوء رُفضت طلباتهم لدى الدول الخمس ولا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية. وأوضحت أنه رغم أن ثلثي أعضاء الاتحاد يجدون فكرة إنشاء هذه المراكز «خلّاقة»، فإنه لا يمكن الحديث بعد عن توافق على مستوى الاتحاد، وأن الإجراءات التي ستُطبَّق داخل المراكز وظروف إقامة هؤلاء الأشخاص ومسؤوليات الدول الأعضاء المعنية ستتحدد باتفاقيات تُبرم مع دول ثالثة، وأن الدولة أو الدول التي ستُنشأ فيها المراكز لم تتضح بالكامل بعد وإن كان اسما رواندا وأوغندا يتردّدان كثيراً.
تحوّلت الولائم الفرنسية التقليدية إلى ساحة جديدة للنقاش حول الهوية والانتماء، بعدما انتشرت في مدن عدة تجمعات ضخمة تحتفي بالطعام المحلي والنبيذ والأغاني الوطنية، بحسب تقرير للجزيرة نت يستند إلى تقرير نشرته صحيفة «تلغراف» البريطانية أعدّه مراسلها هنري صامويل. ورصد صامويل أجواء احتفائية في مدينة بورج وسط فرنسا شارك فيها نحو 1800 شخص، وتضمّنت غناء النشيد الوطني «المارسييز» وأغاني فرنسية قديمة وأطباقاً تقليدية يغلب عليها لحم الخنزير والنبيذ، وقال إن هذه الولائم الجماعية باتت ظاهرة تتوسع في أنحاء فرنسا وأصبحت إحدى جبهات ما سمّاه «الحرب الثقافية». وترى أصوات يسارية أن هذه الفعاليات قد تُستخدم لإقصاء المسلمين والترويج غير المباشر لمشروع أقصى اليمين قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة. في المقابل قالت بلدية بورج ذات التوجه الوسطي اليساري إنه لا أساس قانونياً لمنع الوليمة وإن نسخها السابقة مرّت دون مشكلات تُذكر، ولم يرصد مراسل الصحيفة خلال الفعالية مظاهر عنصرية أو متطرفة، فيما يرفض المنظمون اتهامات التسييس ويقولون إن ميثاق الفعاليات يمنع الدعاية السياسية والتعليقات العنصرية أو التمييزية.
فتحت الشرطة الألمانية تحقيقاً بعد العثور على اثني عشر جهازاً متفجراً يدوي الصنع قرب خطوط الجهد العالي في محيط محطتين فرعيتين للكهرباء شرقي البلاد، بحسب ما أوردته الجزيرة نت. وقالت السلطات القضائية الألمانية إن الأجهزة عُثر عليها الجمعة إثر بلاغ من أحد المواطنين، في محيط خطوط الجهد العالي قرب محطتين للكهرباء في منطقتَي باوتسن وغراوشتاين بمدينة غورليتس شرقي البلاد. وبحسب المحققين كان الهدف من وضع الأجهزة إحداث تماس كهربائي وإلحاق أضرار بخطوط الكهرباء، مؤكدين أن خبراء المتفجرات عطّلوا الأجهزة وأنه لم تُسجَّل أضرار ولا اضطرابات في إمدادات الكهرباء. وقالت السلطات إنها تبحث عن صلة محتملة بين هذه الوقائع وتحقيقات جارية في براندنبورغ شرقي البلاد وشمال الراين-وستفاليا غربيها بشأن عمليات تخريب مماثلة. ويأتي ذلك بعد أيام من اتهام برلين رسمياً لروسيا بالوقوف وراء محاولة استهداف مطار لايبزيغ هاله بطائرة مسيّرة مطلع الشهر الماضي.
أقرّ عمدة برلين كاي فيغنر في مقابلة نُشرت السبت بأن بيانات حساسة سُرقت جرّاء هجوم سيبراني تعرّضت له بلدية العاصمة الألمانية في أغسطس، في وقت أعلنت فيه حكومة ولاية برلين أنها بصدد مراجعة البيانات المسروقة بأقصى درجة من التدقيق وتقييم حجم الهجوم الذي استهدف إدارتين. وأكدت مجموعة «آر بي بي» العامة أن القراصنة نشروا الجمعة أكثر من مليون من هذه البيانات عبر الإنترنت المظلم، بعد عدم التجاوب مع طلبهم الحصول على فدية مقابل الامتناع عن ذلك. ويأتي هذا الهجوم قبل أقل من شهر من انتخابات في الولاية يوم العشرين من سبتمبر الجاري. وأوردت أسبوعية «دير شبيغل» أن البيانات المسروقة تشمل إجراءات الحماية داخل جهاز الإطفاء في برلين وقوائم الرواتب ومعلومات مصرفية ونسخاً رقمية لهويات رسمية ومعلومات سرية متعلقة بالموظفين وملفات تتعلق بتوسعة مقر المستشارية الألمانية. وأفادت وسائل إعلام محلية بأن قيمة الفدية كانت تناهز مليونَي يورو.
وضعت الدنمارك هدفاً لترحيل أول دفعة من المهاجرين غير النظاميين إلى «مركز عودة» بدولة ثالثة خارج الاتحاد الأوروبي في يناير المقبل. وتريد كوبنهاغن وأربع دول أوروبية أخرى هي ألمانيا واليونان والنمسا وهولندا المضي قدماً في هذه الخطوة، بعد أشهر من بدء سريان ميثاق الهجرة واللجوء الأوروبي في يونيو الماضي الذي فتح الباب لإمكانية تأسيس مراكز عودة في الخارج، مثلما فعلت إيطاليا بتأسيس مراكز في ألبانيا. وتشير تقديرات التحالف الأوروبي إلى أن هذا المشروع مؤهل لأن يكون جاهزاً بحلول عام 2027، بحيث تصبح لأي دولة بالاتحاد إمكانية ترحيل المهاجرين ليس إلى بلدانهم الأصلية بل إلى منشآت لم تُبنَ بعد في دول ثالثة خارج التكتل. لكن التركيز ينصبّ الآن — وفق ما ذكره وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت — على التوصل إلى اتفاق مع دولة شريكة ثالثة قبل نهاية هذا العام. وتأتي هذه الخطة بعد فشل التجربة البريطانية مع رواندا، إذ لم يُطبَّق الاتفاق الذي أبرمته حكومة بوريس جونسون عام 2022 إلا على أربعة متطوعين فقط، قبل أن يتداعى أمام الطعون القانونية وقرار المحكمة العليا البريطانية في نوفمبر 2023 لتعارضه مع القانون الدولي.