أعلنت وزارة الدفاع الوطني التركية أن سرب الطائرات النفّاثة رقم 181 التابع لقيادة القوات الجوية تسلّم رسمياً مهمّة «الشرطة الجوية المعزَّزة» لحلف شمال الأطلسي في إستونيا. وبحسب بيان الوزارة على مواقع التواصل، أكمل السرب انتقاله إلى قاعدة أماري الجوية في إستونيا يوم 29 تموز/يوليو، ونفّذ يومَي 30 و31 تموز طلعات التعرّف على المنطقة المحيطة، ثم أصبح جاهزاً للمهمّة بعد إحاطات وتحضيرات مخطّطة. وأقيم حفل تسليم وتسلّم يوم 31 تموز نظّمه الجانب الإستوني، حضره ممثّل الحلف العقيد كيث د. مكي (قائد القيادة والسيطرة الجوية في قيادة القوات الجوية للحلف)، ووزير الدفاع الإستوني هانو بيفكور، ووزير الدفاع الوطني البرتغالي جواو نونو دي لاسيردا تيكسيرا دي ميلو، وسفيرة تركيا في تالين باشاك تركأوغلو، إلى جانب أفراد من قيادة القوات الجوية. وجاء في البيان: «تسلّم سرب الطائرات النفّاثة 181 نوبة الشرطة الجوية المعزَّزة للناتو (بلوك-72) اعتباراً من الساعة 09:00 يوم 1 آب/أغسطس 2026. وستُنفَّذ خلال مدّة المهمّة نوبة إنذار وردّ فعل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، كما ستُنفَّذ مهامّ مشتركة مع الحلف والقوات الجوية الإستونية».
سياسة
أجرى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، تناول آخر مستجدّات عملية المفاوضات الجارية. وكتب فيدان، في منشور على حسابه بمواقع التواصل: «أجرينا هذا المساء اتصالاً هاتفياً مع نظيري الإيراني عباس عراقجي. تناولنا في المحادثة آخر مستجدّات عملية المفاوضات الجارية. وستواصل تركيا بذل جهودها من أجل إنهاء الصراعات في منطقتنا وإرساء سلام دائم». ويأتي الاتصال في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متواصلاً في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، امتدّت تداعياته إلى دول الخليج والبحر المتوسط، وسط جهود دبلوماسية تركية نشطة على أكثر من ملفّ إقليمي.
هنّأت وزارة الدفاع الوطني التركية جمهورية شمال قبرص التركية بمناسبة «يوم المقاومة الشعبية والقوات المسلّحة». وقالت الوزارة في بيانها: «سنواصل الوقوف إلى جانب إخوتنا القبارصة الأتراك في قضاياهم المحقّة، كما كان الحال حتى اليوم»، مؤكّدةً استمرار الدعم التركي للجزيرة.
أعلنت وزارة الداخلية التركية توقيف الفارّ «ب.ك»، وهو نقيب مفصول وطيّار مروحية، كان ضمن الفريق الانقلابي الذي نفّذ محاولة اغتيال الرئيس رجب طيب أردوغان خلال محاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو 2016. وبحسب بيان الوزارة، جرت أعمال واسعة النطاق للقبض عليه، وتوصّلت إلى أثره تحقيقات وتحرّيات مشتركة نفّذتها شُعب الاستخبارات في مديريتَي أمن ولايتَي أفيون قره حصار وإسكي شهير، وشعبة مكافحة الإرهاب في مديرية أمن أفيون قره حصار، بتنسيق من رئاسة الاستخبارات في المديرية العامة للأمن. وأوضح البيان أن «ب.ك» تبيّن أنه العضو الأخير الطليق من الفريق المكوّن من 37 شخصاً الذي شارك في محاولة الاغتيال، وأنه أُوقف واحتُجز في 1 آب/أغسطس 2026 بعملية نفّذتها فرق مديرية أمن أفيون قره حصار. وكان مطلوباً بنشرة حمراء بتهم من بينها «محاولة اغتيال رئيس الجمهورية» و«قتل شخص بسبب المهمّة العامّة التي يؤدّيها».
استقبل وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مستشار الأمن القومي في المملكة المتحدة جوناثان باول. وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية التركية، جرى اللقاء اليوم في العاصمة أنقرة، في إطار الاتصالات المستمرّة بين أنقرة ولندن على مستوى كبار المسؤولين الأمنيين والدبلوماسيين. ويأتي اللقاء في ظرف إقليمي بالغ الحساسية تتقاطع فيه ملفّات غزة والحرب الأمريكية–الإيرانية والأمن الأوروبي، وهي ملفّات تنشط فيها الدبلوماسية التركية على أكثر من جبهة.
رحّبت الممثّلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس بالاتفاق المتعلّق بنزع سلاح الفصائل في غزة، موجّهةً الشكر إلى تركيا ومصر وقطر على دورها في الوساطة. وقالت كالاس، في منشور على مواقع التواصل: «خطة نزع سلاح حماس في غزة، إذا نُفّذت بالكامل، ستكون خطوة بنّاءة نحو السلام. أرحّب بالاتفاق الذي توسّطت فيه الولايات المتحدة بدعم من تركيا ومصر وقطر والمنسّق الخاصّ الأسبق للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف». وأضافت أن نجاح الخطة يتطلّب اكتمال عناصر كثيرة، وأنه «مرهون بالالتزام الكامل من جميع الأطراف»، مشيرةً إلى أن «التحقّق من التزام حماس بالاتفاق سيكون تحدّياً مهمّاً، وسيتعيّن على إسرائيل في نهاية المطاف الانسحاب من غزة». وأكّدت استعداد الاتحاد الأوروبي لدعم المراحل التالية، بما فيها دخول «اللجنة الوطنية لإدارة غزة» و«قوة الاستقرار الدولية» إلى المنطقة، لافتةً إلى أن بعثتَي الاتحاد الميدانيتَين تؤدّيان دوراً مهمّاً في دعم جهود بناء الدولة الفلسطينية. وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي هو أكبر مانح إنساني لغزة، وأنه تعهّد في تموز/يوليو بدعم قيمته 900 مليون يورو لمشاريع تساعد على تعافي غزة من الحرب.
أعلنت وزارة الدفاع التركية وصول 5 مقاتلات من طراز إف-16 تابعة لسلاح الجوّ التركي و76 عنصراً عسكرياً إلى قاعدة أماري الجوية في إستونيا، ضمن مهمّة «الشرطة الجوية المعزَّزة» التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو). وذكرت الوزارة، في منشور على حساباتها الرسمية بمواقع التواصل، أن سلاح الجوّ التركي «يواصل إسهامه القويّ في حماية المجال الجوي للحلفاء وفي عزم الدفاع المشترك»، وأن الانتقال جرى ضمن مهمّة «الشرطة الجوية المعزَّزة» (بلوك-72). وأوضحت أن مدّة مهمّة المقاتلات والعناصر العسكرية الأتراك في إستونيا ستستمرّ حتى 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، مؤكّدةً أن «تركيا ستواصل في هذه المهمّة — كما في كل مسؤولياتها الدولية — منح الثقة لحلفائها والطمأنينة لأصدقائها».
أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس اللبناني جوزيف عون في المجمّع الرئاسي بأنقرة، أن «إسرائيل ترتكب جريمة بحقّ الإنسانية»، مشيراً إلى أن اعتداءاتها على لبنان أوقعت أكثر من 4300 شهيد، ومؤكداً متابعة تركيا للمساعي الرامية إلى إنهاء الاعتداءات والاحتلال. وشكر إردوغان عون على أول زيارة على مستوى رئيس دولة من لبنان منذ 17 عاماً، مؤكداً استمرار دعم تركيا للشعب اللبناني الشقيق ومواصلة مساعداتها الإنسانية والتقنية، ومعرباً عن إيمانه بصوابية الدبلوماسية المتنامية مع سوريا واستعداد بلاده للإسهام فيها. من جهته، أعرب عون عن شكره لإردوغان على حسن الاستقبال، مؤكداً عمق العلاقات التركية-اللبنانية ووجود إرادة لتعزيز التعاون بما يخدم شعبَي البلدين واستقرار المنطقة.
التقى رئيس البرلمان التركي (المجلس الوطني الكبير) نعمان كورتولموش رئيس وزراء أذربيجان علي أسدوف في العاصمة باكو، على هامش مشاركته في المؤتمر العشرين لاتحاد برلمانات دول منظمة التعاون الإسلامي. وجرى خلال اللقاء تقييم سبل تعزيز العلاقات الثنائية التي بلغت مستوى التحالف بموجب «إعلان شوشة» في مجالات الاقتصاد والتعليم والثقافة والطاقة والنقل، إلى جانب زيادة التعاون بين البرلمانين، فضلاً عن بحث قضايا إقليمية وعالمية. وأعرب كورتولموش عن ارتياحه للمستوى الذي بلغته العلاقات التركية-الأذربيجانية، مشيداً بشجاعة أذربيجان وبطولتها في «الكفاح المحقّ» بقره باغ والنصر الذي تحقّق، ومؤكداً ثقته بأن قره باغ أكثر تطوراً ستنهض بعد ذلك النصر.
أعلن الأمين العام السابق لحزب الشعب الجمهوري (CHP) أوندر ساف استقالته من الحزب، منهياً عضوية امتدّت نحو 70 عاماً، في تطوّر لافت يضاف إلى سلسلة الانشقاقات التي يشهدها الحزب. ويُعدّ ساف من أبرز الوجوه السياسية والقانونية في تركيا؛ فقد وُلد عام 1937 في قضاء مانياس بولاية باليكسير، وتخرّج في كلية الحقوق بجامعة أنقرة ومارس المحاماة، وتولّى رئاسة نقابة محامي أنقرة ثم رئاسة اتحاد نقابات المحامين في تركيا بين عامَي 1989 و1995. وفي السياسة، شغل عضوية البرلمان عن أنقرة في فترات مختلفة، وتولّى حقيبة العمل في حكومة بولنت أجاويد عام 1974، كما تولّى منصب الأمين العام للحزب لا سيما بين عامَي 2000 و2010.
دخلت التحضيرات للقانون الإطاري المرتقب ضمن مسار «تركيا الخالية من الإرهاب» مرحلتها الأخيرة، إذ يُستهدَف تقديم مشروع القانون إلى رئاسة البرلمان التركي غداً أو يوم الأحد الموافق 3 آب/أغسطس، على أن يُصار إلى إقراره خلال الأسبوع المقبل. ويأتي هذا القانون في إطار المسار الذي تقوده الدولة التركية بهدف إنهاء عقود من النزاع المسلّح، وتوفير غطاء تشريعي للخطوات المرتبطة بإلقاء تنظيم «العمال الكردستاني» سلاحه وحلّ نفسه.
تشهد الساحة السياسية التركية تحوّلات كبيرة بعد استقالة أوزغور أوزيل و90 نائباً من حزب الشعب الجمهوري (CHP) وتأسيسهم «الحزب الجديد» (يني بارتي). وأعلن المتحدث باسم مجموعة الحزب الجديد غوكهان غوناي دين، في مؤتمر صحفي بالبرلمان، أن أكثر من 200 رئيس بلدية قدّموا استقالاتهم بهدف الانضمام إلى الحزب الوليد، مشيراً إلى أن رؤساء البلديات في «عجلة» للالتحاق رغم دعوة الحزب إياهم إلى «التريّث». ونقل غوناي دين بيانات نسبها إلى الحزب تفيد بأن 87% من الأتراك على علم بتأسيسه خلال ثلاثة أيام فقط، وأنه يمتلك — وفق تلك البيانات — «قدرة تصويتية تتجاوز 30%». وتأتي هذه التطورات لتعيد رسم خريطة المعارضة التركية.
استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته في مجمّع الرئاسة التركية بأنقرة، في لقاء عُقد بشكل مغلق أمام وسائل الإعلام. وأفاد بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية بأن الاستقبال جرى في إطار قمة الناتو الـ36 لرؤساء الدول والحكومات، المقرّر أن تستضيفها تركيا في مجمّع الرئاسة بأنقرة. وبحسب البيان، جرى خلال اللقاء تناول أجندة قمة الناتو في أنقرة إلى جانب التطورات الإقليمية والعالمية، فيما أعرب أردوغان عن أمله في أن تكون القمة المرتقبة مثمرة، مؤكداً أن تركيا أنجزت استعداداتها لاستضافتها.
أعلن رئيس الوزراء التركي الأسبق ورئيس «حزب المستقبل» (غيليجك) أحمد داود أوغلو، يوم 29 تموز/يوليو 2026، اعتزاله العمل السياسي الحزبي وإنهاء النشاط السياسي لحزبه. وقال داود أوغلو في منشور عبر حساباته على مواقع التواصل إنه اتّخذ القرار بعد مشاورات مع رفاق الدرب الذين أسّسوا الحزب، «حتى لا نكون جزءاً من المناخ السياسي الملوّث». ويُعدّ داود أوغلو من أبرز الوجوه السياسية التركية في العقد الأخير؛ فقد شغل منصب وزير الخارجية ثم رئاسة الوزراء بين عامَي 2014 و2016 في صفوف حزب العدالة والتنمية، قبل أن يفترق عن الرئيس رجب طيب أردوغان ويؤسّس «حزب المستقبل» عام 2019 ليتحوّل إلى المعارضة.