ارتفع منسوب التوتّر على خطّ تايوان–الصين، بعد إعلان بكين تنفيذ دوريات في المياه الواقعة شرقي الجزيرة. وقال المتحدّث باسم خفر السواحل الصيني جيانغ لوي إنهم نفّذوا يوم الجمعة دورية إنفاذ قانون روتينية في المياه شرقي تايوان. وأضاف جيانغ أن أسطول سفن «شيوشان» التابع لخفر السواحل الصيني يواصل منذ تموز/يوليو تعزيز إدارة تلك المياه، وتأمين حركة الملاحة الاعتيادية والنظام التشغيلي فيها. في المقابل، أدانت تايوان قرار الدوريات، وكلّفت سفينة الدورية المسمّاة «تايبيه» بتعقّب سفينتَين صينيتَين.
دولي
قبل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق الضربات على إيران، كانت واشنطن وتل أبيب — بحسب تقارير أمريكية — تُعدّان لواحدة من «أعنف حملات القصف المشتركة حتى الآن» تستهدف البنية التحتية للطاقة في إيران. وذكرت شبكة «سي بي إس نيوز» أن التحضيرات لهجوم كان يُتوقّع أن يبدأ خلال أيام جرت بالتنسيق مع إسرائيل، وأن الخطة طُرحت في اجتماع مجلس الوزراء في كامب ديفيد، من دون أن يصدر ترامب أمراً نهائياً، فيما لم يُحسَم أمر المشاركة الإسرائيلية المباشرة. ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن ترامب وافق على الخطة بهدف إعادة طهران إلى طاولة المفاوضات، وأن العملية قد تستغرق أياماً، مع إبقاء احتمال الدبلوماسية قائماً — إذ أشارت إلى أن «تطوّراً في المفاوضات قد يدفع ترامب إلى تعليق خطة الهجوم في اللحظة الأخيرة»، وهو ما حدث فعلاً. وأصدرت البعثات الأمريكية في المنطقة تحذيرات أمنية متتالية؛ فدعت السفارة في الأردن مواطنيها إلى «توخّي أقصى درجات الحذر»، ونصحت السفارة في إسرائيل بإعادة النظر في خطط السفر إلى الشرق الأوسط والاستعداد لإلغاءات الرحلات. وفي المقابل، هدّد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي بأنه «إذا هوجمت إيران فسنعيد المنطقة كلّها إلى العصر الحجري»، وقال مسؤول لوكالة «تسنيم» إن خطة ردّ جاهزة تشمل البنية التحتية الحسّاسة لإسرائيل ومنشآت الطاقة الأمريكية في المنطقة، فيما حذّرت الخارجية الإيرانية دول الخليج من السماح باستخدام أراضيها. وبحسب «واشنطن بوست»، حذّر قائد القوات الأمريكية في أوروبا الجنرال ألكسوس غرينكيفيتش البنتاغون من أنهم لن يتمكّنوا من مواصلة حماية إسرائيل من الصواريخ الباليستية ما لم تُخصَّص مدمّرة إضافية، فيما تشارك 15 سفينة حربية على الأقلّ — إلى جانب حاملتَي الطائرات «جورج إتش دبليو بوش» و«أبراهام لينكولن» في بحر عُمان — في الحصار البحري على إيران.
سخر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرّف إيتمار بن غفير من أسيرة فلسطينية محتجَزة في سجن عوفر بمدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة. وفي مقطع مصوَّر نشره بن غفير أول من أمس على منصّة «تلغرام»، ظهر وهو يسأل الأسيرة الفلسطينية أوّلاً عن «شعورها»، فردّت بأن الظروف سيّئة للغاية، وأنهنّ لا يحصلن على مياه نظيفة أو طعام جيّد، وأنهنّ محرومات من العلاج الطبّي. فأجابها بن غفير: «في الحقيقة يوجد ماء، أنا أرى. لكن ليس من الضروري أن يكون الطعام جيّداً. هنا ليس فندقاً. في الماضي كان هذا المكان فندقاً، أما اليوم فليس كذلك. كل من يرتكب جريمة، خصوصاً ضدّ الشعب الإسرائيلي، عليه أن يتّعظ». ويكرّر بن غفير مراراً التفاخر بالظروف القاسية والتعذيب الذي يتعرّض له الأسرى الفلسطينيون، كما ينفّذ اقتحامات استفزازية للسجون. ويُحتجَز في سجون الاحتلال أكثر من 9600 أسير فلسطيني، بينهم 350 طفلاً و84 امرأة.
قُتل 3 أشخاص على الأقلّ وأُصيب اثنان في هجوم مسلّح داخل مطعم في الولايات المتحدة. وقال مسؤولون أمنيون لوسائل إعلام أمريكية إن الهجوم وقع بعد ظهر السبت بالتوقيت المحلّي في منطقة توين فولز جنوبي ولاية أيداهو. وأوضح المسؤولون أن المهاجم دخل المطعم ببندقية نصف آلية وبدأ بإطلاق النار في المكان، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص على الأقلّ وإصابة شخصَين آخرين. وأضافوا أن المهاجم أقدم بعد ذلك على إنهاء حياته بسلاحه، وأنه جرى فتح تحقيق في الحادث.
خبر: الاحتلال يقصف منازل في غزة: 8 شهداء بينهم طفلان وعائلة كاملة.. وغارات برّية وبحرية وجوّية ليلاً
استشهد 8 فلسطينيين بينهم طفلان في سلسلة غارات شنّها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة. فقد استهدف الاحتلال منزلاً في مدينة دير البلح وسط القطاع، ما أدّى إلى استشهاد فلسطينيَّين وإصابة آخرين. وغربي مدينة غزة، أسفر قصف طائرات الاحتلال الحربية منزلاً في عمارة السوسي عن استشهاد طفل فلسطيني ووالدَيه. وفي جنوب القطاع، قصف الاحتلال منزلاً يعود لعائلة الحمص في منطقة المواصي بمدينة خان يونس، فاستشهد 3 فلسطينيين بينهم طفل. وتعرّضت مناطق مختلفة من قطاع غزة لهجمات جوية وبحرية وبرّية طوال الليل. ويواصل الاحتلال اعتداءاته على غزة رغم الهدنة؛ فمنذ دخولها حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 استشهد 1222 شخصاً وأُصيب 4053، وانتُشلت جثامين 804 من تحت الأنقاض. أما إجمالي الحصيلة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 فبلغ 73 ألفاً و349 شهيداً و174 ألفاً و162 جريحاً.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق الضربات المحتملة على إيران التي كانت مقرّرة نهاية هذا الأسبوع. وقال ترامب، في منشور على حسابه بمواقع التواصل، إن إيران ودولاً أخرى في الشرق الأوسط تُجري محادثات معها توصّلت إلى تفاهم على «الخطوط العريضة لاتفاق»، وطلبت من الولايات المتحدة عدم تنفيذ هجمات جديدة. وأكّد أن الاتفاق المطروح يتضمّن «فتح مضيق هرمز بالكامل» و«الإنهاء التامّ للتهديد النووي الإيراني». وأضاف: «بناءً على هذا الطلب، ولمصلحة العالم ومن أجل بقاء إيران، وافقت على وقف الهجمات شريطة إبرام اتفاق بسرعة». وأشار ترامب إلى أن إسرائيل تقف معه على الخطّ نفسه في هذه النقطة.
أدلى مستوطن إسرائيلي يعمل محامياً بتصريحات صادمة لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» من مستوطنة «حافات جلعاد» غير القانونية شمالي الضفة الغربية المحتلة، زعم فيها أنهم محقّون في مهاجمة القرى الفلسطينية في المنطقة. وقال المستوطن، المدعو شمعون، إن أحد عناصر الأمن قُتل أثناء الاستيلاء على أراضٍ تعود لفلسطينيين، مضيفاً: «بعد أن قتلوا إسرائيلياً، أعتقد أن علينا قتل كل من في تل وسرة وجيت وفراتة». وزعم أن «حياة يهودي واحد تعادل 10 ملايين فلسطيني»، وحين واجهه مراسل «بي بي سي» بأن هذا كلام عنصري، ردّ: «أعرف، لكن هذه هي الحقيقة. الله اختارنا، لذلك أنتم تحسدوننا». وأوضح المستوطن، وهو محامٍ، أنه لا يعترف باعتبار القانون الدولي الضفة الغربية أرضاً محتلّة، لأن كتبهم المقدّسة — بحسب زعمه — منحتهم إياها. كما انتقد الحكومة الإسرائيلية قائلاً: «الحكومة والجيش، مثل الأمم المتحدة، يفصلون بيننا حين يتواجه الفلسطينيون واليهود، ولأنهم لا يقتلون الفلسطينيين فإنهم يأتون ليقتلونا نحن».
أعلنت السلطات اليونانية أن فرق الإطفاء تكافح 73 حريقاً نشطاً في أنحاء البلاد، بعد اندلاع 51 حريقاً جديداً في مناطق مختلفة. وقال المتحدّث فاثراكويانيس إن معظم الحرائق النشطة انتشرت في البرّ اليوناني الرئيسي، وإن النيران تتركّز خصوصاً في منطقة أثينا وفي فيوتيا القريبة منها، مشيراً إلى أن أشدّ الحرائق في البلاد ما زال مستمرّاً في منطقة فيوتيا. وكشفت بيانات الأقمار الاصطناعية الصادرة عن النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات (إفيس) حجم المساحات المتضرّرة، إذ تجاوزت المساحة المتأثّرة بالحرائق الأخيرة في منطقة ريثمنو جنوبي جزيرة كريت وفي جزيرة باروس 5700 هكتار، من بينها أكثر من 4000 هكتار في ريثمنو وحدها.
أفادت وكالة الأنباء الإسبانية «إفي»، نقلاً عن مصادر أمنية، بأن عودة المهاجرين غير النظاميين الذين عبروا من المغرب إلى مدينة سبتة الإسبانية ما زالت مستمرّة، إذ يُقدَّر أن نحو 69 ألفاً و500 شخص عادوا إلى المغرب خلال الساعات الثلاثين الأخيرة، ولم تُسجَّل خلال الليل أي محاولة عبور جديدة. وأعلنت وزارة الداخلية الإسبانية ارتفاع عدد المهاجرين الذين قضوا أثناء محاولة العبور من المغرب إلى إسبانيا إلى 67 شخصاً. وفي الوقت نفسه، بدأت الفرق العمل على تركيب حاجز أمني عند معبر تراخال الحدودي. وعلى الصعيد السياسي، ذكرت صحيفة «إل باييس» أن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أرسل رسالة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، انتقد فيها مواقف بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تجاه إسبانيا عقب تطوّرات سبتة، وطلب عقد اجتماع بمشاركة وزراء داخلية جميع الدول الأعضاء.
أدانت وزارة الصحة في غزة قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي مستودعات الأدوية في مستشفى شهداء الأقصى بقطاع غزة صباح اليوم. وقالت الوزارة، في بيان مكتوب: «ندين الجريمة الهمجية التي استهدفت فيها قوات الاحتلال الإسرائيلي مستودعات الأدوية في مستشفى شهداء الأقصى بشكل مباشر ومنهجي». وأوضحت أن الهجوم نُفّذ بصواريخ ذات قدرة تدميرية عالية، وأدّى إلى تدمير مستودعَين من أصل 4 مستودعات أدوية في المنطقة، مشيرةً إلى أن المستودعَين المتبقّيَين لحقت بهما أضرار كبيرة أيضاً. وأضاف البيان: «أحدثت الغارة الإسرائيلية أضراراً كبيرة كذلك في مبنى العيادات الخارجية بمستشفى شهداء الأقصى الملاصق للمستودعات. وتلفت مستلزمات وموادّ طبية حيوية لرعاية المرضى والجرحى». وأشارت الوزارة إلى أن القصف العنيف الذي وقع في ساعات الصباح الأولى تسبّب في حالة هلع كبيرة بين المرضى الراقدين في المستشفى ومرافقيهم والطواقم الصحية.
أعلنت وزارة الصحة في غزة أحدث بيانات الشهداء جرّاء العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023. وذكرت الوزارة، في بيان مكتوب، أن جثامين 8 شهداء و76 جريحاً نُقلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ48 الأخيرة جرّاء هجمات قوات الاحتلال. وأشارت إلى أنه منذ دخول الهدنة حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، استشهد 1222 شخصاً وأُصيب 4053 آخرون، فيما انتُشل 804 جثامين من تحت الأنقاض. وبذلك ارتفع إجمالي حصيلة الشهداء في هجمات الاحتلال على قطاع غزة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73 ألفاً و349 شهيداً، وعدد الجرحى إلى 174 ألفاً و162 مصاباً. ويُشار إلى أن آلاف الجثامين ما زالت تحت الأنقاض في القطاع.
ارتفع عدد ضحايا محاولات العبور غير النظامي إلى مدينة سبتة الإسبانية في شمال أفريقيا إلى 57 شخصاً، بحسب ما أعلنته السلطات الإسبانية، في حين تسبّب تدفّق نحو 50 ألف مهاجر في أزمة سياسية داخل أوروبا. وقالت السلطات الإسبانية إن نحو 50 ألف مهاجر غير نظامي وصلوا إلى سبتة خلال 24 ساعة، سباحةً من السواحل المغربية أو بتسلّق السياج الحدودي. وكانت السلطات قد تصدّت في 30 تموز/يوليو لأكثر من 800 مهاجر حاولوا السباحة من سواحل الفنيدق المغربية، قبل أن تتحوّل الأحداث سريعاً إلى حركة هجرة جماعية. وأفادت التقارير بأن القسم الأكبر من هؤلاء عاد إلى المغرب طوعاً بعدما تبيّن لهم تعذّر العبور إلى البرّ الإسباني الرئيسي أو إيجاد مأوى في سبتة. وعلى الصعيد الأمني، أرسلت الحكومة الإسبانية تعزيزات من الشرطة الوطنية والحرس المدني ووحدات عسكرية إلى المدينة، وقال رئيس الوزراء بيدرو سانشيز إن الحكومة عبّأت كل إمكاناتها، مع استمرار التنسيق مع السلطات المغربية لمنع عمليات عبور جماعية جديدة. أوروبياً، علّقت إيطاليا العمل باتفاقية شنغن مع إسبانيا، وقرّرت فرنسا تشديد الرقابة على حدودها، فيما فتحت التصريحات المتلاحقة من دول الاتحاد الأوروبي ملفّ سياسات الهجرة على نقاش واسع.
أعلن برنامج «مكافآت من أجل العدالة» التابع لوزارة الخارجية الأمريكية عن مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار لقاء معلومات تساعد على تفكيك الشبكات المالية للحرس الثوري الإيراني وأفرعه، بما فيها «فيلق القدس». وبحسب الإعلان، تسعى المبادرة إلى الحصول على معلومات استخبارية عن الآليات المالية والوسطاء والمؤسّسات التي يُزعم أنها تدعم عمليات الحرس الثوري. وتركّز المكافأة تحديداً على شركة تقول واشنطن إنها تؤدّي دوراً محورياً في إنتاج الطائرات المسيّرة التي تستخدمها طهران، إذ أعلن البرنامج أنه يطلب معلومات عن شركة «كيميا بارت سيوان» (كيباس)، التي وصفها بأنها ذراع إنتاج المسيّرات التابعة لفيلق القدس الخارجي. ولافت في هذا الإعلان أن الولايات المتحدة تطلب معلومات تؤدّي إلى تعطيل الشبكات المالية للحرس الثوري لا إلى اعتقالات مباشرة، فيما تُعدّ المكافأة البالغة 15 مليون دولار من أكبر المكافآت التي يعرضها البرنامج عادةً مقابل معلومات تتعلّق بالأجهزة الأمنية الإيرانية.
أكّد رئيس الوزراء اللبناني نوّاف سلام أن استعادة سيادة بلاده وتحقيق الاستقرار مرهونان بانتشار الجيش في كامل الأراضي اللبنانية. وقال سلام، في منشور على منصّة «إكس» بمناسبة عيد الجيش في 1 آب/أغسطس، إنهم يفخرون بالجيش اللبناني، مضيفاً: «إن استعادتنا لسيادتنا، وتحقيقنا الاستقرار في بلدنا، وتأميننا سلامة أطفالنا، مرهونٌ بانتشار قواتنا المسلّحة في كامل أراضينا وبسط سلطة الدولة على كل ترابنا من الناقورة جنوباً إلى العريضة شمالاً». وشدّد على أن حكومته عازمة على تطوير قدرات الجيش عبر زيادة عدد أفراده وتعزيز تجهيزاته وتحسين أوضاع عناصره، بهدف الدفاع عن لبنان وحماية شعبه. ويأتي ذلك بعد أن شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي هجمات جوية مكثّفة على لبنان في 2 آذار/مارس واحتلّ بلدات عدّة في جنوب البلاد، وأعلنت الحكومة اللبنانية أن عدد النازحين تجاوز مليون شخص، فيما مُدّدت أكثر من مرّة هدنة مؤقّتة مدّتها 10 أيام دخلت حيّز التنفيذ في 17 نيسان/أبريل.