خبر: الكويت: دفاعاتنا الجوية تتصدّى لهجمات مسيّرات معادية.. وأصوات الانفجارات من اعتراض الأهداف

أعلن الجيش الكويتي أن أنظمة الدفاع الجوي في البلاد تتصدّى لهجمات بطائرات مسيّرة معادية. وجاء في بيان نُشر عبر حساب الجيش على منصّة «إكس»: «أنظمة الدفاع الجوي الكويتية تتصدّى لهجمات الطائرات المسيّرة المعادية عقب الهجوم الإيراني». ولفت البيان إلى أن أصوات الانفجارات التي قد تُسمع في البلاد ناجمة عن اعتراض أنظمة الدفاع الجوي للأهداف المعادية، محذّراً «جميع المواطنين» من ضرورة الالتزام بالتعليمات الأمنية الصادرة عن الجهات المختصّة. ويأتي ذلك في وقت تشنّ فيه إيران هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول الخليج، رداً على الهجمات الأمريكية.

خبر: غارة صاروخية روسية على كييف: 9 قتلى و28 جريحاً بينهم 4 أطفال.. وعمليات إنقاذ في 5 أحياء

أعلن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو أن روسيا شنّت هجوماً صاروخياً على العاصمة الأوكرانية خلال الليل. وقال كليتشكو، في بيان مكتوب عبر حساباته على مواقع التواصل، إن الهجوم بدأ عند الساعة 02:36 بالتوقيت المحلّي، مشيراً إلى إطلاق صواريخ باليستية باتجاه كييف. وأوضح أن أضراراً وقعت في مناطق مختلفة من العاصمة، وأن الحصيلة الأوّلية تشير إلى مقتل 9 أشخاص وإصابة 28 آخرين بينهم 4 أطفال. وأفادت خدمة الطوارئ الحكومية الأوكرانية بأن أعمال البحث والإنقاذ انطلقت في 5 أحياء مختلفة من كييف، فيما أعلن الجيش الأوكراني أن الهجوم الجوي على البلاد ما زال مستمرّاً.

خبر: قضية تجسّس بريطانية لصالح إيران: سائق تاكسي متّهم بمراقبة قاعدة «أكروتيري» ويواجه التسليم من قبرص

دخل تحقيق تجسّس بريطاني مرتبط بإيران مرحلة جديدة، بعد مثول المتّهم أمام محكمة في قبرص. ومَثَل رشاد سلطانوف (45 عاماً)، الذي يحمل الجنسيتَين البريطانية والأذربيجانية، أمام القضاء في قبرص فيما تسعى بريطانيا لتسليمه بتهمة التجسّس لصالح إيران في قاعدة «أكروتيري» الجوية البريطانية ذات الأهمّية الاستراتيجية. وتُسجَّل القضية بوصفها أول تحقيق بريطاني خارج البلاد في إطار «قانون الأمن القومي»، وقد نفى سلطانوف التهم واعترض على طلب التسليم. وبحسب ملفّ التحقيق، أُوقف سلطانوف في حزيران/يونيو 2025 على خلفية أنشطة مراقبة رصدتها الشرطة القبرصية حول القاعدة، إذ يُزعم أنه وثّق حركة الطائرات الحربية نحو ثلاثة أشهر بكاميرات احترافية وهواتف، ودوّن ملاحظات منهجية عن الأنشطة العسكرية. وتزعم السلطات البريطانية أن هذه المعلومات أُرسلت لاحقاً إلى أشخاص مرتبطين بإيران، ونقلت صحيفة «تلغراف» عن الشرطة تقديرها أنه كان يعمل لصالح أشخاص مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني، وأن أذربيجانياً-إيرانياً يُدعى إلشاد إلشين حاجييف — صدرت بحقّه مذكّرة توقيف دولية — كان مشغّله. غير أن هذه الادّعاءات لم تُثبَت قضائياً بعد. وتُعدّ قاعدة «أكروتيري» من أكبر القواعد البريطانية خارج البلاد، وتضمّ مقاتلات «يوروفايتر تايفون» وطائرات استطلاع ونقل وتزويد بالوقود، واستُخدمت في السنوات الأخيرة مركزاً مهمّاً في أنشطة الدعم العسكري لإسرائيل وفي عمليات ضدّ الحوثيين في اليمن.

خبر: ما وراء أزمة سبتة: هل تُعاقَب إسبانيا على موقفها من الإبادة في غزة ورفضها قواعدها لضرب إيران؟

أثار عبور أكثر من 50 ألف مهاجر مغربي إلى مدينة سبتة، الأرض الإسبانية في شمال أفريقيا، عاصفة أوروبية، بعد أزمة قضى فيها 57 شخصاً على الأقلّ. ويربط جانب واسع من الرأي العامّ الدولي موجة العبور بالعلاقات الوثيقة بين المغرب والولايات المتحدة وإسرائيل، وبالضغط الممارَس على حكومة بيدرو سانشيز. فبعد الإبادة في غزة، كانت إسبانيا الدولة الأوروبية الأشدّ ردّاً، عبر خطوات دبلوماسية وقانونية ضدّ إسرائيل، كما لم تسمح حكومة سانشيز للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية في البلاد لضرب إيران، وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إسبانيا: «إسبانيا حالة ميؤوس منها، لا أريد أن أفعل أي شيء معهم». ويُرجَّح أيضاً أن تكون زيارة سانشيز إلى الجزائر — أكبر منافس للمغرب — في 20 تموز/يوليو وحديثه الإيجابي عن إمدادات الغاز قد أزعجت الرباط. ويُذكر أن المغرب من أوائل الدول العربية التي انضمّت إلى «اتفاقيات إبراهيم» في كانون الأول/ديسمبر 2020 وتربطه علاقات وثيقة بتل أبيب، وقد اعترفت واشنطن مقابل ذلك بسيادته على إقليم الصحراء الغربية المتنازع عليه. وليست هذه أول موجة؛ ففي أيار/مايو 2021 خفّف المغرب رقابته الحدودية فعبر نحو 8 آلاف شخص إلى سبتة خلال 48 ساعة، في ما اعتُبر ردّاً على استضافة إسبانيا زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي للعلاج. أوروبياً، وجد اليمين الشعبوي وقوداً لخطابه؛ فدعا وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إلى إغلاق شنغن بوجه إسبانيا وعلّقت إيطاليا الاتفاقية فعلياً، بدعم من الدنمارك وفنلندا وبولندا وسلوفاكيا والنمسا، فيما وصفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين مشاهد سبتة بغير المقبولة معلنةً استعداد الاتحاد لدعم إسبانيا. وردّ سانشيز على دعوات إغلاق شنغن ببيانات وكالة «فرونتكس» للفترة 2021-2026 التي تُظهر أن أكثر مسارات الهجرة غير النظامية كثافة إلى القارة هو إيطاليا بـ478 ألفاً.

خبر: قلق في أثينا بعد تقارير إيرانية تضع البنية الطاقية اليونانية والقبرصية ضمن أهداف الردّ المحتملة

أثار نقلُ صحيفة «فرهيختغان» الإيرانية أن البنى التحتية للطاقة في اليونان وقبرص الجنوبية مدرجة ضمن أهداف الردّ المحتملة حالةً من القلق في أثينا. وتناولت الصحافة اليونانية على نطاق واسع مزاعم مفادها أن طهران باتت تَعدّ المصالح الطاقية الأوروبية — ومن بينها اليونان — «هدفاً مشروعاً»، وذلك عقب الهجمات الأوكرانية على أهداف إيرانية في بحر قزوين. ونقلت قناة «سكاي» اليونانية العنوان: «اسم اليونان في سيناريو الردّ الإيراني»، في تعبير عن حجم الاهتمام الذي أثاره الملفّ محلّياً.

خبر: زيلينسكي: حربا أوكرانيا وإيران مترابطتان.. وروسيا تدعم طهران لإطالة أمد الحرب

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الحرب التي تشنّها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران مرتبطة بالحرب التي تواصلها روسيا على أوكرانيا. وأضاف زيلينسكي، في تصريح لشبكة «فوكس نيوز» الأمريكية: «روسيا تدعم طهران كي تستمرّ الحرب مع إيران»، معتبراً أن استمرار الجبهة الإيرانية يصبّ في مصلحة موسكو. وعن مفهوم النصر بالنسبة إلى بلاده، قال الزعيم الأوكراني: «النصر بالنسبة إلينا يُقاس بالحفاظ على استقلال أوكرانيا، وبالتالي فإن الصمود الذي نُظهره يثبت أننا الطرف الرابح». في المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لم يتّخذ قراراً بعد بشأن منح أوكرانيا ترخيص إنتاج منظومات «باتريوت»، موضحاً: «لست متأكّداً، نحن ندرس الأمر. إنه سلاح استثنائي وعلينا أن نكون حذرين بشأن مَن نمنحه الترخيص. نحن في الواقع لا نمنح تراخيص للمعدّات».

خبر: «تلغراف»: ترامب ونتنياهو بحثا فرض حصار برّي لعزل إيران عبر الضغط على دول الجوار

ذكرت صحيفة «ذا تلغراف» البريطانية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تناولا، خلال لقائهما في البيت الأبيض، مسألة فرض حصار برّي لعزل إيران. وبحسب التقرير، بحث الزعيمان زيادة الضغط الاقتصادي على إيران «بوسائل عسكرية وغير عسكرية». وأوضح التقرير أن تنفيذ الخطة يستلزم أن تضغط الولايات المتحدة وإسرائيل على جيران إيران وشركائهما في المنطقة لتشديد المعابر الحدودية أو إغلاقها، بما يقيّد تدفّق واردات البلاد وصادراتها. من جهة أخرى، كان ترامب قد قال في تصريح أمس إن الأمور تسير على ما يرام في الحرب مع إيران، ملوّحاً بتهديد للأيام المقبلة بقوله: «سنضرب إيران بقسوة شديدة، وفي مرحلة ما سيقولون: لم نعد نحتمل».

خبر: عودة أكثر من 53 ألف مهاجر من سبتة إلى المغرب.. والشرطة الإسبانية تشدّد إجراءاتها على من تبقّى

أفادت وكالة الأنباء الإسبانية «إفي»، نقلاً عن مصادر أمنية، بأن عودة المهاجرين غير النظاميين الذين عبروا من المغرب إلى مدينة سبتة الإسبانية ما زالت مستمرّة، وأن عدد العائدين طوعاً إلى المغرب تجاوز 53 ألفاً. وكانت الحكومة الإسبانية قد قدّرت في البداية عدد الواصلين إلى المدينة ذات الحكم الذاتي بنحو 50 ألفاً، فيما ذكرت الإدارة المحلّية في سبتة أن العدد بلغ 60 ألفاً. وفي غضون ذلك، تقوم الشرطة الوطنية والشرطة المحلّية والوحدات العسكرية بإبلاغ المهاجرين المتبقّين في مناطق مختلفة من سبتة بضرورة العودة إلى المغرب. وشدّدت الشرطة إجراءاتها ليلاً في نقاط مختلفة من المدينة لرصد المهاجرين الذين لا يرغبون في العودة الطوعية، وتوجّه الفرق المهاجرين نحو معبر «تراخال» الحدودي للعودة. من جانبه، أدلى وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بتصريحات عبر حساباته في مواقع التواصل بشأن المهاجرين الذين عبروا من المغرب إلى سبتة.

خبر: «سي بي إس»: واشنطن وتل أبيب تخطّطان لقصف البنية الطاقية في إيران.. وترامب لم يُصدر الأمر النهائي

نقلت شبكة «سي بي إس نيوز» عن مصادر أمريكية وإسرائيلية زعمها أن هجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران قد تقع خلال عطلة نهاية الأسبوع. وذكرت المصادر أن الولايات المتحدة وإسرائيل تخطّطان لواحدة من «أعنف حملات القصف حتى الآن» ضدّ أهداف البنية التحتية للطاقة في إيران. وأوضحت مصادر أمريكية أن السلطات الإسرائيلية أُبلغت بهذه الضربات وأنها بالتنسيق مع واشنطن، لكنها شدّدت على أن الرئيس دونالد ترامب لم يُصدر أمراً نهائياً بشأنها. وأشارت المصادر إلى أن الموضوع طُرح خلال اجتماع مجلس الوزراء في كامب ديفيد، إلا أن بعض مسؤولي البيت الأبيض عارضوه «بشدّة»، وأن الهجوم المحتمل سيستهدف على الأرجح البنية التحتية للطاقة بما فيها محطّات الكهرباء والمصافي. وزعم مصدر إسرائيلي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي التقى ترامب مطلع الأسبوع، تحدّث عن ثلاثة خيارات للحرب مع إيران، من بينها ضربات عسكرية تركّز على طرق الإمداد البرّية. وقال مسؤول أمريكي آخر إن الإدارة الأمريكية سبق أن استهدفت في هذا الصراع جسوراً ذات استخدام عسكري ومدني معاً.

خبر: سقوط مقاتلة إف-35 أمريكية قرب قاعدة ميرامار في كاليفورنيا.. والطيّار ينجو بمقعد القذف

سقطت مقاتلة من طراز إف-35 تابعة للجيش الأمريكي قرب قاعدة ميرامار الجوية في ولاية كاليفورنيا لسبب لم يُعرف بعد، فيما نجا الطيّار باستخدام مقعد القذف. وأُعلنت حالة التأهّب في المنطقة إثر تحطّم الطائرة في منطقة قريبة من القاعدة. واشتعلت النيران في الطائرة بعد الحادث، ودُفعت فرق إطفاء عديدة إلى موقع السقوط. وأفادت المعلومات بأن الطيّار غادر الطائرة بأمان مستخدماً مقعد القذف ونجا من الحادث. ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي بشأن سبب الحادث، فيما أُعلن عن بدء تحقيق شامل فيه.

خبر: إيطاليا تعلّق العمل باتفاقية شنغن مع إسبانيا بسبب أزمة سبتة.. وجوازات السفر تعود على الرحلات الجوية والبحرية

قرّرت وزارة الداخلية الإيطالية تعليق العمل باتفاقية شنغن مع إسبانيا على خلفية تطوّرات أزمة الهجرة في مدينة سبتة. وبحسب وكالة الأنباء الإيطالية «أنسا»، اتُّخذ القرار عقب اجتماع «لجنة تحليل الهجرة وأمن الحدود» الذي ترأّسه وزير الداخلية ماتيو بيانتيدوزي صباح اليوم في قصر فيمينالي، بناءً على أحدث المعطيات المتوفّرة. وعلى الرغم من أن إيطاليا لا تملك حدوداً برّية مع إسبانيا، فإن القرار سيؤثّر على المسافرين بين البلدين جوّاً وبحراً، إذ سيتعيّن على الركّاب إبراز جوازات سفرهم عند الدخول. وفي سياق متّصل، جرت محادثة هاتفية بين بيانتيدوزي ونظيره الفرنسي لوران نونيز، اتُّفق خلالها على أن من المناسب تعزيز الرقابة على الحدود البرّية بين البلدين في إطار اتفاقيات التعاون الشرطي الموقّعة سابقاً بين فرنسا وإيطاليا. وقال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، في منشور على مواقع التواصل، إن التعليق المؤقّت للعمل بشنغن مع إسبانيا يهدف إلى حماية أمن المواطنين.

خبر: الاتحاد الأوروبي يردّ على مطالب إغلاق «شنغن» بوجه إسبانيا: لا مجال قانونياً.. ولا عبور من سبتة إلى القارة

ردّ الاتحاد الأوروبي على مطالبات بعض الدول الأعضاء بإغلاق منطقة «شنغن» بوجه إسبانيا على خلفية أزمة الهجرة في سبتة، مؤكداً أن الإجراء لا يمكن إطلاقه في الوضع الراهن. وقال مسؤول أوروبي رفيع، خلال لقاء مع الصحفيين في بروكسل، إن ثمّة قواعد خاصّة سارية على مدينتَي سبتة ومليلية بموجب «قانون حدود شنغن»، موضحاً: «في هذا الإطار، تبقى إجراءات المراقبة الحدودية المطبَّقة على المغادرين من سبتة ومليلية سارية بموجب المادة 41 من قانون حدود شنغن، ومن المهمّ جداً التأكيد على ذلك». وشدّد المسؤول على أنه «لم يحدث أي عبور لاحق من سبتة إلى القارة الأوروبية أو إلى أي دولة عضو أخرى». وبشأن طلب بعض الدول إغلاق منطقة شنغن أمام إسبانيا، قال إنه «لا مجال للتكهّنات في هذا الشأن، فالقانون واضح تماماً».

خبر: ترامب يكشف كواليس اتفاق نزع السلاح: إسرائيل راضية ولم يحسم مَن يبدأ.. حماس تنزع سلاحها أم الاحتلال ينسحب؟

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جانباً من كواليس الاتفاق الذي أُبرم في «مجلس السلام» بشأن نزع سلاح حماس، مؤكداً أن إسرائيل «راضية جداً» عن العملية. وقال ترامب، خلال أول اجتماع لمجلس الوزراء مفتوح أمام الصحافة في كامب ديفيد، إن الاتفاق يمثّل خطوة مهمّة نحو سلام دائم في الشرق الأوسط، مشيراً إلى وجود توافق مع إسرائيل بشأنه. وحين سُئل: «هل ستنزع حماس سلاحها أوّلاً أم ينسحب الاحتلال الإسرائيلي أوّلاً؟» — وهي النقطة الأكثر حساسية في الاتفاق — لم يجب ترامب مباشرة، مكتفياً بالقول: «هناك توافق مع إسرائيل في هذا الشأن، وإسرائيل راضية جداً عن هذا الوضع، وقد ساعدت في هذه العملية. كان كثيرون يقولون إن هذا الاتفاق، أي نزع سلاح حماس، سيكون مستحيلاً». وربط ترامب التوصّل إلى هذا التفاهم بما وصفه بنجاح الولايات المتحدة في مواجهة إيران، قائلاً إن «إبرام اتفاق كهذا قبل أربعة أو خمسة أشهر لم يكن يبدو ممكناً». يُذكر أن عضو المكتب السياسي لحماس غازي حمد كان قد أعلن قبول الحركة اتفاق حزمة شاملاً يتضمّن انسحاب الاحتلال من غزة وإعادة الإعمار ونشر قوة دولية وتولّي اللجنة الوطنية مهامها.

خبر: لغز مضيق هرمز: طهران تعلن إغلاقه وواشنطن تنفي.. «سنتكوم»: المضيق مفتوح وإيران لا تسيطر عليه

نفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز أمام مرور السفن التجارية، مؤكّدةً أن المضيق ما زال مفتوحاً أمام حركة الملاحة التجارية الدولية. وذكرت سنتكوم، في بيان عبر حساباتها على مواقع التواصل، ردّاً على إعلان الحكومة الإيرانية، أن «الحكومة الإيرانية تزعم مجدّداً أنها أغلقت مضيق هرمز، وهذا الادّعاء غير صحيح». وشدّدت على أن المضيق يبقى مفتوحاً أمام حركة السفن التجارية الدولية، وأن إيران لا تملك السيطرة على هذا الممرّ المائي الدولي، مضيفةً أن «آلاف السفن عبرت هذا الممرّ المائي الدولي خلال الأشهر الأربعة الأخيرة». ويأتي هذا التضارب في الروايات وسط استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وفي وقت يمثّل فيه مضيق هرمز شرياناً حيوياً لتجارة النفط العالمية.