كشفت شركة أسيلسان التركية للصناعات الدفاعية عن عائلة من الكاشفات العاملة بالأشعّة تحت الحمراء طوّرتها للاستخدام في المنظومات الدفاعية، وجرى دمجها في عدد كبير من المنصّات الاستراتيجية. وتؤدّي هذه الكاشفات دوراً مهمّاً في رصد الأهداف ليلاً وفي الضباب وفي الظروف الجوّية والميدانية الصعبة، أي في الحالات التي يصعب فيها على الرادارات التقليدية أداء مهمّتها. وتعتمد هذه المنظومات على استشعار البصمة الحرارية للأهداف بدلاً من الموجات الرادارية، ما يمنحها قدرة على الكشف في البيئات التي يتراجع فيها أداء الرادار أو في مواجهة أهداف مصمَّمة لتفادي الرصد الراداري. وأوضحت أسيلسان أن هذه الكاشفات دُمجت في منصّات متعدّدة، وهو ما يعزّز قدرات الرصد والاستطلاع لدى القوات. ويأتي هذا الإعلان في سياق التوسّع المتواصل لقطاع الصناعات الدفاعية التركي وارتفاع اعتماده على المكوّنات المطوَّرة محلّياً، بعد أن كانت أسيلسان قد سجّلت في النصف الأوّل من العام إيرادات بلغت 88.5 مليار ليرة مدعومةً بنموّ عقود التصدير.
تكنولوجيا
أزالت شركة آبل تطبيق المراسلة تلغرام من متجرها لفترة قصيرة قبل أن تعيده. فقد أُخرِج تلغرام من متجرَي تطبيقات آيفون وآيباد ليلة الاثنين. وذكرت آبل، في تصريح لبعض المؤسّسات الإعلامية في الولايات المتحدة، أن مراجعة أجرتها كشفت وجود محتوى على تلغرام يخالف قواعد الشركة التي تحظر موادّ الاعتداء الجنسي على الأطفال. وأوضح التصريح أنه بعد قيام تلغرام بإزالة المحتوى المذكور بسرعة وحظر المستخدم الذي نشره، أُعيد تحميل التطبيق إلى المتجر. وردّ تلغرام على التطوّر عبر منشور على منصّة «إكس» الأمريكية بقوله ساخراً: «الأنباء عن موتي مبالَغ فيها إلى حدّ كبير». وفي منشور آخر أشار فيه إلى آبل، تساءل تلغرام: «أنا واثق من أن هذا الموقف سيُطبَّق مستقبلاً بالتساوي على جميع التطبيقات الأخرى في المتجر، أليس كذلك؟». يُذكر أن روسيا كانت قد أدرجت مؤسّس تلغرام ورئيسه التنفيذي بافيل دوروف على قائمة الإرهابيين والمتطرّفين في 30 حزيران/يونيو، فيما رفع مكتب مفوّضية الأمان على الإنترنت في أستراليا دعوى ضدّ تلغرام بذريعة عدم إزالته محتوى مرتبطاً بالإرهاب من منصّته.
تلقّى سهم شركة آبل ضربة قوية في البورصة على وقع توقّعات ضعيفة للشركة، في أزمة مكوّنات يغذّيها الطلب المتصاعد على الذكاء الاصطناعي. ويقف خلف التوقّع الضعيف استهلاك مراكز البيانات لطاقة إنتاج الشرائح والذاكرة، إذ وصف الرئيس التنفيذي تيم كوك أزمة المكوّنات بأنها «خطيرة جداً»، معترفاً بأن هامش مناورة الشركة يضيق. وكانت آبل قد وازنت لبعض الوقت ارتفاع تكاليف الذاكرة عبر الاستفادة من مخزوناتها، لكن نقص المعالِجات يصعّب تلبية الطلب على أجهزة آيفون وماك. ووجّه كوك — قبل أن يسلّم منصبه إلى جون تيرنوس في أيلول/سبتمبر — رسالة مفادها أن المشكلة لن تُحلّ في وقت قصير. وتتوقّع الشركة نموّاً في الإيرادات يتراوح بين 9% و11% خلال الربع الحالي، فيما كانت وول ستريت تتوقّع نموّاً بنحو 12%. كما أزعج التباطؤ في قسم الخدمات المستثمرين؛ فإذا ضغطت زيادة الأسعار المتوقّعة في طرازات آيفون الجديدة على المبيعات، فقد تتأثّر إيرادات «آب ستور» و«آبل ميوزيك» و«آبل تي في». ومع ذلك، يرى بعض المحلّلين أن خياري التقسيط والإيجار قد يحدّان من صدمة الأسعار المحتملة.
أعلن وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو أن تركيا تجاوزت عتبة مهمّة جديدة في صناعة السكك الحديدية المحلّية والوطنية، بتصدير أوّل قاطرة تُنتَج محلّياً إلى أفريقيا. وقال أورال أوغلو إنهم يزيدون يوماً بعد يوم استخدام المركبات المحلّية والوطنية في السكك الحديدية، ويطرحون ما يطوّرونه وينتجونه في الأسواق الدولية، مضيفاً: «ودّعنا قاطرة المناورة "DE 10000" التي أنتجناها في المديرية الإقليمية لـTÜRASAŞ في إسكي شهير بنسبة تصنيع محلّي 90%، متوجّهةً إلى تنزانيا. قاطرتنا، وهي ثمرة هندستنا المحلّية والوطنية، انطلقت لتلتقي بالسكك في أفريقيا». وأوضح الوزير أن القاطرة نُقلت من إسكي شهير إلى ميناء ديرينجه في كوجه إيلي، وبعد إتمام عملية التحميل ودّعت بالسفينة يوم الأربعاء 29 تموز/يوليو متوجّهةً إلى تنزانيا. وأشار إلى أن الرحلة البحرية للقاطرة ستستغرق نحو 3946 ميلاً بحرياً (7308 كيلومترات)، وأن القاطرة ستصل إلى ميناء دار السلام لتخدم في أسطول السكك الحديدية التنزاني. ولفت أورال أوغلو إلى أن «المحرّك الأصيل» — وهو أوّل محرّك ديزل محلّي ووطني تتجاوز قدرته 1000 حصان، طُوّر بالتعاون بين TÜRASAŞ ومجلس البحث العلمي TÜBİTAK ضمن مشروع KAMAG — استُخدم في القاطرة «DE 10000». وقال: «المحرّك الأصيل، الذي طُوّر بنسبة تصنيع محلّي عالية وتعود كل حقوق ملكيته الفكرية إلى بلدنا، استُخدم للمرّة الأولى في منصّة قاطرة محلّية وصُدّر إلى الأسواق الدولية. إن الخبرة الهندسية وقدرة التصميم المكتسَبتَين في تطوير المحرّك رفعتا كفاءة تركيا التكنولوجية في مجال أنظمة الطاقة إلى مستوى أعلى».
صدّرت شركة «هافيلسان» التركية إلى أذربيجان نظام معلومات القوات الجوية، وهو منظومة قيادة وسيطرة حرجة. وطُوّر النظام بما يتوافق مع الاحتياجات العملياتية لقيادة القوات الجوية التركية، ويوفّر بنية تحتية متقدّمة للقيادة والسيطرة قادرة على إدارة عمليات التخطيط والتنفيذ والمتابعة والتقييم للعمليات الجوية بصورة متكاملة في بيئة رقمية. ويتيح النظام الذي سُلّم إلى قيادة القوات الجوية الأذربيجانية للعاملين في مراكز العمليات العملَ انطلاقاً من صورة عملياتية مشتركة، وإدارة معلومات المهامّ والعمليات في الزمن الحقيقي، ومتابعة البيانات العملياتية الحرجة من مركز واحد، وتسريع عمليات اتّخاذ القرار — بما يرفع بدرجة كبيرة السرعة والدقّة والفاعلية في مسارات التخطيط والتنسيق والتنفيذ. ويبرز النظام، الذي يجمع هذه المكوّنات كلها تحت سقف واحد، بوصفه أحد أشمل أنظمة معلومات القوات الجوية في العالم، إذ يختصر عمليات الجاهزية العملياتية إلى دقائق ويمنح قدرة مناورة مهمّة في العمليات الجوية. وتدعم وحدات النظام تبادل المعلومات الآمن بين مستويات القيادة المختلفة، وتتيح عرض المعلومات الحرجة المتعلّقة بالعملية الجوية بصورة متزامنة، وإدارة العمليات وفق المستجدّات اللحظية. وبفضل بنيته المفتوحة والمعيارية، يمكن للنظام العمل بصورة متكاملة مع بنى القيادة والسيطرة القائمة، كما يتميّز بقابليته للتوسّع وفق احتياجات المستخدم. ويحمل هذا التسليم أهمّية حاسمة من حيث إظهار المستوى الذي بلغه التعاون في الصناعات الدفاعية بين تركيا وأذربيجان في مجال البرمجيات وتقنيات القيادة والسيطرة. كما أن تفضيل مستخدمين دوليين لبرمجيات إدارة العمليات التي طوّرتها الشركة بإمكانات وطنية يشكّل مؤشّراً ملموساً على الكفاءة الهندسية التركية في مجال المعلوماتية الدفاعية وأنظمة القيادة والسيطرة. ويكشف تفضيل المستخدمين الدوليين لهذا النظام المطوَّر بالهندسة التركية أن الأمر ليس مجرّد تصدير برمجيات، بل دليل على أن الكفاءة الهندسية التركية في أنظمة القيادة والسيطرة وبرمجيات إدارة المهامّ والمعلوماتية الدفاعية باتت مقبولة على المستوى الدولي.
أعلن وزير التربية الوطنية التركي يوسف تكين إطلاق مرحلة جديدة قائمة على الرقمنة والبيانات في التطوير المهني للمعلّمين. وقال تكين، في منشور عبر منصّة التواصل «إن سوسيال»، إنهم جمعوا ضمن «المنظومة الرقمية لتدريب المعلّمين» بين «مستودع تسجيل التعلّم» و«نظام متابعة وتقييم تدريب المعلّمين» تحت سقف واحد، فأنشأوا بذلك بنية تحتية رقمية قوية. وأضاف الوزير: «ندعم معلّمينا في استخدام التكنولوجيا بفاعلية ضمن عمليات التعلّم، عبر سيناريوهات تعلّم قائمة على التكنولوجيا طُوّرت في إطار مشروع لغة الدرس الديناميكية. ونجمع معلّمينا مع تطبيقات تعليمية مبتكرة، ونتابع عمليات التطوير المهني بمقاربات تحليلية مستندة إلى البيانات، ونطوّرها باستمرار».
تخضع الأشجار المعمّرة في إسطنبول — وخصوصاً على خطّ البوسفور وفي البساتين التاريخية ومناطق الحماية الطبيعية — لعمليات توثيق علمي دقيق، إذ تُمنَح «بطاقة هوية» عبر خطط ورفع مساحي، ثم تُفحص بنيتها الداخلية بتقنية تُعرف بـ«الرنين المغناطيسي للأشجار». وفي المرحلة الأولى، تُسجَّل ضمن خطط الرفع المساحي وتقاريره بيانات كل شجرة: نوعها وعمرها وقطرها وطولها واتّساع تاجها وحالتها الصحّية، إضافة إلى الأمراض والفطريات وقيمتها الأثرية وخصائصها الجمالية واحتياجها للحماية، مع تحديد إحداثياتها ونقلها إلى بيئة رقمية، بحيث تُرسَم خريطة كاملة لأشجار مناطق الحماية الطبيعية تمهيداً لأعمال الصيانة والحماية المستقبلية. ولا تُستخدَم هذه التقارير للجرد فقط، بل تُخطَّط وفقها كل عمليات العناية: التقليم، والتدعيم الميكانيكي، وتنظيف الأغصان الجافّة، وحتى الإزالة عند الضرورة لدواعي السلامة — علماً بأن أي تدخّل في مناطق الحماية الطبيعية يستلزم تقارير خبراء وموافقة الجهات المعنية. أما المرحلة الثانية فتفحص البنية الداخلية غير المرئية عبر «التصوير المقطعي الصوتي»، إذ تُثبَّت حسّاسات على الشجرة وتُقاس حركة الموجات الصوتية داخل الجذع للحصول على صور ثلاثية الأبعاد تكشف وجود تسوّس أو فراغات أو ضعف بنيوي. ويشدّد المختصّون على أن وجود التسوّس وحده لا يكفي، إذ يُحسَب خطر السقوط بتقييم بيانات كثيرة معاً: نوع الشجرة وبنية جذورها وطولها وميلها وحمل الرياح في موقعها. وبناءً على هذه التحاليل تُطبَّق حلول كالتقليم أو أنظمة الدعم الميكانيكي أو أساليب حماية أخرى، مع استهداف الحفاظ على الأشجار القادرة على مواصلة حياتها بصحّة جيّدة دون قطعها — بما يوازن بين سلامة المدينة ونقل الإرث الطبيعي الممتدّ مئات السنين إلى الأجيال القادمة. وقد عرض عضو هيئة التدريس في كلّية الغابات بجامعة إسطنبول-جرّاح باشا الدكتور سرحون سالام، والأستاذ الدكتور إندر مكينجي من قسم علوم التربة والبيئة في الكلّية نفسها، آلية إعداد خطط الرفع المساحي وتنفيذ التصوير المقطعي الصوتي، في حرم جامعة يلدز التقنية بدافوت باشا.
يؤدّي الانتشار السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية إلى ارتفاع استهلاك مراكز البيانات للكهرباء، ما يدفع شركات التقنية إلى البحث عن مصادر طاقة مستقرّة، وفي مقدّمتها الطاقة الحرارية الأرضية (الجيوثرمال). فمع نموّ خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وتسارع استهلاك مراكز البيانات، يبرز هدفان أمام هذه الشركات: تأمين إمدادات الطاقة، وخفض انبعاثات الكربون. وفي حين يتغيّر إنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح تبعاً للأحوال الجوية، يمكن توليد الكهرباء من المصادر الحرارية الأرضية على مدار 24 ساعة يومياً، ولهذا تُعدّ هذه الطاقة — بفضل إنتاجها المتواصل والقابل للتنبّؤ — من المصادر الاستراتيجية لمراكز البيانات التي تحتاج كهرباء بكمّيات كبيرة وبشكل مستمرّ. وتتيح تقنية «الأنظمة الحرارية الأرضية المتقدّمة» (إي جي إس) توليد الطاقة في مناطق جديدة، إذ تقوم على إنشاء أنظمة تصدّعات اصطناعية في الصخور الساخنة التي لا تحتوي على خزّان مياه ساخنة طبيعي أو نفاذية كافية، ما يسمح بتوليد الكهرباء والحرارة، ويجعل من الممكن الاستفادة من مناطق لا تملك مصادر حرارية أرضية تقليدية.
بدأت شركة مايكروسوفت توجيه رسائل منافسة حادّة بعد الشراكات التي أقامتها مع شركتَي «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» في مجال الذكاء الاصطناعي. وأشار رئيسها التنفيذي ساتيا ناديلا إلى توجّه الشركة نحو تطوير قدراتها الخاصّة في هذا المجال بدلاً من الاكتفاء بدور الشريك، في تحوّل يعكس اشتداد التنافس بين كبريات شركات التقنية على صدارة سوق الذكاء الاصطناعي.
أعلنت شركة الصناعات الفضائية التركية (توساش) إتمام النموذج الأوّلي الثاني من المقاتلة الوطنية «كان»، المسمّى «بي1»، اختبارات التاكسي المعزّزة بنجاح، ونشرت صوراً جديدة تُظهر ذلك. وبذلك تكون مرحلة مهمّة من الاختبارات الأرضية السابقة لأول رحلة قد اكتملت. وبينما يواصل النموذج الأوّل «بي0» — الذي نفّذ أولى رحلاته في 21 شباط/فبراير 2024 — اختبارات الطيران، ينضمّ «بي1» إلى برنامج الاختبار بوصفه النموذج الثاني المطوَّر وفق البيانات المستخلصة من «بي0». ووفق خطط الشركة، يُستهدف تنفيذ أولى رحلات «بي1» خلال الأشهر القليلة المقبلة، ومشاركة النموذجَين «بي1» و«بي2» بفاعلية في اختبارات الطيران حتى نهاية عام 2026. وفي حال سار تطوير المقاتلة ومسار اعتمادها كما هو مخطَّط، يُتوقّع تسليم أولى طائرات الإنتاج التسلسلي إلى القوات الجوية التركية عام 2028. ويُنتظر أن يُسهم إجراء الاختبارات بأكثر من نموذج في التحقّق بسرعة أكبر من أداء الطائرة وأنظمتها الإلكترونية وقدراتها القتالية وموثوقيّتها.
نجح مبتكر تشيكي في بناء منزل فريد يدور 180 درجة لللحاق بأشعة الشمس، وينزل عمودياً تحت الأرض لتوفير الطاقة ومواجهة البرد، وذلك بعد رحلة بناء استغرقت 20 عاماً حصد خلالها جوائز بيئية عالمية.
دليل شامل لأبرز الهواتف الذكية في السوق التركي بسعر يقل عن 15 ألف ليرة، حيث تتنافس شركات كبرى على تقديم شاشات متطورة وبطاريات ضخمة وكاميرات عالية الدقة لتلبية احتياجات مستخدمي الفئة المتوسطة بأسعار مناسبة.
حقّقت المقاتلة التركية المسيّرة «بيرقدار كيزيل إلما»، التي تُعدّ من أفضل نماذج فئتها عالمياً، إنجازاً لافتاً بإطلاقها ذخائر من محطات التسليح الداخلية في اختبار وُصف بـ«التاريخي». وبحسب تقرير، نجحت الطائرة في اختبار جرى قبل أيام في إطلاق ذخيرتَي «تبر-82» و«تولون» من محطاتها الداخلية. وقد يبدو الأمر من الخارج مجرّد اختبار جديد، لكن إطلاق الذخائر من المحطات الداخلية عملية بالغة التعقيد، ويمثّل «منعطفاً استراتيجياً». وأوضح خبير الصناعات الدفاعية أحمد ألمدار أن حجرات التسليح الداخلية إحدى السمات المميّزة لمقاتلات الجيل الخامس والطائرات المسيّرة المقاتلة من الجيل الجديد، وأحد أبرز الفوارق بين منصّات الجيل الرابع الحالية والطائرات الجديدة. وأشار إلى أن حمل الذخائر على الأجنحة يجعل الطائرة أكثر وضوحاً أمام رادارات الخصم، في حين تقلّل الحجرات الداخلية هذه البصمة وتمنح ميزة التخفّي.
أعلن باحثون روس أن لقاحاً مضادّاً للسرطان طوّرته روسيا أظهر نتائج إيجابية في أولى تجاربه السريرية. وقال المدير العلمي لمعهد «غاماليا» للأبحاث ألكسندر غينزبورغ، الذي أسهم في تطوير اللقاح، إن علاج مريض ميلانوما (سرطان الجلد) في المرحلة الثالثة يبلغ 60 عاماً وتلقّى الجرعة الأولى في نيسان/أبريل لا يزال مستمرّاً، مؤكداً أن الاختبارات أظهرت أن الجسم أنتج المركّبات النشطة اللازمة لمكافحة الأورام والنقائل، وأن الاستجابة المناعية كانت «إيجابية للغاية». وكانت وزارة الصحة الروسية قد وافقت العام الماضي على استخدام اللقاح القائم على تقنية الحمض النووي الريبي المرسال المسمّى «نيو-أونكوفاك» لعلاج الميلانوما المتقدّمة، وعقار «أونكوبيبت» الببتيدي الذي يستهدف سرطان القولون والمستقيم. وأعلن مسؤولو المعهد أن اللقاح الشخصي للميلانوما سيُحضَّر لـ10 مرضى آخرين، على أن يكتمل الإنتاج خلال شهر إلى ثلاثة أشهر.