قبل الحرب كانت تالا درويش (23 عاماً) تعمل في صناعة المحتوى وتقديم البرامج، وتمتلك استوديو خاصاً شكّل مساحة أساسية لعملها. لكن القصف دمّر الاستوديو وتوقف معه عملها، لتجد نفسها أمام واقع جديد فرضته الحرب والنزوح وصعوبة الحركة بين مناطق القطاع. وتقول تالا لشبكة الجزيرة: «لما شفت الاستوديوهات تدمرت حسيت هويتي انطمست». ولم يكن فقدان المكان وحده ما يؤلمها، إذ اضطرت خلال النزوح إلى ترك كثير من مقتنياتها ومعدات عملها. وفي إحدى مراحل النزوح انتشلت جزءاً من معداتها من تحت الأنقاض وحاولت إصلاح ما يمكن إصلاحه، ثم اشترت جزءاً آخر بمبالغ باهظة حتى تتمكن من العودة إلى عملها. وكانت عودتها الأولى متواضعة جداً، إذ بدأت من خيمة تفتقر إلى أبسط تجهيزات الاستوديو، فلا إضاءة احترافية ولا عزل للصوت، وهناك صوّرت برنامج البودكاست «ع بلاطة» مع الصحفي الشهيد صالح الجعفراوي. لكنها لم ترد أن تبقى الخيمة حلاً مؤقتاً، فجاءت فكرة استخدام أخشاب صناديق البضائع التي تصل إلى غزة محمّلة بالمساعدات. وبدأت تالا بجمع الخشب من أماكن مختلفة وتكديسه تدريجياً حتى تمكّنت من توفير ما يكفي لبناء كوخ صغير، وبعد إعادة تدويره وتجهيزه تحوّل الخشب إلى جدران وسقف لاستوديو جديد. ولم يكن جمع الخشب سهلاً، خاصة بعد ارتفاع ثمنه كثيراً بسبب الحصار المفروض على القطاع وصعوبة توفّر مواد البناء. وتقول: «مهما كان واقعنا سيئ، بنحاول نجمّله، لكن أنا بحاول بأقل الإمكانات أصنع هويتي».
أخر الأخبار
شارك عشرات اللبنانيين في مهرجان للطائرات الورقية في نسخته الثامنة ببلدة الزرارية جنوبي لبنان، بالتزامن مع استمرار الغارات الإسرائيلية على المنطقة. ونظّم المهرجان، الذي حمل شعار «الأرض لنا والفضاء»، اتحاد بلديات ساحل الزهراني بالتعاون مع مؤسسة سعيد وسعدي فخري الإنمائية الخاصة، مساء الجمعة. وانطلق المهرجان في منطقة ظهر الهوا–التلول في الزرارية، وسط مشاركة واسعة من سكان البلدة إلى جانب زوار قدموا من مختلف مناطق البلاد ولا سيما من المناطق الجنوبية. وحلّقت آلاف الطائرات الورقية في سماء الجنوب، في أجواء منحت الأطفال الذين تجمّعوا مع عائلاتهم لحظات من الأمل والفرح رغم استمرار العدوان، وفق مراسل الأناضول. وقال وزير الصحة ركان ناصر الدين، الذي شارك في المهرجان، في تصريح صحفي: «رغم كل ما حصل ولا يزال يحصل من عدوان إسرائيلي، يقام هذا المهرجان على أرض الجنوب الصامد والبطل». ومساء الجمعة، قُتل خمسة أشخاص وأُصيب 24 آخرون جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة جنوبي وشرقي لبنان. وتأتي هذه الخروقات رغم توقيع البلدين في 26 يونيو الماضي اتفاق إطار برعاية أمريكية يتضمن انسحاباً تدريجياً للقوات الإسرائيلية من جنوبي لبنان بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني. ومنذ الثاني من مارس يتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و350 شخصاً وإصابة 12 ألفاً و307 آخرين، فضلاً عن نزوح أكثر من مليون شخص، وفق السلطات اللبنانية.
يقوم أساس سياسة «ناقلة مقابل ناقلة» التي تبنّتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مفهوم الردّ المباشر. وبموجبها، في حال هاجمت إيران أي ناقلة تجارية في مضيق هرمز أو منعت عبور سفينة، يُتوقَّع أن تستهدف واشنطن ناقلة مرتبطة بالحكومة الإيرانية أو ضمن شبكة تصدير النفط الإيرانية. ويحمل هذا النهج اختلافاً مهماً عن سياسة الدفاع والمرافقة التي طبّقتها الولايات المتحدة حتى الآن تجاه السفن التجارية، إذ تهدف واشنطن بذلك لا إلى منع الهجمات فحسب، بل إلى جعل إيران تواجه كلفة اقتصادية مباشرة عبر تجارتها النفطية. وبحسب تحليل لشبكة الجزيرة، لا يُقيَّم النهج الأمريكي الجديد بوصفه سياسة ردّ عسكري فحسب، إذ تنطوي الاستراتيجية على خطر الضغط على الاقتصاد العالمي عبر أسعار الطاقة، من خلال تأثيرها المباشر في نقل النفط والغاز الطبيعي المسال وفي تكاليف الملاحة والتأمين. وبحسب ما ورد في الصحافة الأمريكية، كانت الهجمات التي نُفِّذت مطلع سبتمبر من أولى تطبيقات هذه السياسة التي انعكست على الرأي العام، إذ أُفيد بأن طائرات مسيّرة أمريكية استهدفت ناقلتين إيرانيتين قبالة السواحل الإيرانية وضربت غرف المحركات فيهما، وذُكر أن الهجمات جزء من عملية أوسع استهدفت نحو مئة هدف مرتبط بالحرس الثوري الإيراني. ووفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، عبر مضيق هرمز في الربع الأخير من 2025 نحو 21.6 مليون برميل يومياً من النفط ومنتجاته في المتوسط، وذُكر أن هذه الكمية تراجعت إلى نحو 4.9 ملايين برميل في الربع الثاني من 2026 بتأثير المشكلات الأمنية. ويُشار إلى أن نحو 20 بالمئة من تجارة الغاز الطبيعي المسال في العالم تمرّ عبر المضيق، وأن جزءاً مهماً من هذا التدفق يتّجه من قطر إلى الدول الآسيوية.
أسعار الذهب في تركيا: عروض وتوقعات السوق التركية والمحلل إسلام مميش
يوضّح شرح قانوني نُشر في تركيا ما ينصّ عليه قانون المحاكمات الجزائية رقم 5271 بشأن وضع من يُحتجَز وحقوق ذويه. ويشدّد الشرح على أن الاحتجاز لا يعني أن الشخص مذنب، وأنه تدبير حماية مؤقت يُطبَّق بهدف التحرّي عن شبهة جرم، وأن الوضع القانوني للمشتبه به لا يتحدّد إلا بنتيجة الأدلة في الملف والإفادات المأخوذة وتقدير الجهات المختصة. ويفرّق الشرح بين ثلاثة مفاهيم كثيراً ما تُستخدم بديلاً عن بعضها رغم اختلاف معانيها ونتائجها القانونية: «القبض» وهو تقييد مؤقت لحرية الشخص عند توافر الشروط المنصوص عليها في القانون، ويمكن بعده لمدّعي الجمهورية أن يقرّر إطلاق السراح أو الاحتجاز؛ و«الاحتجاز» وهو تدبير مؤقت يُطبَّق عند اقتضاء سير التحقيق وتوافر الشروط القانونية، ومدّته قد تختلف من ملف إلى آخر بحسب الجرم المنسوب وعدد المشتبه بهم وطبيعة التحقيق؛ و«التوقيف» وهو تدبير منفصل يصدر عن قاضٍ ويقيّد الحرية مدة أطول، وهو ليس عقوبة. ووفقاً للمادة 95 من القانون، يجب في حالات القبض على المشتبه به أو احتجازه أو تمديد مدة احتجازه إبلاغ أحد أقاربه أو شخص يحدّده هو من دون تأخير. أما بالنسبة للأشخاص من حاملي الجنسيات الأجنبية، فقد يُطرح إبلاغ قنصلية الدولة التي يحمل جنسيتها، ما لم يعترض الشخص على ذلك كتابةً. ويبيّن الشرح أن من حق المشتبه به أن يُشرَح له الجرم المنسوب إليه أثناء أخذ الإفادة أو الاستجواب، وأن له حق اختيار محامٍ والاستفادة من مساعدته وعدم الإدلاء بأي إفادة بشأن الجرم المنسوب، وأنه يستطيع من حيث المبدأ مقابلة محاميه من دون اشتراط وكالة وفي بيئة لا يسمع فيها الآخرون ما يُقال.
احذروا سماسرة الإقامات.. كيف تنتقل من الكمليك إلى الإقامة التركية بخطوات آمنة؟
ثورة الشوفان في 48 ساعة: وجبة بسيطة تخفض الكوليسترول الضار بنسبة 10%
شروط دخول السيارات السورية إلى تركيا لحاملي الإقامة السياحية.. تفاصيل التسهيلات الجديدة
أعلن المركز الإعلامي للجيش اليمني أن الطائرات الحربية التابعة للقوات المسلحة اليمنية نفّذت أكثر من 15 غارة جوية على مواقع الحوثيين وأماكن تجمعاتهم وآلياتهم العسكرية في جبهات الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة. وأوضح البيان أن الطائرات الحربية قدّمت إسناداً جوياً للقوات البرية، وأنها قصفت للمرة الأولى مواقع الحوثيين في جبهة حيس غربي تعز. ولم تُقدَّم تفاصيل إضافية بشأن الغارات، فيما لم يصدر عن الحوثيين أي تعليق حتى الآن. وتُعد هذه الضربات الأولى من نوعها منذ التصعيد الذي تفاقم في شهر يوليو، إذ تشهد جبهات عدة في محافظتي تعز والحديدة القريبتين من مضيق باب المندب الاستراتيجي اشتباكات عنيفة بين الجيش اليمني والحوثيين منذ صباح الخميس، أُفيد بسقوط قتلى وجرحى من الطرفين خلالها. ويُنظر إلى هذا التصعيد الأخير باعتباره جزءاً من سلسلة الهجمات المتبادلة التي بدأت في يوليو الماضي وأنهت الهدوء النسبي الذي ساد الجبهات منذ الهدنة الأممية في يوليو 2022. ويسيطر الحوثيون المدعومون من إيران على العاصمة صنعاء وبعض المناطق منذ سبتمبر 2014، فيما تسيطر الحكومة المعترف بها دولياً والقوات التابعة لها على مناطق واسعة في جنوب البلاد وشرقها وغربها.
بدأت رسمياً طلبات مشاريع دعم المنح المخصّصة لذوي الإعاقة والمحكومين السابقين للدورة الخامسة من عام 2026، التي تنفّذها وزارة العمل والضمان الاجتماعي التركية. وتقدّم حزمة الدعم — المعدّة للفئات المحرومة الراغبة في دخول حياة العمل أو تأسيس عملها الخاص أو الانضمام إلى سوق التشغيل — إمكانات مالية وتسهيلات واسعة. وفي نطاق دورة المنح الجديدة، سيُقدَّم دعم يصل إلى 735 ألف ليرة لمشاريع تأسيس العمل الخاص للمواطنين من ذوي الإعاقة، ودعم يصل إلى 550 ألف ليرة لمشاريع تأسيس العمل الخاص للمواطنين المحكومين سابقاً. أما أعلى مبلغ دعم فخُصّص لمشاريع «مكان العمل المحمي»، إذ حُدّد الحد الأعلى لدعم رأس مال التأسيس في هذا المجال بـ905 آلاف ليرة. ولا تقتصر أوجه الدعم على منح تأسيس الأعمال الفردية، بل تشمل أيضاً دورات التدريب المهني وإعادة التأهيل للمواطنين من ذوي الإعاقة، وتقنيات الدعم، ومشاريع التوظيف والتكيّف مع العمل، ومشاريع التشغيل المدعوم. وفي نطاق مشاريع التشغيل المدعوم تُوفَّر لأصحاب العمل تسهيلات في عناوين عدّة، منها دعم أجر الموظف من ذوي الإعاقة، ودعم مدرّب أو مستشار العمل لذوي الإعاقة، ودعم تنظيم مكان العمل. ومن أبرز مستجدات هذه الدورة أن إجراءات طلبات منح المحكومين السابقين — التي كانت تُدار سابقاً بوثائق ورقية وملف مشروع — نُقلت بالكامل إلى البيئة الرقمية، وصارت الطلبات تُقبل عبر الإنترنت من خلال بوابة الحكومة الإلكترونية. وتستمر الطلبات لدورة المشاريع 2026/5 حتى السادس عشر من سبتمبر 2026.
حقّقت صناعة السيارات التركية انطلاقة تاريخية في الأشهر الثمانية الأولى من العام، رغم حالات عدم اليقين في التجارة العالمية واضطرابات سلاسل التوريد. فقد نفّذ القطاع في الفترة من يناير إلى أغسطس صادرات بقيمة 27.2 مليار دولار بنموّ قدره 2.5 بالمئة مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو رقم يشير إلى مستوى قياسي على أساس فترات الثمانية أشهر. وبحسب بيانات مجلس المصدّرين الأتراك (TİM)، بلغ إجمالي الصادرات 185 مليار دولار، وجاءت حصة قطاع السيارات عند 14.7 بالمئة، فيما سُجّلت الصادرات الإجمالية لشهر أغسطس عند 23.5 مليار دولار بارتفاع 8.1 بالمئة. وتصدّرت ألمانيا — أكبر أسواق القطاع — بصادرات بلغت 4.4 مليارات دولار، تلتها فرنسا بـ3.3 مليارات دولار، والمملكة المتحدة بـ2.5 مليار دولار، وإيطاليا بـ2.4 مليار دولار، وإسبانيا بـ2.2 مليار دولار. أما في سرعة النموّ فجاءت فرنسا في المرتبة الأولى، إذ ارتفعت صادرات السيارات إلى السوق الفرنسية بمقدار 338.2 مليون دولار، فيما سُجّلت زيادة قدرها 318.2 مليون دولار في المبيعات إلى إيطاليا، و148.3 مليون دولار إلى هولندا، و105.6 مليون دولار إلى ألمانيا، و60.7 مليون دولار إلى بولندا. وفي التوزيع بحسب الولايات، صارت كوجه إيلي مركز صادرات السيارات بـ8 مليارات دولار، تلتها بورصة بـ6.3 مليارات دولار، وإسطنبول بـ5.6 مليارات دولار، وسكاريا بـ2.9 مليارات دولار، وأنقرة بـ1.3 مليار دولار. وتُلاحَظ في المقابل تقلّبات في الأسواق الرئيسية للقطاع، إذ تراجعت الصادرات إلى المملكة المتحدة بنسبة 9.1 بالمئة، وبلغ التراجع في السوق الرومانية 14.3 بالمئة، فيما ارتفعت المبيعات إلى إيطاليا 15 بالمئة وإلى فرنسا 11.4 بالمئة.
أفضت صورة منظر طبيعي نشرها أحد محبّي الطبيعة في قونيا على مواقع التواصل الاجتماعي إلى اكتشاف عالمي في عالم النبات. فقد انتبه الأستاذ الدكتور المتقاعد أحمد دوران إلى تفصيل صغير في الصورة فتحرّك، ليُدخل إلى الأدبيات العلمية نوعاً نباتياً مستوطناً جديداً كلياً لا ينمو في العالم إلا ضمن حدود قونيا، وهو مهدَّد بالانقراض. وكان دوران، عضو هيئة التدريس المتقاعد من كلية العلوم بجامعة سلجوق، يتفحّص صورة طبيعية منشورة من حي دَرَه التابع لقضاء مرام في قونيا، حين لاحظ نبتة لم يصادفها من قبل. فتواصل سريعاً مع ناشر الصورة وعرف الموقع بدقة، ثم توجّه إلى المنطقة وأخذ عيّنات من النبتة وبدأ العمل عليها. وبعد أعمال مخبرية وميدانية شاملة استمرت نحو عامين، ثبت أن النبتة نوع جديد كلياً. ونُشرت المقالة العلمية في مجلة «فيتوتاكسا» الدولية المرموقة في علم النبات، فسُجّل النوع عالمياً. وأُطلق على هذا النوع المستوطن الجديد اسم «Bilacunaria konyaensis» علمياً، و«عشبة قونيا» بالتركية، نسبةً إلى الجغرافيا التي ينمو فيها. وأبرز خصائص النبتة بيولوجياً أنها «أحادية الإثمار»، أي تُزهر مرة واحدة فقط في عمرها، وهي بنية نادرة الحدوث في عالم النبات. وأوضح دوران أن النبتة تحيا في سنواتها الأولى تحت التربة فقط وتُخرج أوراقاً، وبعد مرحلة نموّ تمتد خمس أو ست سنوات تصير كتلة كبيرة، ثم تُخرج ساقاً من وسطها وتفتح آلاف الأزهار وتعطي عشرات الآلاف من البذور، وتجفّ بالكامل وتفقد حياتها مباشرة بعد عملية التكاثر هذه.
كان قطاع خدمات الاتصالات والحاسوب والمعلومات من أكثر المجالات ارتفاعاً من حيث المقدار بين بنود صادرات الخدمات الرئيسية في تركيا عام 2025. فقد ارتفعت صادرات القطاع من 5 مليارات و367 مليون دولار في 2024 بزيادة صافية قدرها مليار و357 مليون دولار، لتصل إلى 6 مليارات و724 مليون دولار بنهاية 2025. وارتفعت حصة خدمات المعلوماتية والتكنولوجيا ضمن إجمالي صادرات الخدمات التركية البالغة 124 مليارًا و879 مليون دولار في 2025، من 4.6 بالمئة في 2024 إلى 5.4 بالمئة. وبذلك صار قطاع المعلوماتية رابع أكبر قطاعات الخدمات الرئيسية المدرّة للنقد الأجنبي في تركيا، بعد السفر بـ60 مليار دولار والنقل بـ42.6 مليار دولار وخدمات الأعمال الأخرى بـ7.9 مليارات دولار. أما واردات خدمات الاتصالات والحاسوب والمعلومات فسجّلت ارتفاعاً بنسبة 30.8 بالمئة في 2025 لتصل إلى 7 مليارات و51 مليون دولار، وبذلك حُسب إجمالي حجم التجارة الخارجية الدولية للقطاع بـ13 مليارًا و775 مليون دولار، وارتفعت حصته ضمن إجمالي واردات الخدمات من 9.6 بالمئة إلى 11.4 بالمئة. وارتفعت صادرات «رسوم استخدام حقوق الملكية الفكرية» التي تشمل عائدات براءات الاختراع والتراخيص وحقوق النشر بنسبة 15.4 بالمئة، من 603 ملايين دولار إلى 696 مليون دولار. كما ارتفعت صادرات «خدمات الأعمال الأخرى» التي تشمل البحث والتطوير والهندسة التقنية والاستشارات الإدارية بنسبة 14.5 بالمئة لتُسجَّل عند 7 مليارات و872 مليون دولار. وبحسب بيانات تجارة الخدمات باستثناء السفر، جاءت الولايات المتحدة في المرتبة الأولى في صادرات تركيا من الخدمات غير السياحية بـ8 مليارات و338 مليون دولار، فيما تصدّرت أيرلندا — حيث توجد مقارّ شركات التكنولوجيا متعددة الجنسيات — واردات الخدمات بحجم 6 مليارات و667 مليون دولار.
تعرض المطرب المصري بهاء سلطان لحادث سير أثناء عودته من مدينة العلمين، فيما أكد مدير أعماله استقرار حالته الصحية ومغادرته مستشفى العلمين بعد خضوعه للفحوصات الطبية.