صرّح وزير الدفاع التركي يشار غولر بأن بلاده تعمل بتنسيق وتشاور وثيقين مع باكستان التي تبذل جهوداً دبلوماسية مكثفة لإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة وتحقيق وقف إطلاق النار والسلام الدائم. جاء ذلك في كلمة ألقاها غولر يوم الجمعة خلال حفل استقبال أقامته السفارة الباكستانية في أنقرة بمناسبة «يوم الدفاع والشهداء الباكستاني»، قال فيها: «تركيا تعمل بتنسيق وتشاور وثيقين مع شريكنا الاستراتيجي باكستان، التي اضطلعت بدور ريادي في هذه القضية الحيوية». وأشاد غولر بالجهود التي تبذلها إسلام آباد لاستضافة المباحثات بين أطراف النزاع ووقف الاشتباكات، وذكر أن تركيا وباكستان تتحملان مسؤوليات مهمة في دعم السلام والاستقرار والأمن الدولي. وبشأن العلاقات الثنائية، أشار إلى أنها تطورت إلى شراكة متعددة الأبعاد تشمل الدفاع والأمن والاقتصاد والتعليم والتكنولوجيا، ووصف اتفاق الدفاع المشترك الموقع بين تركيا وباكستان والسعودية في مكة بأنه «خطوة تاريخية» لتعزيز الأمن المشترك والردع. وذكّر بأن اللجنة السياسية والاستراتيجية والدفاعية التابعة للتحالف عقدت اجتماعها الأول في تركيا هذا الأسبوع.
أخر الأخبار
لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، بإمكانية توجيه ضربة إلى جبل «رأس الفأس» قرب مضيق هرمز في ظل المواجهة العسكرية مع إيران. جاء ذلك في تصريحات للصحفيين عقب مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، قال فيها: «نتابع من كثب التطورات في مضيق هرمز ومحيطه، ونراقب التحركات قرب جبل رأس الفأس»، مضيفاً: «إذا حدثت تطورات في تلك المنطقة، فقد نضرب جبل رأس الفأس قريباً». وتحدثت تقارير عن أن إيران شيّدت في هذا الجبل مجمعاً نووياً يُعد من أكثر منشآتها تحصيناً. وزعم ترامب أن بلاده تُبقي مضيق هرمز مفتوحاً أمام عبور ناقلات النفط، ووصف المواجهة مع إيران بأنها «صراع عسكري» مستبعداً تسميتها «حرباً»، وقال: «كثيرون لا يسمونها حرباً، وأنا أسميها صراعاً عسكرياً لأنها مسألة غير مهمة بالنسبة إلينا، فإيران ليست قضية كبيرة بالنسبة إلينا». وكشف أن 18 جندياً أمريكياً قُتلوا في المواجهات مع إيران، معتبراً أن العدد ليس كبيراً مقارنة بالخسائر في حربَي فيتنام وأفغانستان.
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة، موافقتها على صفقة بيع عسكرية محتملة إلى السعودية تشمل محركات لدبابات «أبرامز إم 1»، بتكلفة إجمالية تقديرية تبلغ 750 مليون دولار. وقالت الوزارة في إخطار وجهته إلى الكونغرس إنها اتخذت قراراً بالموافقة على الصفقة المحتملة التي طلبتها السعودية، موضحةً أن الصفقة تشمل 60 محركاً من طراز «إيه جي تي-1500» وحاويات مخصصة لها وقطع غيار، إضافة إلى خدمات الدعم اللوجستي والهندسي والفني التي تقدمها الحكومة الأمريكية والشركة المتعاقدة. ومحرك «إيه جي تي-1500» هو محرك توربيني غازي بقوة 1500 حصان يُستخدم في تشغيل دبابات «أبرامز إم 1» وفق بيانات الجيش الأمريكي. وقالت الوزارة إن الصفقة «ستدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة عبر تعزيز أمن السعودية»، التي وصفتها بأنها «دولة شريكة تمثل قوة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في الشرق الأوسط»، وإنها «ستعزز قدرة المملكة على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية». وسيكون المتعاقد الرئيسي شركة «هانيويل» في مستودع أنيستون للجيش بولاية ألاباما. ولا تعني موافقة الخارجية إتمام الصفقة، إذ يُمنح الكونغرس مهلة قانونية مدتها 30 يوماً لمراجعتها ويمكنه منعها بإقرار قرار مشترك خلال تلك الفترة.
داهم الجيش الإسرائيلي مخيم العسكر للاجئين في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، واحتجز عدداً كبيراً من الفلسطينيين وأخضعهم لما وُصف بـ«الاستجواب الميداني». وبحسب ما نقلته وكالة الأناضول، حوّل الجيش الإسرائيلي مبنى عند مدخل المخيم إلى «مقرّ» عسكري، واقتاد إليه المحتجزين لاستجوابهم داخله. وأفادت مصادر محلية بأن الجيش الإسرائيلي جلب إلى هذا المبنى أكثر من مئة فلسطيني منذ الساعات الأولى من الصباح واستجوبهم من دون توجيه أي اتهام إليهم. وتأتي المداهمة ضمن تصاعد المداهمات والاعتداءات التي يشهدها الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية منذ بدء الجيش الإسرائيلي هجومه على قطاع غزة في أكتوبر 2023.
أتاح «مشروع التعليم بالنقل» الذي تنفّذه وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية بالتعاون مع وزارة التربية الوطنية في تركيا وصول 140 ألفاً و306 طلاب من ذوي الإعاقة المحتاجين للتربية الخاصة إلى التعليم. وبحسب معلومات حصل عليها مراسل الأناضول من وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية، تجري المديرية العامة للمساعدات الاجتماعية بالتعاون مع وزارة التربية أعمالاً عديدة تهدف لتسهيل حياة الطلاب من ذوي الإعاقة. ومنذ العام الدراسي 2004-2005 الذي بدأ فيه تطبيق المشروع، يُوفَّر النقل المجاني إلى المدارس للطلاب من ذوي الإعاقة المحتاجين للتربية الخاصة. ويشمل البرنامج طلاب مدارس التربية الخاصة الرسمية التابعة لوزارة التربية الوطنية، وطلاب صفوف التربية الخاصة، والمشاركين في الدورات غير النظامية — ويمكن لجميع فئات الإعاقة الاستفادة منه. ويهدف دعم النقل إلى تسهيل وصول الطلاب إلى مدارسهم ورفع نسب الالتحاق بالمدرسة وتشجيع التعليم، وكذلك إلى ترسيخ حب المدرسة لديهم، وإزالة المشكلات التي يواجهونها في التنقل، بما يمكّن الأفراد من ذوي الإعاقة من إيجاد مكان لهم في كل مراحل الحياة الاجتماعية. ومنذ انطلاق المشروع حتى اليوم، ارتفع عدد الطلاب من ذوي الإعاقة المستفيدين من تطبيق النقل من 6 آلاف و901 طالب إلى 140 ألفاً و306 طلاب.
أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 6 آلاف و400 فلسطيني نزحوا من 130 تجمعاً سكنياً في الضفة الغربية المحتلة منذ عام 2023 بفعل عنف المستوطنين. جاء ذلك في الإحاطة الصحفية اليومية للمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، الذي قال: «زملاؤنا العاملون في المجال الإنساني هناك يبلّغون بأن أكثر من 6 آلاف و400 فلسطيني نزحوا من 130 تجمعاً منذ عام 2023 بسبب عنف المستوطنين». وأضاف أن هذا الوضع «أدى إلى إخلاء 48 تجمعاً فلسطينياً بالكامل منذ 2023، منها اثنا عشر تجمعاً في هذا العام وحده». وشدد دوجاريك على أن أكثر من 2500 من هؤلاء النازحين اضطروا لمغادرة منازلهم خلال هذا العام فقط، وأن أكثر من نصفهم من الأطفال. ونقلاً عن تقارير المنظمات العاملة مع الأمم المتحدة في المنطقة، أشار إلى أن الهجمات المتكررة والقيود المفروضة تزيد أوضاع الفلسطينيين صعوبة وتعمّق احتياجاتهم الإنسانية. ومنذ بدء الجيش الإسرائيلي هجومه على قطاع غزة في أكتوبر 2023، تتصاعد أيضاً المداهمات والاعتداءات في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية.
انطلقت أول بطولة كرة قدم فلسطينية بعد انقطاع دام ثلاث سنوات، شملت قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. وتحمل البطولة، التي ينظمها الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، اسم «كأس الألف شهيد» وأُقيمت إحياءً لذكرى الرياضيين الذين استُشهدوا في الهجمات الإسرائيلية، بمشاركة 244 فريقاً. وأُجريت مباريات الافتتاح في المناطق الثلاث بشكل متزامن، إذ التقى في ملعب الشهيد فيصل الحسيني ببلدة الرام شمالي القدس فريقا جبل المكبر وشباب الخليل، وسط حضور جماهيري غفير ملأ المدرجات وساند فرقه بالهتافات.
نُشرت في الجريدة الرسمية التركية قرارات رئاسية موقّعة من الرئيس رجب طيب أردوغان تقضي بتعيين سفراء جدد لدى 12 دولة، إلى جانب سلسلة تعيينات في المديريات العامة بوزارة الخارجية. وبحسب القرارات، أُعيد سفير تركيا لدى بوروندي ألب إشيقلي إلى المركز وعُيّن مكانه عضو هيئة التفتيش حيدر كرم ديوانلي أوغلو، كما أُعيد سفير تركيا لدى مقدونيا الشمالية فاتح أولوصوي إلى المركز. وعُيّن عضو المجلس الاستشاري للسياسة الخارجية قاآن إسنر سفيراً لدى الفلبين، وسفيرة تركيا لدى البحرين عائشة هلال سايان كويتاق سفيرةً لدى فنلندا، ومستشار الرئيس نجاتي سنجق توتان سفيراً لدى البحرين، ونائب المدير العام للعلاقات مع إيران حسين أرغاني سفيراً لدى سلطنة عُمان، وفكرية أصلي غوفن سفيرةً لدى ناميبيا. كما عُيّن سفير تركيا لدى السودان فاتح يلدز سفيراً لدى كوريا الجنوبية، وسفير تركيا لدى غامبيا فخري توركر أوبا سفيراً لدى السودان، وسفير تركيا لدى الصومال ألبر أقطاش سفيراً لدى مقدونيا الشمالية، وسفير تركيا لدى موزمبيق فرحات ألكان سفيراً لدى الصومال، ونائب المدير العام للأرشيف الدبلوماسي أوزغور غوكمن سفيراً لدى غامبيا، ونائبة المدير العام للدبلوماسية العامة والاتصال الاستراتيجي آيتشا أوشافأوغلو إينام سفيرةً لدى موزمبيق. وشملت التعيينات داخل الوزارة مديريات العلاقات الثنائية لأفريقيا الغربية والوسطى، وأفريقيا الجنوبية ومتعددة الأطراف، وسوريا، والمساعدات الإنسانية والتقنية، والخدمات القنصلية والمواطنين المقيمين في الخارج، والبروتوكول، والترويج الخارجي والشؤون الثقافية، وشرق المتوسط الشمالي، وشؤون الأفراد، والدبلوماسية العامة، وسياسات الهجرة ومعاملات التأشيرة.
كشف نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن حلفاء الولايات المتحدة في منطقة الخليج «يبذلون سراً جهوداً أكبر للمساعدة في عزل إيران مما يعلنون عنه للرأي العام». وقال فانس، خلال إيجاز صحفي في البيت الأبيض: «إذا نظرنا إلى الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر، وجزء كبير من التحالف الخليجي العربي، بل وإذا نظرنا إلى العالم بأسره، فإننا نرى بالفعل العديد من الدول — التي قد لا ترغب أحياناً في الإعلان عن ذلك علناً — تقوم سراً بخطوات إيجابية لمساعدتنا في ضمان دفع إيران ثمن استهدافها للسفن التجارية». كما تحدث فانس عن انضمام شريكين تجاريين آخرين لإيران، هما تركيا وأذربيجان، إلى الجهود الأمريكية بشكل غير معلن. وكانت الإدارة الأمريكية قد أعلنت الأسبوع الماضي عن مسعى لفرض حصار اقتصادي على إيران عبر الضغط على شركائها التجاريين لقطع العلاقات معها، وفرضت في الوقت ذاته عقوبات مشددة على طهران.
نُشرت دراسة لافتة في هوليوود التي تبحث عن سبل لإنعاش السينما مجدداً، أجراها مركز Center for Scholars & Storytellers (CSS) التابع لجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (UCLA). وبحسب الدراسة، يريد جيلا Z وألفا رؤية قصص دينية وروحانية على الشاشة الكبيرة — إلى درجة أن 97% من الشباب المشاركين في البحث قالوا إنهم يجدون إلهاماً روحياً أو راحة بفضل المحتوى الديني. ومن أبرز ما كشفته الدراسة أيضاً موقف الجيل الجديد من نظرة هوليوود للدين: فالمشاهدون الجدد سئموا الكليشيهات التي تصور الدين بوصفه عنصراً «متطرفاً/قمعياً» فقط، كما لا يرغبون بأفلام «وعظية» تفتقر إلى العمق. ما يريدونه هو أعمال تتناول الجوانب اليومية العادية للإيمان، وشكوك الشخصيات، وصدماتها، ومحاسباتها الداخلية. وعلى الصعيد التجاري، تشير الدراسة إلى أن احتضان هوليوود للدين والروحانية لم يعد خياراً بل ضرورة اقتصادية واجتماعية وباب ربح جدي — ومثالها فيلم الأنيميشن الموسيقي «David» من إنتاج Angel Studios الذي حقق نحو 80 مليون دولار إيرادات عالمية، إلى جانب النسخ السينمائية من سلسلة The Chosen وأعمال مثل The King of Kings.
نقل موقع أكسيوس الأمريكي عن مسؤولين أمريكيين أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تُعدّ إستراتيجية للشرق الأوسط لما بعد انتهاء الحرب مع إيران. وقال مسؤولان أمريكيان ومصدران مطلعان إن الخطة لا تزال في مراحلها الأولى، لكن الهدف منها توجيه النهج الأمريكي في المنطقة بعد انتهاء الحرب وخلال العامين الأخيرين من ولاية ترامب. وأوضح المسؤولان أن العمل الأولي يجري على مستويين: المستوى السياسي الرفيع داخل الإدارة، والمستوى التنفيذي بين مختلف الوكالات الحكومية. وبحسب المصادر، تتضمن الخطة ثلاثة مسارات رئيسية: أولها إنشاء اصطفاف إقليمي بين حلفاء الولايات المتحدة لاحتواء إيران، على أن تكون واشنطن ضامناً لهذا الترتيب. والثاني بذل جهود منسقة لإنهاء التداعيات الإقليمية لهجمات السابع من أكتوبر 2023، عبر تأمين المرحلة التالية من خطة ترامب بشأن غزة، والتوصل إلى اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا، وتنفيذ الاتفاق بين إسرائيل ولبنان. أما الثالث فيركز على توسيع اتفاقيات أبراهام والتوصل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل. وذكرت المصادر أن الفكرة هي ربط مجموعة كبيرة من قضايا المنطقة ببعضها لتحديد كيفية إنشاء اصطفاف إقليمي بعد الحرب — إلا أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان جميع حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة سيؤيدون هذا التوجه ويشاركون فيه.
أعلنت وزارة النقل والبنى التحتية التركية أن ناقلة النفط الخام «بيونير 1» (Pioner 1) التي ترفع العلم الروسي، وكانت في طريقها من روسيا إلى الصين، بدأت تنجرف قبالة جزيرة مرمرة بسبب عطل في المحرك، قبل أن يجري سحبها وتأمينها. وجاء في منشور الوزارة عبر حساباتها على وسائل التواصل: «الناقلة الروسية العلم المسماة بيونير 1، البالغ طولها 243 متراً والمحمّلة بـ96 ألفاً و544 طناً من النفط الخام، والتي كانت في طريقها من روسيا إلى الصين، انجرفت قبالة جزيرة مرمرة بسبب عطل في المحرك وطلبت المساعدة. وبتنسيق من مركز خدمات حركة السفن في تشاناق قلعة، جرى إرسال سفينة التدخل السريع (نَنَه خاتون) وقاطرة الإنقاذ (قورتارما-16) إلى المنطقة على وجه السرعة. وقد قامت نَنَه خاتون بسحب الناقلة وتأمينها في الساعة 22:30، وسيجري جرّ بيونير 1 إلى منطقة مراسي شوكتية وإرساؤها بشكل آمن».
شنّ رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت هجوماً حاداً على قطر، داعياً إلى جمع معلومات استخباراتية عنها والتحشيد ضدها عبر وسائل الرأي العام. وقال بينيت في مقابلة صحفية: «لا أتحدث عن قصف قطر غداً، بل عن جمع المعلومات الاستخباراتية. إنها عدو، ويجب أن نبدأ العمل في هذا الإطار ضدها». وأضاف: «نشنّ حملة ليست بالضرورة حملة حرب، بل حملة توعية عامة واقتصادية ودبلوماسية، ونتعاون مع حلفائنا في المنطقة — السعودية والإمارات ومصر وغيرها — للضغط على قطر». وزعم أن «إيران على الأقل تقول علناً نريد تدمير إسرائيل، ولذلك من السهل أن نفهمها، أما هؤلاء ومعهم قناة الجزيرة فهم يقتلوننا وهذا هو الأمر الخطير»، مضيفاً أن «قطر تريد تدمير إسرائيل لكنها تفعل ذلك بطريقة أكثر مكراً وذكاءً وفتكاً؛ إنه عدو يضعفنا بطريقة ذكية جداً ويضعفنا بشكل لا يصدق». وأشار إلى أن «قطر في نهاية المطاف دولة صغيرة يبلغ عدد سكانها 330 ألف نسمة، ومع ذلك تلحق دماراً هائلاً بإسرائيل». وكان بينيت قد اتهم الدوحة في وقت سابق بتمويل حركة حماس والتأثير على الرأي العام الغربي، فيما رفضت قطر هذه التصريحات واعتبرتها حملة تضليل لأغراض سياسية بمناسبة الانتخابات المقبلة.
حسم تقويم العمل الرسمي للعام الدراسي 2026-2027 الصادر عن وزارة التربية الوطنية التركية (MEB) موعد بدء الدراسة، إذ تُفتح المدارس يوم الاثنين 14 سبتمبر 2026، لينهي ملايين الطلاب عطلتهم الصيفية ويبدأوا العام الدراسي الجديد. ويسبق ذلك أسبوع تكيّف مخصص لطلاب رياض الأطفال والصف الأول الابتدائي يمتد بين 7 و11 سبتمبر 2026، إضافة إلى أعمال إرشاد وتوجيه لطلاب الصف الخامس الإعدادي وصفوف الإمام خطيب الإعدادية والصف التحضيري والصف التاسع الثانوي، ولطلاب الأقسام الداخلية. أما بقية التقويم فتوزّعت على النحو التالي: العطلة البينية الأولى بين 16 و20 نوفمبر 2026، ثم انتهاء الفصل الأول بتوزيع الشهادات يوم الجمعة 22 يناير 2027 وبدء عطلة نصف العام، على أن يعود الطلاب إلى الدراسة يوم الاثنين 8 فبراير 2027. وتبدأ العطلة البينية الثانية يوم الاثنين 8 مارس 2027 وتنتهي الجمعة 12 مارس 2027، ليعود الطلاب إلى مقاعدهم يوم الاثنين 15 مارس 2027.