أخر الأخبار

خبر: الأسر المغربية تتجه إلى الجامعات الخاصة

لم يعد التعليم الجامعي الخاص في المغرب حكراً على الطبقة الميسورة، بل أصبحت الأسر المتوسطة تختاره بحثاً عن تكوين أفضل لأبنائها، بحسب تقرير للجزيرة نت أعدّته سناء القويطي. وبلغ عدد مؤسسات التعليم العالي الخاصة وفق بيانات عام 2025 نحو 213 مؤسسة مقابل 196 عام 2023، فيما ارتفع عدد الطلاب المسجلين من 66.8 ألفاً عام 2023 إلى 79.3 ألفاً عام 2024 ثم إلى نحو 91 ألف طالب عام 2025 بزيادة 14.8 بالمئة عن العام الذي سبقه. ويعود جزء من هذا التحول إلى ارتفاع عتبات الانتقاء ومحدودية المقاعد في كليات الطب والهندسة والإدارة، وإلى ما يصفه رئيس فيدرالية التعليم الخاص كمال الديساوي بأزمة الثقة في قدرة بعض مسالك الجامعة الحكومية ذات الاستقطاب المفتوح على ضمان مسار مهني واضح لخريجيها، إذ تبلغ نسبة البطالة لدى خريجي كليات الآداب والقانون والاقتصاد نحو 19 بالمئة وفق البيانات الرسمية. لكن التقرير يسجّل غياب أي أرقام أو دراسة رسمية حديثة تكشف نسبة توظيف خريجي الجامعات الخاصة بعد التخرج، وهو ما يصفه الديساوي بأنه «ثغرة إحصائية» يجب معالجتها.

خبر: الرباط تفتح مكتبات في حدائقها العامة

بعيداً عن الإيقاع السريع لوسط العاصمة المغربية، افتُتحت في الرباط «مكتبات القرب» ضمن فعاليات «الرباط عاصمة عالمية للكتاب عام 2026». وهي هياكل خشبية أنيقة تتوسط الحدائق وتحيط بها كراس وطاولات مريحة، وتضم رفوفاً تحتضن عناوين متنوعة من كتب فكرية وروايات باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية إلى قصص أطفال وموسوعات علمية. وتقول إيمان بنعيسى المشرفة على مكتبة حديقة حسان إن الكتب مخصصة للمطالعة المجانية، وتوضح الآلية: «اختر الكتاب الذي تحب، سأسجل اسمك ورقم بطاقتك الوطنية وعنوان الكتاب، ثم يمكنك أخذه والجلوس على أحد الكراسي المحيطة لقراءته، وتعيده فور انتهائك». وتشير إلى أن بعض زوار الحديقة الدائمين أضحوا يقصدون المكتبة يومياً؛ يقرؤون كتاباً ويضعون علامة عند الصفحة التي توقفوا فيها ليعودوا في اليوم الموالي. وحطّت مكتبات القرب رحالها في ثلاثة أماكن بالرباط: حديقة «نزهة حسان» وموقع «شالة» الأثري ومنتزه «الحسن الثاني».

خبر: من تنزانيا إلى ساحات المصارعة التركية: «عرب عثمان» ابن الـ11 يحلم بلقب كيركبينار

وُلد عثمان علي دافوت أوغلو في تنزانيا وفقد والديه رضيعاً، قبل أن تتبناه عائلة السفير التركي هناك ويصل تركيا عام 2020 — واليوم يخطف الأنظار في ساحات المصارعة الزيتية بلقب «عرب عثمان» وحلم واحد: بطولة كيركبينار التاريخية.

خبر: برلين ترفض دفع فدية بعد اختراق بياناتها

أقرّ عمدة برلين كاي فيغنر في مقابلة نُشرت السبت بأن بيانات حساسة سُرقت جرّاء هجوم سيبراني تعرّضت له بلدية العاصمة الألمانية في أغسطس، في وقت أعلنت فيه حكومة ولاية برلين أنها بصدد مراجعة البيانات المسروقة بأقصى درجة من التدقيق وتقييم حجم الهجوم الذي استهدف إدارتين. وأكدت مجموعة «آر بي بي» العامة أن القراصنة نشروا الجمعة أكثر من مليون من هذه البيانات عبر الإنترنت المظلم، بعد عدم التجاوب مع طلبهم الحصول على فدية مقابل الامتناع عن ذلك. ويأتي هذا الهجوم قبل أقل من شهر من انتخابات في الولاية يوم العشرين من سبتمبر الجاري. وأوردت أسبوعية «دير شبيغل» أن البيانات المسروقة تشمل إجراءات الحماية داخل جهاز الإطفاء في برلين وقوائم الرواتب ومعلومات مصرفية ونسخاً رقمية لهويات رسمية ومعلومات سرية متعلقة بالموظفين وملفات تتعلق بتوسعة مقر المستشارية الألمانية. وأفادت وسائل إعلام محلية بأن قيمة الفدية كانت تناهز مليونَي يورو.

خبر: واشنطن تعجز عن كبح ارتفاع أسعار الوقود

تُصنَّف الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط الخام في العالم وهي أيضاً من أكبر مصدّريه، لكن أسعار الديزل فيها بلغت مستويات غير مسبوقة وسجّل البنزين أسعاراً هي العليا منذ صيف 2022. ورغم مساعي الحكومة الأمريكية للحدّ من هذا الارتفاع فإن الأسعار تواصل مسارها الصعودي، وهو ما يضغط على معدلات التضخم محلياً. وبحسب تقرير أعده مراسل الجزيرة أحمد هزيم، فإن ارتفاع أسعار الوقود محلياً وما يعنيه من تضخم في أسعار كثير من البضائع يضغط على إدارة دونالد ترامب ويحدّ من خياراتها في توسيع الحرب أو توسيع أهدافها لتشمل منشآت الطاقة الإيرانية، تجنّباً لارتدادات على الأسعار في الداخل. وتحاول الإدارة تخفيف وطأة الأزمة عبر إجراءات منها تخفيف القيود البيئية عن بعض أنواع الوقود، إضافة إلى الاتفاق مؤخراً مع فنزويلا لشراء نفط رخيص وملء الخزانات الاستراتيجية. لكن خبراء يستبعدون أن تعطي هذه الإجراءات نتائج يلمسها المستهلك. فعلى مدى الشهور القليلة الماضية ضخّت الإدارة 128 مليون برميل من مخزونها الاستراتيجي بهدف خفض معدل سعر غالون البنزين وطنياً دون أربعة دولارات، لكن دون جدوى.

خبر: محللون يحذّرون من تدفقات الأموال الساخنة إلى تركيا

بين فخ الفائدة وصدمات الطاقة، تحاول الحكومة التركية حماية عملتها المحلية التي يقول محللون إنها تعتمد بشكل كبير على تدفقات الأموال الساخنة، ولا تملك هوامش كبيرة لتقليل معدلات الفائدة في الوقت الراهن. وبحسب تقرير للجزيرة أعده أمين فقيه، تقدّم تركيا عائداً مرتفعاً يصل إلى 37 بالمئة بينما سجّل التضخم السنوي 31.5 بالمئة في أغسطس الماضي، ما يعني أن الفائدة التي يحصل عليها المستثمرون تُقيَّم بطريقة جذابة نسبياً. فالمستثمر الذي يقترض أموالاً من بلد آخر بنسب فائدة أقل يمكنه استثمارها في أدوات مالية تركية قصيرة الأجل وذات عائد مرتفع، ومن ثم يحقق ربحاً في فارق أسعار الفائدة، وهو ما يُعرف بتجارة الفائدة. وبحسب تقديرات وكالة بلومبيرغ وصلت قيمة المراكز المرتبطة بتجارة الليرة إلى نحو 75 مليار دولار، منها نحو 65 ملياراً في عقود العملة الآجلة ونحو عشرة مليارات في صناديق سوق النقد. لكن ما يقلق أنقرة أن جزءاً من هذه الأموال قصيرة الأجل يدخل بحثاً عن العائد لا عن البقاء، ما يعني أنه قد يخرج سريعاً إذا تغيّرت توقعات المستثمرين.

خبر: تونسيون يتظاهرون للمطالبة بتحسين الكهرباء والحريات

تظاهر مئات التونسيين السبت للمطالبة بتحسين واقع الكهرباء والحريات. ووفق مراسل الأناضول، تجمّع مئات التونسيين أمام ملعب المنزه بالعاصمة بدعوة من «حراك نفس»، ورددوا عدة شعارات منها «حريات حريات.. يا قضاء التعليمات» و«لا ضوء ولا ماء.. الحبس والغلاء». ووفق بيانه التأسيسي في منتصف مايو الماضي، فإن «حراك نفس» يهدف إلى توحيد ساحات النضال من أجل الدفاع عن الحقوق المدنية والسياسية، وحماية المكاسب الاقتصادية والاجتماعية، والمطالبة بالكرامة والعدالة لكل التونسيات والتونسيين. وفي كلمتها بالوقفة قالت رحاب الحوات، الصحفية في موقع «الكتيبة»، إن الصحفيين والحقوقيين يعيشون وضع تضييق، مضيفة: «لا زلنا متمسكين بحرية التعبير».

خبر: منحة وقرض KYK للطلبة الجامعيين 2026-2027: التقديم لم يبدأ بعد.. إليكم المواعيد المعتادة والشروط

يترقب ملايين الطلبة الجامعيين في تركيا فتح باب التقديم على منح وقروض KYK لعام 2026-2027: الطلبات لم تبدأ بعد وتُقدَّم عادةً في أكتوبر ونوفمبر عبر بوابة e-Devlet حصراً، فيما تبلغ قيمة المنحة الحالية 4000 ليرة شهرياً لطلبة البكالوريوس على أن يُعلن الرقم الجديد في ديسمبر.

خبر: دول أوروبية تتجه إلى مراكز عودة خارج الاتحاد

وضعت الدنمارك هدفاً لترحيل أول دفعة من المهاجرين غير النظاميين إلى «مركز عودة» بدولة ثالثة خارج الاتحاد الأوروبي في يناير المقبل. وتريد كوبنهاغن وأربع دول أوروبية أخرى هي ألمانيا واليونان والنمسا وهولندا المضي قدماً في هذه الخطوة، بعد أشهر من بدء سريان ميثاق الهجرة واللجوء الأوروبي في يونيو الماضي الذي فتح الباب لإمكانية تأسيس مراكز عودة في الخارج، مثلما فعلت إيطاليا بتأسيس مراكز في ألبانيا. وتشير تقديرات التحالف الأوروبي إلى أن هذا المشروع مؤهل لأن يكون جاهزاً بحلول عام 2027، بحيث تصبح لأي دولة بالاتحاد إمكانية ترحيل المهاجرين ليس إلى بلدانهم الأصلية بل إلى منشآت لم تُبنَ بعد في دول ثالثة خارج التكتل. لكن التركيز ينصبّ الآن — وفق ما ذكره وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت — على التوصل إلى اتفاق مع دولة شريكة ثالثة قبل نهاية هذا العام. وتأتي هذه الخطة بعد فشل التجربة البريطانية مع رواندا، إذ لم يُطبَّق الاتفاق الذي أبرمته حكومة بوريس جونسون عام 2022 إلا على أربعة متطوعين فقط، قبل أن يتداعى أمام الطعون القانونية وقرار المحكمة العليا البريطانية في نوفمبر 2023 لتعارضه مع القانون الدولي.

خبر: أسطول الحرية يستأنف رحلاته نحو غزة

أعلن تحالف أسطول الحرية استئناف رحلاته الدولية في مهمة جديدة تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، ورفض استمرار الحرب وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه الأساسية في الحرية والحياة الكريمة. وفي بيان للجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة العضو في التحالف، أكد المنظمون أن الانتهاكات والعنف اللذين تعرّض لهما مئات المتطوعين المشاركين في الرحلات السابقة على يد القوات الإسرائيلية لن تثني المشاركين عن مواصلة جهودهم، كما لم تثنهم سابقاً جريمة استهداف سفينة «مافي مرمرة» عام 2010 التي أدّت إلى مقتل عشرة من نشطاء الأسطول. وتتضمّن المهمة الجديدة رحلات بحرية من ميناء إلى آخر في أنحاء أوروبا، بمشاركة ناشطين في حقوق الإنسان ونقابيين وبرلمانيين وصحفيين وعاملين في المجال الطبي. وبعد جولات سفينة «حنظلة 2» في النرويج والسويد والدنمارك خلال يونيو ويوليو 2026، انطلقت سفينة «كيت» من بريستول في المملكة المتحدة وبدأت رحلاتها في موانئ أيرلندا وألمانيا وفرنسا، على أن تشمل المحطات المقبلة إسبانيا والبرتغال وإيطاليا، تمهيداً للمحاولة المخطط لها للوصول إلى غزة في أكتوبر 2026.

خبر: القوات اليمنية تعلن تحرير مديرية حيس

أعلنت القوات الحكومية اليمنية السبت تحرير مديرية حيس جنوبي محافظة الحديدة من سيطرة جماعة الحوثي. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ» عن مصدر عسكري لم تسمّه قوله إن القوات الحكومية حرّرت مديرية حيس بالكامل عقب استعادة المناطق الريفية التابعة للمديرية وتأمينها. وأوضح المصدر أن مركز المديرية مدينة حيس كان محرَّراً في حين ظلت أجزاء من أريافها تحت سيطرة الحوثيين، قبل أن تتمكن القوات من تحرير كافة المناطق الريفية التابعة للمديرية وتأمينها بالكامل. وأضاف أن القوات المسلحة استعادت المناطق الواقعة في مفرق البرح غربي تعز وتوغلت باتجاه مواقع الحوثيين وسط تراجع وفرار عناصرها. وتحتل حيس موقعاً استراتيجياً كونها تربط ثلاث محافظات يمنية هي الحديدة وتعز وإب، وفق مراسل الأناضول. وكانت القوات الحكومية قد حقّقت في وقت سابق السبت تقدماً ميدانياً في جبهات بمحافظتَي تعز والحديدة غربي البلاد. ويأتي ذلك وسط استمرار هجمات حوثية بصواريخ وطائرات مسيّرة أسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين في أكثر من منطقة وفق بيانات حكومية، فيما لم تعلق الجماعة على هذه التطورات على الفور.

خبر: إسرائيل تجبر مقدسياً على هدم منزله بيده

أجبرت السلطات الإسرائيلية السبت مقدسياً على هدم منزله ذاتياً في بلدة جبل المكبر بمدينة القدس المحتلة. وقالت محافظة القدس في بيان إن «سلطات الاحتلال الإسرائيلي أجبرت المقدسي شادي عبيدات على هدم منزله ذاتياً في بلدة جبل المكبر بمدينة القدس، بحجة البناء دون ترخيص»، وأضافت أنه هدم منزله «بقرار من بلدية الاحتلال الإسرائيلي بدعوى عدم الحصول على ترخيص بناء». ويضطر فلسطينيون في القدس الشرقية إلى هدم منازلهم بأيديهم بعد تلقي أوامر إسرائيلية بالهدم، تجنّباً لتحمّل تكاليف باهظة تفرضها السلطات عليهم في حال نفّذت طواقم البلدية عملية الهدم. ووفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، يمكن إلزام صاحب المنزل بدفع تكاليف عملية الهدم التي تنفّذها البلدية إلى جانب غرامات مالية مرتبطة بالبناء دون ترخيص وصلت في بعض الأحيان إلى نحو 30 ألف دولار. وتواصل إسرائيل هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية بدعوى البناء دون ترخيص، بينما يقول الفلسطينيون إن السلطات الإسرائيلية تفرض قيوداً مشددة تحول دون حصولهم على تراخيص بناء.

خبر: القيادة المركزية الأمريكية تعلن استهداف ناقلات إيرانية

أعلن الجيش الأمريكي السبت أن قواته استهدفت ثلاث ناقلات إيرانية للنفط الخام، بعد أن أطلق الحرس الثوري الإيراني صواريخ باليستية باتجاه سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأمريكية. ولم يصدر رد فوري من إيران، لكن وسائل إعلام رسمية كانت قد ذكرت في وقت سابق أن الولايات المتحدة هاجمت ناقلة نفط بالقرب من جزيرة خرج التي تُعد مركزاً حيوياً لتصدير النفط. وقال بيان للقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إن «حاملة طائرات أمريكية ومدمرة صواريخ موجهة نجحتا في تفادي هجمات إيرانية متعددة وغير مبررة». وأضافت سنتكوم أنه في أعقاب الهجمات الإيرانية الفاشلة عطّلت بشكل دائم ناقلتَي النفط الخام التابعتين للحرس الثوري «إم تي داوني» قبالة سواحل جزيرة خرج و«إم تي ستارك 1» بالقرب من جاسك، كما دمّرت بشكل كامل ناقلة النفط الخام الفارغة «إم تي كايلو» المعروفة باسم «نوكسن» في خليج عُمان، بعد توجيه الطاقم بمغادرة السفينة. وقالت إن السفن الثلاث تُعد جزءاً من شبكة ظل بمليارات الدولارات تموّل الحرس الثوري ووكلاءه الإقليميين. وقال الأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية: «الرسالة الموجهة إلى الحرس الثوري واضحة: إذا أطلقتم النار على اثنتين من سفننا، فسنفرض عليكم تكلفة اقتصادية أكبر بكثير، بتدمير ثلاث من سفنكم». وأفادت وكالة «تسنيم» بأن الناقلة التي كانت في منطقة المرسى أُصيبت بأربعة مقذوفات، وأنه لم تقع إصابات بشرية وأن الطاقم كان بصدد إخلاء السفينة. وتُعد جزيرة خرج المنفذ الرئيسي لنحو 90 بالمئة من صادرات إيران من النفط الخام.

خبر: حيّ تركي يقيم عرساً رمزياً لإحدى بناته

ارتدت إسمانور كيليتش فستان الزفاف ووقفت إلى جانب شقيقها بينما تجمّع سكان حيها حولها بالدفوف والموسيقى والرقص. وبدا المشهد كأنه حفل زفاف كامل، لكن الشابة التركية البالغة 24 عاماً لم تكن تتزوج. فالحفل الذي أُقيم أمام منزل عائلتها في منطقة كاباكلي شمال غربي تركيا كان احتفالاً رمزياً لتحقيق أمنية رافقتها لسنوات: أن ترتدي فستان الزفاف وتعيش أجواء العرس وسط أهلها وأبناء حيها. وأُقيم الحفل بدعم من فرع حزب العدالة والتنمية في كاباكلي، وشارك فيه أفراد من عائلة إسمانور وسكان من المنطقة. وارتدت إسمانور الفستان الأبيض، وقام شقيقها سامي كيليتش بدور العريس بشكل رمزي، قبل أن ينضم المدعوون إلى الاحتفال الذي تخلّلته الموسيقى والرقص الشعبي. وبدت المناسبة في صورها ومقاطعها أقرب إلى حفل زفاف حقيقي، إلا أنها لم تتضمّن زواجاً ولا مراسم عقد قران، إذ كان الهدف منها منح إسمانور فرصة لتحقيق حلم شخصي طالما تحدّثت عنه.