حذّر خبراء أمنيون إسرائيليون، في تحليل نشرته صحيفة «إسرائيل هَيوم»، من أن نفوذ تركيا الإقليمي والعسكري بلغ حدّاً «لا يمكن إيقافه». وقال العقيد المتقاعد غابي سيبوني إن تركيا تقود «محوراً إسلامياً» مع قطر ويتزايد ثقلها في الشرق الأوسط، مشيراً إلى قاعدتها العسكرية في الصومال وسعيها لممرّ تجاري بديل عبر باكستان وسوريا وقدرتها البحرية الكبيرة. أما البروفيسور كوبي مايكل فرأى أن إسرائيل تواجه «غموضاً استراتيجياً» وأن تركيا تسعى إلى عزلها إقليمياً لا إلى حرب مباشرة.
دولي
فرضت إحدى أكبر شركات المياه في إنجلترا حظراً على استخدام الخراطيم، شمل ريّ الحدائق وغسل السيارات وملء المسابح وأحواض الاستحمام الساخنة، وسط أزمة مياه حادّة. وخُصّصت ميزانية 75 مليون جنيه لحملة «وفّر الماء». وقال رئيس الوزراء آندي بيرنهام إن الأزمة ليست ناتجة عن عادات استهلاك المواطنين وحدها، منتقداً خصخصة قطاع المياه منذ 1989. ويستهدف خبراء خفض الاستهلاك اليومي للفرد من 140 لتراً إلى 112 لتراً، مع بحث تأميم كبرى شركات المياه.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ هجوم على ميناء أوديسا الأوكراني، الذي وصفته بأنه يُستخدم لأغراض عسكرية. وبحسب البيان، استهدفت الضربة بنية تحتية لشحن الشحنات العسكرية وتخزينها في الميناء، وورش إنتاج مكوّنات الطائرات المسيّرة، ومستودعاً لتخزين المسيّرات. وأوضحت الوزارة أن الهجوم نُفّذ بأسلحة دقيقة وطائرات مسيّرة خلال عمليات ليلية، وذلك في 23 تموز 2026.
خرج رئيس جمهورية شمال قبرص التركية توفان إرهورمان من المستشفى بعد اطمئنان الفحوصات، إثر نقله مساء اليوم السابق إلى مستشفى الدكتور برهان نالبانط أوغلو عقب شعوره بألم في الظهر وتعرّق شديد نحو الساعة التاسعة مساءً، ما أثار مخاوف من مشكلة قلبية. وقال وزير الصحّة هاكان دينتشيوريك إن جميع الفحوص جاءت سليمة، وإن التصوير المقطعي والقسطرة التاجية لم يُظهرا أي خلل. ونُصح إرهورمان بالراحة مع متابعة طبّية.
أعلنت محافظة القدس أن أكثر من 1300 مستوطن إسرائيلي اقتحموا المسجد الأقصى في القدس المحتلة بحماية شرطة الاحتلال، بمناسبة ذكرى «خراب الهيكل» المزعومة، بعدما دعت منظمات متطرّفة إلى اقتحام واسع استهدف 5000 مقتحم. وشارك في الاقتحام النائب في الكنيست عميت هاليفي من حزب الليكود. وشدّد الاحتلال إجراءاته على أبواب المسجد وقيّد دخول المصلّين المسلمين بشدّة، فيما اعتدى على بعضهم بالضرب، وسط انتشار كثيف لقوات الاحتلال في باحات المسجد.
وصل جثمان المرشد الإيراني السابق آية الله علي خامنئي — الذي قُتل في هجمات أمريكية-إسرائيلية — إلى مدينة مشهد لإقامة آخر مراسم الوداع، بعدما نُقل سابقاً إلى طهران وقم والنجف وكربلاء. واحتشد الآلاف من ساعات الصباح الأولى حاملين الأعلام في ساحات المدينة. وعقب صلاة الجنازة، دُفن خامنئي في مكان مخصَّص داخل حرم الإمام الرضا في مسقط رأسه، فيما نفّذت طائرات عسكرية إيرانية تحليقاً حول موقع المراسم بسبب العمليات الأمريكية المستمرّة.
ارتفعت حصيلة قتلى الحوادث المرتبطة بالطقس في باكستان إلى 37 شخصاً، بينهم 20 في إقليم خيبر بختونخوا و17 في البنجاب، مع تأثّر منطقتَي غلغت-بلتستان وكشمير الخاضعة لباكستان. وتسبّبت الأمطار الموسمية الغزيرة منذ 19 تموز في فيضانات مفاجئة وانزلاقات أرضية وصواعق، وألحقت أضراراً بالمحاصيل والمنازل في غلغت-بلتستان وكشمير، وفق صحيفة «داون».
ذكر موقع «أكسيوس» نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن الولايات المتحدة استأنفت استخدام قاذفات B-1 الاستراتيجية لضرب أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني. وأقلعت القاذفات من قاعدة جوّية بريطانية، ورصدت مواقع تتبّع الطائرات وجودها في الأجواء الإيرانية. وكانت واشنطن قد أقرّت سابقاً باستخدام هذه القاذفات في ضربات 28 شباط، لكنها لم تكشف عن استخدامها في الضربات المتجدّدة التي بدأت قبل 12 يوماً، ما يمثّل تصعيداً نوعياً في الحملة الجوّية.
قال المندوب الأمريكي الدائم لدى الناتو السفير مات ويتاكر إن بيع مقاتلات إف-35 لتركيا «ممكن التحقّق» وإنه يعتقد أن الصفقة ستحدث. وأوضح لشبكة CNN: «أعتقد أن هذه صفقة ممكنة الحدوث، وأعتقد أنها ستحدث»، مضيفاً أن الرئيس ترامب يتفاوض عليها مع الرئيس أردوغان. وأقرّ بمخاوف الكونغرس من وصول معلومات تقنية إلى روسيا عبر منظومة إس-400، لكنه أبدى ثقته بأن ترامب «سيتوصّل إلى الاتفاق الصحيح»، على أن يكون التسليم تدريجياً وبعد استيفاء المتطلّبات القانونية.
حذّرت منظمة «إسناد الطقس العالمي» من أن موجات الحرّ الاستثنائية في أوروبا تبخّر مياه الأنهار والبحيرات والتربة وتفاقم الجفاف. وحدّد العلماء أن الاحترار البشري جعل هذه الموجات أكثر احتمالاً بـ80 ضعفاً غرب أوروبا و40 ضعفاً شرقها. وتشمل الآثار قيوداً طارئة على المياه، وحرائق في إسبانيا وفرنسا، وخسائر متوقّعة بنحو 9 ملايين طنّ من الحبوب، وأدنى محصول ذرة بفرنسا منذ 50 عاماً، وأضراراً زراعية على أكثر من مليون هكتار في رومانيا، وهبوط نهر الراين دون قياسي 1976.
ارتفعت حصيلة قتلى زلزالَي فنزويلا اللذين وقعا في 24 حزيران 2026 بقوّة 7.2 و7.5 درجة إلى 5,398 قتيلاً، فيما يتواصل البحث عن أكثر من 30 ألف مفقود، مع 16,740 جريحاً. وسُجّلت 1,463 هزّة ارتدادية وفق المسح الجيولوجي الأمريكي. ونُشر أكثر من 60 ألف عنصر — بينهم 30 ألف متطوّع — في المناطق المتضرّرة، وتتواصل المساعدات وتوزيع المياه. وقدّر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الأضرار المباشرة بنحو 6.7 مليارات دولار.
تستضيف باكستان جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في 11 تموز، بحسب قناة العربية، تتناول ثلاثة عناوين أساسية: العقوبات الأمريكية على طهران، والأصول الإيرانية المجمَّدة، والبرنامج النووي الإيراني. وتتواصل المفاوضات بوساطة باكستانية-قطرية، بعد محادثات فنّية في الدوحة أحرزت تقدّماً، ووصف ترامب الاتصالات بأنها «جيّدة جداً»، فيما أعلن الوفد الإيراني اتفاقاً على الإفراج عن جزء من الأصول المجمَّدة بمليارات الدولارات.
تتحمّل دول الخليج العبء الاقتصادي لتصاعد التوتّر بين إيران والولايات المتحدة من دون ردّ عسكري. فوفق شبكة CNN الدولية، بلغت أضرار البنية التحتية للطاقة والمياه في السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت نحو 58 مليار دولار. وتشنّ الولايات المتحدة ضرباتها من قواعد بالمنطقة، فيردّ الحرس الثوري باستهداف بنى تحتية خليجية. ورغم إدانتها الهجمات الإيرانية، تتجنّب دول الخليج الردّ العسكري خشية التصعيد الذي قد يهدّد مشاريع تنمية بمليارات الدولارات. والتقدير لا يشمل ضربات الأيام العشرة الأخيرة.
أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة على منشآت عسكرية أمريكية في الكويت. وبحسب البيان، استهدفت الضربات قاعدة علي السالم الجوّية (مستودع معدّات ومنظومة باتريوت وحظيرة مسيّرات MQ-9) ومعسكر العُديري (مناطق للجنود وحظيرتَي مروحيات) وبرج اتصالات، ردّاً على ما تقول إيران إنها ضربات أمريكية على أبراج اتصالاتها. وزعم الحرس مقتل وإصابة عدد من الجنود الأمريكيين وأضراراً بمروحيات ومسيّرات، من دون تحقّق مستقلّ أو ردّ أمريكي أو كويتي.