قال المدير العام للخطوط الجوية التركية وعضو مجلس الإدارة واللجنة التنفيذية أحمد أولموشتور إن الشركة تحتل اليوم المرتبة نحو 120 بين أقيم العلامات التجارية في العالم، وإنها تستهدف الدخول إلى قائمة أفضل 100 علامة عالمية — لافتاً إلى أن أي علامة طيران لم تدخل هذه القائمة حتى اليوم، وأن الهدف طموح لكنه قابل للاستهداف. وأوضح أنهم سيركزون على النمو القائم على القيمة إلى جانب النمو القائم على الحجم، مشيراً إلى أن للشركة 122 نقطة تماس مع الركاب تبدأ من زيارة الموقع الإلكتروني وتمر بإجراءات تسجيل الوصول والصعود وتجربة الطيران وتسليم الأمتعة وصولاً إلى علاقات العملاء. وذكر أن الخطوط التركية اختيرت العلامة الأقيم في تركيا خلال السنوات التسع الأخيرة، وأنها بلغت في 2025 قيمة علامة تجارية قدرها 2.9 مليار دولار وهي الأعلى في تاريخها. وأشار إلى أن الشركة هي الأكثر تسييراً للرحلات إلى أكبر عدد من الدول في العالم، وأنها نالت جائزة أفضل شركة طيران في أوروبا للمرة العاشرة. وكشف أولموشتور عن مشروع كابينة «الاقتصادية المميزة» (Premium Economy) الواقعة بين درجتَي الأعمال والاقتصادية، مؤكداً اكتمال دراسات الجدوى والتحضير، والتخطيط لتعميمها على كامل أسطول الطائرات عريضة البدن بحلول 2029 — مع مقاعد بزاوية استلقاء أعلى ومسافة ركب أوسع ومفهوم ضيافة مُثرى ومزايا إضافية في برنامج الولاء «مايلز آند سمايلز». كما أعلن بدء عملية مناقصة الطائرات الإقليمية وإرسال كراسة الشروط إلى المصنّعين في يوليو.
أخر الأخبار
رصد علماء الفلك تحوّل جرم سماوي متجمد يدور حول الشمس بين كوكبَي المشتري ونبتون — ويُصنَّف ضمن ما يُعرف بـ«القنطوريات» — إلى مذنّب. وجرى توثيق عملية تطور الجرم المسمى «450P/LONEOS»، المكتشف عام 2004، إلى مذنّب نشط خطوةً بخطوة كلما اقترب من الشمس. وكان العلماء يفترضون منذ زمن طويل أن هذه الكتل الجليدية الخاملة تتحول بمرور الوقت إلى مذنّبات من عائلة المشتري، لكن هذه العملية لم تُسجَّل بشكل مباشر حتى الآن. وتُظهر تحليلات المدار أن مصير «450P» تغيّر عام 1992، حين مرّ الجرم على مسافة نحو 4.6 ملايين كيلومتر من زحل فدفعته جاذبية الكوكب العملاق إلى مسار أقرب من الشمس — ما ضيّق مداره بشكل ملحوظ ونقل أقرب نقطة له من الشمس إلى خارج مدار المشتري مباشرة. وكلما تقدّم نحو الشمس تعرّض لحرارة أكبر فبدأت الطبقات المتجمدة على سطحه بالتسخّن، وتبيّن في عمليات الرصد بتلسكوب «جيميني نورث» في هاواي تشكّل سحابة من الغاز والغبار حول نواة الجرم. أما بيانات تلسكوب «جيمس ويب» الفضائي فكشفت داخل هذه السحابة عن غاز ثاني أكسيد الكربون وجزيئات جليد متبلور — وحدد علماء الفلك أن ثاني أكسيد الكربون هو ما يحفّز مباشرةً خروج الغاز والنشاط الشبيه بالمذنّبات على هذه المسافة التي ينعدم فيها بخار الماء.
ترصد الجزيرة نت من محافظة جنين اتساع ظاهرة «الغزو بالأعلام» في الضفة الغربية المحتلة، حيث ينشر المستوطنون مئات الأعلام الإسرائيلية على طول الشوارع الرئيسية. وتقول الشابة الفلسطينية تغريد يحيى (25 عاماً) من بلدة كفر راعي إنها تصادف مئات الأعلام على الخط الواصل بين جنين ونابلس أثناء تنقلها، وإن أكثر ما يؤلمها أن ترى التغيير «بشكل تدريجي، علم هنا، وبؤرة هناك، وطريق جديد، ما يجعل المشهد الذي كان مألوفاً منذ سنين يتبدل». والثلاثاء الماضي، بينما كان مواطنون من بلدة عرابة على موعد مع اقتلاع عشرات أشجار الزيتون من أراضيهم، كانت مجموعات من المستوطنين تنتشر شمال شرق المدينة لتعليق أعلام دولة الاحتلال على «الشارع الالتفافي» — واقتحمت آليات الاحتلال المنطقة تمهيداً لتيسير وصول المستوطنين بعد الإعلان عن الفعالية. وتؤكد هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في جنين أن حجم هدم المنشآت خلال 3 أشهر من النشاط الاستيطاني المتسارع في المحافظة بلغ ما يوازي ما حدث في محافظتَي نابلس وسلفيت خلال 10 سنوات. وتقول المصورة الفوتوغرافية فاتن عبد الهادي، التي يتطلب عملها التنقل بين قلقيلية ونابلس وطولكرم وسلفيت، إنها لمست تغييرات خلال أقل من ثلاثة أشهر: «أصابني عدم فهم للجغرافيا التي أعرفها».
أعلن وزير الزراعة والغابات التركي إبراهيم يوماقلي، في منشور عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، أن الوزارة تواصل عمليات التفتيش من دون انقطاع لضمان وصول المواطنين إلى غذاء آمن. وأفاد بأنه في إطار ذلك، جرى تنفيذ 100 ألف و128 عملية تفتيش على المنشآت الغذائية في عموم البلاد بين الأول والحادي والثلاثين من أغسطس. وأوضح أن التفتيشات أسفرت عن فرض غرامات إدارية بقيمة 186.5 مليون ليرة تركية على المنشآت التي رُصدت لديها مخالفات، إضافة إلى تقديم بلاغات جنائية بحق 49 منشأة. وقال في منشوره: «بينما نحمي حق تجارنا النزهاء الذين يؤدون عملهم بحقّه، سيستمر نضالنا بحزم ضد من يغشّون في غذاء مواطنينا».
وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقات بيع عسكرية محتملة للسعودية والعراق تشمل ذخائر ومحركات وطائرات هليكوبتر، في أحدث صفقات التسليح الأمريكية مع البلدين. وقالت الوزارة الجمعة إنها وافقت على صفقة محتملة لبيع «ذخائر الهجوم المباشر المشترك واسعة المدى (JDAM-ER)» إلى السعودية بقيمة تقديرية تبلغ خمسة مليارات دولار، على أن تكون شركة بوينغ المتعاقد الرئيسي؛ كما وافقت على صفقة أخرى لبيع محركات من طراز «إيه.جي.تي 1500» إلى السعودية بقيمة 750 مليون دولار مع شركة هانيويل — لتصل قيمة الصفقتين إلى 5.75 مليار دولار. وفي سياق منفصل، وافقت الوزارة على بيع محتمل لطائرات هليكوبتر من طراز «بيل 412 إي.بي.إكس» ومعدات ذات صلة إلى العراق بقيمة 150 مليون دولار مع شركة بيل تكسترون، بعد أيام من موافقتها على صفقة أوسع للعراق بنحو 800 مليون دولار. كما ذكرت أنها وافقت على توفير محتمل لخدمات صيانة طائرات «إف-16» وعتاد ذي صلة لسلطنة عُمان بتكلفة تقديرية تبلغ 188 مليون دولار. وتأتي هذه التطورات فيما ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ خلال الأسبوع مع تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران واستمرار اضطراب حركة الشحن عبر مضيق هرمز، إذ أغلقت العقود الآجلة لخام برنت عند 92.68 دولاراً للبرميل بارتفاع 0.8 بالمئة، وخام غرب تكساس عند 91.48 دولاراً — وعلى مدار الأسبوع ارتفع برنت 7.6 بالمئة والخام الأمريكي نحو 10 بالمئة.
دخل حيّز التنفيذ تعميم صادر عن البنك المركزي التركي (TCMB) بشأن تعديل التعميم المتعلق بأنظمة المعلومات لدى مؤسسات الدفع ومؤسسات النقود الإلكترونية وخدمات مشاركة البيانات لمزوّدي خدمات الدفع، وذلك بعد نشره في الجريدة الرسمية. وبموجبه، سيكون بإمكان مؤسسات الدفع والنقود الإلكترونية استخدام البيانات البيومترية للشخص المراد تحديد هويته في عمليات تحديد الهوية وإقامة العلاقة التعاقدية التي تُنفَّذ بوسيلة اتصال عن بُعد. كما جرى تعديل التعبير الذي كان يرد سابقاً بوصفه «مستنداً» فقط في عمليات تحديد الهوية عن بُعد ليصبح «مستند هوية». وسيجري تسجيل عملية إجراء الاختبارات المتعلقة بأصالة مستند الهوية والبيانات والمعلومات الواردة فيه — وفي مقدمتها الصورة والتوقيع — وسلامته وحالات البِلى والتزوير، إضافة إلى مراقبة الوجهين الأمامي والخلفي للمستند من حيث العناصر البصرية، على نحو غير منقطع. أما تحديد هوية الأشخاص الطبيعيين من غير المواطنين الأتراك فسيجري ضمن أسس التعميم العام لمجلس تحرّي الجرائم المالية، عن طريق تحديد الهوية عن بُعد باستخدام جواز سفر مزوّد بخاصية الاتصال قريب المدى ومطابق للمعيار رقم 9303 الصادر عن منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO).
يمكن أن يشمل تنظيم ضريبي جديد في تركيا الأشخاص والشركات الذين يمارسون نشاطاً اقتصادياً عبر المواقع الإلكترونية ومنصات وسائل التواصل وخدمات الإعلانات المبوّبة وخدمات الوساطة الرقمية المختلفة. ويستهدف النظام الجديد متابعة المعاملات المنفَّذة في البيئة الرقمية عن قرب، وتقليص النشاط الاقتصادي غير المسجَّل، وتعزيز الأمن الضريبي. ويتجاوز نطاق التزام الإبلاغ حدود التجارة الإلكترونية، إذ يمكن اعتبار الأنشطة التي تُستخدم فيها البيئة الرقمية لأغراض اقتصادية أو تجارية داخلة في نطاق الإبلاغ — بما يشمل عمليات البيع والشراء وأنشطة التأجير والإعلانات المنشورة عبر الإنترنت وخدمات الدعاية. وبذلك لا تقتصر الجهات التي يمكن لسلطة الضرائب طلب معلومات منها على المنصات التي تبيع منتجاً أو خدمة مباشرة، بل تشمل أيضاً الخدمات الرقمية التي تجمع المستخدمين بالبائعين أو تتيح نشر الإعلانات. ويمكن كذلك إدخال مزوّدي خدمة التجارة الإلكترونية ومزوّدي الخدمة الوسطاء ومزوّدي الوصول ومزوّدي المحتوى ومزوّدي الاستضافة ومزوّدي الشبكات الافتراضية ضمن النظام. ويمنح التنظيم وزارة الخزانة والمالية صلاحيات واسعة لتحديد نطاق الإبلاغات وأسلوبها. أما المنصات التي تتيح نشر إعلانات بيع أو شراء أو تأجير المنقولات وغير المنقولات فسيُتوقع منها إرسال المعلومات المحددة عن معاملاتها في كل شهر من السنة التقويمية إلى رئاسة إدارة الإيرادات إلكترونياً.
تمكّن باحثون صينيون من فحص واحدة من أعمق مناطق الأرض — الحد الفاصل بين الوشاح واللبّ الخارجي — بتفصيل أكبر من ذي قبل، مستفيدين من الموجات الزلزالية التي تنتجها الزلازل الكبرى، إذ لا يمكن مراقبة البنية الداخلية للأرض بشكل مباشر. ونُشرت نتائج الدراسة في دورية JGR Solid Earth، وأفاد الباحثون بأن البيانات التي حصلوا عليها تُظهر وجود تباينات واسعة النطاق لم يُلتفت إليها من قبل في أدنى وشاح الأرض، بينها ست بنى غامضة لم تُرصد سابقاً. ويمكن تصور بنية الأرض الداخلية في ثلاثة أقسام رئيسية: القشرة الأرضية في الخارج، ثم الوشاح الأكثر سماكة تحتها، واللبّ في المركز. وعلى عمق نحو 2900 كيلومتر يلتقي الوشاح الصلب لكن الشديد الحرارة والكثافة مع اللبّ الخارجي السائل، وهذه المنطقة تحديداً هي ما درسه العلماء. ويتكون اللبّ الخارجي أساساً من الحديد والنيكل السائلين، وتؤدي الحركات فيه دوراً مهماً في تشكّل المجال المغناطيسي للأرض. أما الوشاح فيبدو للوهلة الأولى طبقة صخرية صلبة تماماً، لكنه يتحرك ببطء شديد على مقياس زمني يمتد ملايين السنين. ويُعتقد أن فارق الحرارة على امتداد هذا الحد قد يبلغ نحو ألف درجة.
دخل حيّز التنفيذ في الخامس من سبتمبر تنظيم جديد في تركيا أنهى العمل بتحويل وثيقة تأمين الزلازل الإجباري (ZDS) إلى المالك الجديد عند بيع العقار، وذلك بموجب تعميم صادر عن هيئة تنظيم ومراقبة التأمين والتقاعد الخاص (SEDDK) نُشر في الجريدة الرسمية الشهر الماضي. وبحسب المعلومات المستقاة من مؤسسة تأمين الكوارث الطبيعية (DASK)، فإنه اعتباراً من هذا التاريخ لن تنتقل وثيقة المالك السابق إلى المالك الجديد عند بيع المسكن؛ إذ تنتهي الوثيقة القائمة اعتباراً من تاريخ تسجيل البيع في الطابو، بناءً على طلب إلغاء يقدّمه المالك السابق إلى شركة التأمين أو الوكالة. وسيجري خلال معاملة الطابو التحقق مما إذا كان المشتري يملك وثيقة تأمين زلازل باسمه. وبالنسبة لمن يبيع منزله، يُعاد مبلغ القسط المقابل للأيام غير المستخدمة من الوثيقة المنتهية إلى من أبرمها بناءً على طلبه. ويشمل التنظيم الجديد كذلك الحالات التي يتغير فيها صاحب الحق على المسكن من دون بيع — وفي هذه الحالات لا تنتهي الوثيقة القائمة بل تستمر مع صاحب الحق الجديد، على أن يبلّغ الأخير شركة التأمين خلال 15 يوماً من تاريخ علمه بوجود الوثيقة، وتقوم الشركة أو الوكالة خلال 24 ساعة بتسجيل تغيير صاحب الحق وتسليمه الوثيقة المحدَّثة.
نشرت هيئة الإحصاء التركية (TÜİK) نتائج نظام تسجيل السكان القائم على العنوان لعام 2025، كاشفةً كيف سيتغير جدول السكان في تركيا لو أن كل شخص عاش في الولاية المسجَّل فيها قيد عائلته. وبحسب النتائج، ستكون شانلي أورفة أكثر ولايات تركيا اكتظاظاً بسكان يتجاوزون ثلاثة ملايين (3 ملايين و205 آلاف و103 أشخاص)، تليها قونية بمليونين و702 ألف و482، ثم إسطنبول بمليونين و603 آلاف و870 — أي أن إسطنبول تتراجع إلى المركز الثالث. وجاءت ديار بكر في المرتبة الرابعة بمليونين و486 ألفاً و449، وأنقرة خامسة بمليونين و75 ألفاً و894، وسامسون سادسة بمليونين و32 ألفاً و154. وحلّت سيواس — إحدى أكثر الولايات تصديراً للهجرة الداخلية — في المركز السابع بمليون و988 ألفاً و289، وأرضروم ثامنة بمليون و987 ألفاً و876. أما إزمير، الثالثة حالياً في الكثافة السكانية الفعلية، فجاءت تاسعة بمليون و943 ألفاً و223، تلتها هطاي بمليون و895 ألفاً و656. ويُشار إلى أن مفهوم «مكان القيد السكاني» المستخدم في البيانات لا يعني مدينة الميلاد، بل المكان الذي يوجد فيه سجل العائلة في نظام إدارة السكان المركزي (MERNİS)، وتشمل البيانات مواطني الجمهورية التركية المقيمين في تركيا.
يواصل العدّاء العشريني إبراهيم باران من ولاية شانلي أورفة التركية إضافة نجاحات جديدة إلى رصيده رغم إمكاناته المحدودة، إذ يعتاش من العمل في ورش البناء ويملك أربع بطولات على مستوى تركيا. وبدأ باران ألعاب القوى في المرحلة الإعدادية بتوصية من مدرّس التربية البدنية، وحقق نتائج مهمة في المسابقات الوطنية. ويتوجه مع أول ضوء النهار إلى ورشة البناء، ثم يواصل تدريباته بعد انتهاء عمله من دون أن يلتفت إلى تعبه. وكان آخر إنجازاته الميدالية الذهبية في سباق 5 آلاف متر ببطولة تركيا لألعاب القوى تحت 20 عاماً «أيدين أونور» التي أُقيمت في إزمير عام 2025. وقال باران لمراسل الأناضول إنه يسعى لتطوير نفسه منذ أول يوم بدأ فيه هذه الرياضة، مضيفاً: «لديّ 48 ميدالية. حققت بطولات في سباقات الجبال التي أُقيمت في قضاء كوبرو باشي بطرابزون، وقضاء باش إسكله بقوجه إيلي، وفي سييرت». وأوضح أنه يعمل في الأشغال الشاقة بالبناء ويؤمّن معيشته من دخله، وأنه يتوجه إلى الملعب للتدريب فور انتهاء عمله، كما يستعد لامتحان الجامعة. وقال: «أعمل في البناء، في الأعمال الشاقة. بعد العمل آتي مباشرة إلى التدريب. أتدرّب فوق هذا التعب. أصدقائي الذين يمارسون الرياضة يتعبون، لكنني أقول لنفسي: إن كنت أمارس هذه الرياضة فلا ينبغي أن أتعب، ويجب ألا أعرف ما هو التعب». وأكد أن ظروف العمل الصعبة لم تُبعده عن أهدافه، وأن كل ميدالية يحصدها تمثل دافعاً جديداً له.
توقع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن تهبط أسعار النفط إلى ما بين 40 و50 دولاراً للبرميل عند انتهاء الصراع العسكري مع إيران، مع عودة الاستقرار للأسواق وتزايد الإمدادات العالمية. وقال بيسنت، في مقابلة تلفزيونية بُثّت الجمعة، إن انتهاء التوترات سيؤدي إلى تدفق كميات إضافية من الخام إلى الأسواق، ما يرجّح نشوء فائض كبير في المعروض يضغط على الأسعار. وأضاف أن تراجع أسعار الطاقة من شأنه أن يخفف الضغوط التضخمية ويؤدي إلى انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية التي ارتفعت أخيراً بفعل المخاوف من تداعيات ارتفاع أسعار النفط على تكاليف الاقتراض. وتأتي هذه التوقعات في وقت تواصل فيه أسعار الخام صعودها بسبب المخاطر المحيطة بإمدادات الطاقة والملاحة عبر مضيق هرمز، إذ استقر خام برنت قرب 95.62 دولاراً للبرميل بعد أن لامس 97.60 دولاراً خلال الأسبوع، فيما جرى تداول خام غرب تكساس الوسيط قرب 91.22 دولاراً. وفي أسواق المال، ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى نطاق بين 4.79 و4.82 بالمئة، بينما تراجع الذهب الفوري 1.1 بالمئة إلى 4419.09 دولاراً للأوقية متأثراً بارتفاع العوائد وقوة الدولار. وترتبط توقعات بيسنت بانحسار علاوة المخاطر الجيوسياسية في سوق النفط، فيما يظل تحققها مرهوناً بمسار الصراع وعودة تدفقات الإمدادات والملاحة إلى طبيعتها.
حلّقت بالونات الهواء الساخن في كابادوكيا ضمن فعالية نظّمتها الجمعية التركية لأورام النساء والجمعية التركية لأمراض عنق الرحم والتنظير المهبلي، بدعم من الجمعية الأوروبية لأورام النساء، للفت الانتباه إلى سرطان عنق الرحم. واجتمع أطباء وأكاديميون في منطقة إقلاع البالونات ببلدة غوريمه بولاية نوشهير، ووُضعت في سلال البالونات المُعدّة للجولة لافتات الجمعيات الناشطة في مكافحة السرطان. وقال رئيس الجمعية الأوروبية للوقاية من سرطانات النساء البروفيسور الدكتور مراد غولتكين للصحفيين إنهم نظّموا الفعالية للفت الانتباه إلى أن سرطان عنق الرحم يمكن الوقاية منه، وإنهم يريدون خلق وعي بشأن التشخيص المبكر لسرطانات النساء. وأضاف: «سرطان عنق الرحم هو النوع الوحيد من السرطان الذي يمكن الوقاية منه في العالم، وبهذا المعنى وضعت منظمة الصحة العالمية برنامجاً ممتازاً بشأن التطعيم والفحص. جئنا إلى كابادوكيا ونعقد هنا المؤتمر الأوروبي لفيروس الورم الحليمي البشري (HPV). كابادوكيا مكان تماهى مع البالونات، وبخلق وعي هنا نقول إن سرطان عنق الرحم على وجه الخصوص سرطان يمكن الوقاية منه». وبعد صعود الأطباء والأكاديميين، ارتفعت البالونات في السماء وحلّقت نحو ساعة فوق الوديان المغطاة بالمداخن الجنية.
ردّ المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري على وثيقة استشهد بها المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي حول طبيعة الأهداف التي استهدفتها إيران في ضرباتها على قطر. وكان بقائي قد نشر على منصة إكس وثيقة قال إن الحكومة القطرية أكدت فيها للاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) أن الضربات «كانت موجهة نحو منشآت عسكرية أمريكية ولم يتم استهداف أي مناطق مدنية»، مضيفاً أن الاستثناء الوحيد كان هجوم 18 مارس على منشأة للغاز. وردّ الأنصاري بمنشور مرفق بوثائق قال فيه: «إذا كان الجانب الإيراني يريد الاستناد إلى الوثائق الرسمية، فإننا ندعوه للعودة إلى السجل الذي قدمته دولة قطر رسمياً إلى الأمم المتحدة، بدلاً من الاقتباس الانتقائي من تقييم للمخاطر الأمنية أُعد لأغراض تشغيلية»، موضحاً أن رسالتَي قطر المتطابقتين المؤرختين في الأول من مارس 2026 (S/2026/110) وثّقتا إطلاق صواريخ إيرانية على مناطق مدنية وتجارية وسكنية وإصابة 16 شخصاً، وأن رسالة 20 يوليو وثّقت اعتداءات إضافية أصابت ثلاثة أشخاص بينهم طفل. وأضاف أن الوثيقة التي استشهدت بها طهران هي تقييم لمخاطر السلامة والأمن أُعد لأغراض مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات، «وليست سجلاً شاملاً للوقائع أو تقييماً قانونياً لها»، بل إنها تقر بوقوع اعتداءات مباشرة داخل قطر بما فيها اعتداء 18 مارس على منشآت الغاز في رأس لفان. وشدد على أن قطر «ليست طرفاً في هذا الصراع»، وأن الاعتداء على أراضيها وبنيتها المدنية لا يمكن تبريره باعتباره «ردوداً مشروعة».